بعد 20 عامًا من آخر ظهور له بقميص المنتخب الفرنسي، عاد زين الدين زيدان ليعيش أجواء الديوك من جديد، لكن هذه المرة من مقعد المدير الفني. وبينما كان الجميع يستعد لانطلاق النشيد الوطني الفرنسي "لا مارسييز" قبل مواجهة تركيا، غاب زيدان عن بدايته في مشهد لفت الأنظار.
وأوضح زيدان، خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، أن السبب يعود إلى البروتوكول الذي جاء أسرع من المتوقع، قائلاً: "للأسف، نعم. كان البروتوكول أسرع من المتوقع، وتأخرت قليلاً في الانطلاق. كنت أفضل الوصول منذ البداية".
وكانت مواجهة تركيا وفرنسا، التي انتهت بفوز الديوك بهدف دون رد، الأولى لزيدان على رأس الجهاز الفني للمنتخب الفرنسي، ليعود إلى أجواء المنتخب بعد غياب دام عقدين، منذ نهائي كأس العالم 2006 أمام إيطاليا.
ولم يكن انتصار زيدان مجرد بداية ناجحة لمسيرته التدريبية مع فرنسا، بل حمل أيضًا دلالة تاريخية، بعدما أصبح أول مدرب للمنتخب الفرنسي يحقق الفوز في مباراته الأولى منذ إيميه جاكيه.
ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة
وكان جاكيه قد استهل مهمته مع الديوك بالفوز على إيطاليا (1-0) في نابولي يوم 16 فبراير 1994، بهدف حمل توقيع يوري دجوركاييف.
Loading ads...
ومنذ بداية عهد جاكيه وحتى وصول زيدان، تولى خمسة مدربين قيادة المنتخب الفرنسي، دون أن يتمكن أي منهم من تحقيق الفوز في مباراته الأولى، قبل أن يكسر زيدان هذه السلسلة بفوز ثمين على تركيا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

نجم ريال مدريد المنبوذ أمام فرصة العمر
منذ 5 دقائق
0

السؤال الذي غاب بعد الديربي
منذ 21 دقائق
0



