Syria News

الأحد 10 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
رغيف جديد للتونسيين..إصلاح صحي أم مراجعة لنظام الدعم؟ | سيري... | سيريازون
logo of قناة Dw العربية
قناة Dw العربية
ساعة واحدة

رغيف جديد للتونسيين..إصلاح صحي أم مراجعة لنظام الدعم؟

الأحد، 10 مايو 2026
رغيف جديد للتونسيين..إصلاح صحي أم مراجعة لنظام الدعم؟
"اليوم لا... ليس بعد.. ربما خلال الأيام القليلة القادمة"، يجيب عوني مدنيني، عامل بمخبزة في حي التحرير، الحي القريب من العاصمة تونس، على أسئلة الزبائن المتكررة حول الخبز الجديد الذي سمعوا عنه في وسائل الإعلام. يقول عوني في حواره مع DW عربية إنّ "الزبائن منشغلون بالأسعار أكثر من تركيبة الخبز".
في بداية أبريل/نيسان 2026، صدر قرار رسمي بتغيير تركيبة الخبز المدعّم عبر إدماج النخالة (القشرة الخارجية الصلبة لحبوب القمح). وسرعان ما تحول هذا القرار إلى مادة دسمة للجدل في الشارع التونسي.
تروّج الحكومة لقرارها كـ "إصلاح صحي"، بينما يخشى مواطنون، مثل عماد، وهو أب لخمسة أفراد ويعمل حارسا بإحدى الوحدات السكنية في الحي، أن يكون مقدمة لسحب الدعم أو مراجعته.
يتحدث الرجل الخمسيني بنبرة يشوبها القلق لـDW عربية قائلا "نستهلك الخبز يوميا لأنه البديل الأرخص أمام غلاء المواد الغذائية. مع كل هذا الارتفاع الجنوني للأسعار، لم يتبق سوى سعر الخبز على حاله ونتمنى أن يظل مدعوما من قبل الدولة".
تستهلك عائلة عماد نحو 4 أرغفة تقريبا يوميا. لكن تدني جودة الخبز الأبيض وسرعة تلفه، إلى جانب انخفاض سعره (190 مليما/حوالي 6 سنتات)، عوامل ساهمت في ارتفاع الكميات المهدورة، حيث تشير تقديرات المعهد الوطني للاستهلاك، التابع لوزارة التجارة، إلى أن التونسيين يهدرون نحو 42 كلغ من الخبز سنويا لكل أسرة، أي ما يعادل 900 ألف خبزة/رغيفا يوميا.
نظريا يدفع هذا الواقع الدولة إلى اعتماد "خبز النخالة"، عبر رفع نسبة استخراج الدقيق إلى 85% بدل 78%، وهذا يعني إدماج جزء أكبر من مكونات القمح.
ويوضح يحيى موسى، رئيس الغرفة الوطنية للمخابز بالوكالة، في تصريح إعلامي، أن "الفرق الجوهري هو أننا لم نعد نهدر مكونات القمح أثناء الطحن"، على اعتبار أن الخبز الجديد، المائل إلى اللون البني، يحتوي على ألياف أكثر، ويوفر قيمة غذائية أعلى، كما أنه يدوم لفترة أطول مقارنة بالخبز الأبيض.
طبيا، يرى المختصون في تقليص الملح ورفع نسبة الألياف عبر خبز النخالة الجديد خطوة مهمة للحد من أمراض مثل السكري وأمراض القلب.
وتوضح اختصاصية التغذية، أميمة بلقاسم، لـDW عربية أن "نسبة الألياف الموجودة في خبز النخالة قد تصل إلى ثلاث مرات أكثر من الخبز الأبيض وهو ما يساعد في تحسين الهضم والإحساس بالشبع وتنظيم عمل الأمعاء".
وتحذر بلقاسم من خطورة تناول الخبز الأبيض لقدرته على الرفع السريع لنسبة السكر في الدم مقابل امتصاص أبطأ للسكر مقارنة بخبز النخالة".
في المقابل، يطرح البعض تساؤلات حول مدى ملاءمة هذا الخبز لجميع الفئات العمرية، خاصة في ظل غياب سياسة غذائية متكاملة تضمن توازنا صحيا للجميع.
ففي الوقت الذي يعد فيه خبز النخالة "مناسبا للبالغين ومرضى السكري ومن يعانون من الإمساك ولمن يرغبون في إنقاص الوزن"، تنبه اختصاصية التغذية، من السماح للأطفال بتناوله بكمية كبيرة لأن الألياف الموجودة فيه تقلل قدرتهم على امتصاص المعادن.
وفي تقدير الاختصاصية، يمكن أن يطرح خبز النخالة أيضا بعض المشاكل كالانتفاخ والغازات وأوجاع بالمعدة لمرضى القولون العصبي وكبار السن الذين يعانون من اضطرابات في عملية الهضم وكذلك لمن لم يتعودا على تناول الأغذية الغنية بالألياف.
وترى أميمة بلقاسم أن "تعميم خبز النخالة في البلاد خطوة إيجابية لكنه ليس حلا سحريا، فرغم أن تناوله يساعد في تخفيض نسبة الإصابة بالسكري والسمنة وأمراض القلب وتحسن صحة الجهاز الهضمي، تظل هذه الفوائد محدودة". والسبب في ذلك وفق تحليلها، هو غياب التوعية الغذائيةبضرورة اتباع نظام صحي متكامل مثل تقليل نسبة الدهون والسكر والملح وممارسة الرياضة، عطفا عن ضرورة مراقبة مدى "جودة تحضير الخبز الجديد".
لكن بخلاف الجدل حول المنافع الصحية، فإن القرار لم يخرج دائرة النقاش حول نظام الدعم المرتبط بالخبز منذ عقود.
ويعود نظام الدعم للمواد الأساسية في تونسإلى عام 1970 مع إحداث صندوق التعويض، بهدف حماية القدرة الشرائية. غير أن هذا النظام واجه اختبارا حاسما في "انتفاضة الخبز" عام 1984، حين أدى رفع أسعار الرغيف المدعم إلى احتجاجات واسعة واضطرابات في المدن والشوارع، الأمر الذي أجبر الدولة في نهاية المطاف على التراجع عن هذه الخطوة الحساسة.
لكن اليوم، ومع ارتفاع الأسعار عالميا واعتماد تونسالكبير على توريد الحبوب، أصبحت كلفة الدعم عبئا متزايدا، خاصة وأن أكثر من 80% من نفقاته موجهة للحبوب والزيت النباتي.
وفي هذا السياق، يرى لطفي الرياحي، رئيس المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك، في تصريح إعلامي، أن الخبز الجديد من شأنه أن يخفف العبء المالي لصندوق الدعم، وذلك بتحقيق وفورات سنوية تصل إلى 300 مليون دينار تونسي (حولي 107 مليون دولار أمريكي).
وبموازاة الجدل، لا يزال زبائن "مخبزة عوني" بحي التحرير ينتظرون إنتاج الدفعة الأولى من الباقات الجديدة لاكتشاف طعمها وسعرها، حيث من المتوقع أن يبدأ العمل في صنع "الخبز الجديد" بمجرد نفاذ مخزونات الدقيق الأبيض.
وبين تأكيدات رسمية بالإبقاء على السعر في حدود 190 مليم، ومخاوف شعبية من تغييرات قادمة، تسيطر على الشارع التونسي حالة من التحفظ، اذ لطالما مثّل الخبز في تونس مؤشرا حساسا للاستقرار الاجتماعي.
Loading ads...
صورة من: Fabian Sommer/dpa/picture alliance

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


الطيران الرخيص يدخل مرحلة الخطر

الطيران الرخيص يدخل مرحلة الخطر

الخليج أونلاين

منذ 2 دقائق

0
أول ناقلة غاز قطرية تعبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب

أول ناقلة غاز قطرية تعبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب

الخليج أونلاين

منذ 2 دقائق

0
ولي العهد السعودي يهنئ الزيدي ويؤكد على تعزيز العلاقات مع العراق

ولي العهد السعودي يهنئ الزيدي ويؤكد على تعزيز العلاقات مع العراق

الخليج أونلاين

منذ 2 دقائق

0
"داعش" يتبنّى اغتيال رجل دين شيعي بارز في دمشق.. هل يستعيد التنظيم نشاطه في سوريا؟

"داعش" يتبنّى اغتيال رجل دين شيعي بارز في دمشق.. هل يستعيد التنظيم نشاطه في سوريا؟

قناة يورونيوز

منذ 2 دقائق

0