Syria News

الخميس 29 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الدكيك: خصمنا الوحيد هو المنتخب المغربي وطموحنا التتويج بكأس... | سيريازون
logo of هسبورت
هسبورت
ساعة واحدة

الدكيك: خصمنا الوحيد هو المنتخب المغربي وطموحنا التتويج بكأس العالم - هسبورت

الخميس، 29 أكتوبر 2026
أكد هشام الدكيك، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة، أن التتويج بكأس العالم يظل الهدف الأكبر الذي يسعى إلى تحقيقه، مشددا على أن بلوغ هذا الطموح يتطلب تطوير مستوى اللاعبين المحليين، والارتقاء بالتكوين والبنية التحتية، وتعزيز الاحترافية داخل الأندية، إلى جانب مواصلة العمل على الهوية المغربية الخاصة في هذه الرياضة.
وأوضح الدكيك، في حواره مع برنامج “ملعب هسبريس”، أن التتويج بكأس أمم إفريقيا للمرة الرابعة تواليا يحمل قيمة استثنائية، بالنظر إلى تطور مستوى المنافسين وحجم الضغوط التي رافقت البطولة، مبرزا أن الحفاظ على القمة لا يتحقق بالاعتماد على الإنجازات السابقة، وإنما بالتجديد المستمر وتطوير أساليب العمل.
وقال مدرب المنتخب الوطني إن “الخصم الوحيد ديالنا هو المنتخب المغربي”، معتبرا أن أبرز التحديات التي تواجه المجموعة ترتبط أحيانا بالجوانب الذهنية والنفسية، مثل الثقة الزائدة والتسرع والضغط الناتج عن الرغبة في تحقيق الفوز، أكثر من ارتباطها بوجود منافس إفريقي يتفوق على المنتخب المغربي في الوقت الراهن.
وأضاف أن المنتخب دخل البطولة الأخيرة وهو يدرك أن المنافسين أصبحوا أكثر استعدادا، مستحضرا تطور منتخبات مصر والجزائر وأنغولا، وما أظهرته من إمكانيات فنية وقدرة على المنافسة، وهو ما جعل التتويج يتطلب مجهودا أكبر مقارنة ببعض النسخ السابقة.
وأشار الدكيك إلى أن الضغط تضاعف مع تقدم المنتخب في المنافسة، خاصة بعدما اعتاد الجمهور المغربي رؤية انتصارات عريضة، وهو ما قد يخلق انطباعا بأن الفوز في كل مباراة أمر سهل، رغم أن كرة القدم داخل القاعة تتميز بسرعة التحولات وإمكانية تسجيل الأهداف في مختلف الظروف.
وعن الاحتفال الذي قام به عقب المباراة النهائية، حين أشار بأصابعه إلى الألقاب الأربعة المتتالية، أوضح الدكيك أن الحركة جاءت عفوية، بعدما تفاعل مع الجماهير الحاضرة في القاعة، مؤكدا أنه لم يكن قد فكر مسبقا في القيام بها، وأن الأجواء الاستثنائية التي رافقت التتويج أخرجت منه ذلك التعبير التلقائي عن الفرحة.
وشدد الناخب الوطني على أن سر الاستمرار في حصد الألقاب يكمن في عدم الركون إلى المكتسبات السابقة، موضحا أن الطاقم التقني كان يراجع أساليب عمله بعد كل بطولة، بحثا عن وسائل جديدة لتطوير الأداء ومواكبة تطور المنافسين.
وأضاف أن المنتخب انتقل من التركيز على الجوانب التقنية والتكتيكية إلى الاهتمام بتفاصيل إضافية، من بينها الضغط على المنافس، واستغلال الكرات الثابتة، وتحليل سلوك المنتخبات وردود أفعالها خلال المباريات، بما يسمح بالتعرف على نقاط قوتها وضعفها والاستعداد لمختلف السيناريوهات.
وأوضح الدكيك أنه أشرف بنفسه على جانب من عملية البحث عن المنافسين، من خلال متابعة المباريات والتسجيلات ودراسة طريقة تفكير كل منتخب، مؤكدا أن فهم شخصية المنافس وتوقع ردود أفعاله يساعدان على اتخاذ القرارات المناسبة خلال المواجهات الحاسمة.
كما كشف عن تطوير العمل داخل الطاقم التقني، من خلال توزيع المهام والاستفادة من تخصصات مختلفة، سواء في تحليل المنافسين أو الجوانب التكتيكية والإعداد البدني والطبي، مع اعتماد مقاربة خاصة في تدبير مركز حراسة المرمى، تقوم على إشراك الحارسين بالتناوب خلال المباريات، بعدما أظهرت التجربة أن ذلك يساعد على الحفاظ على التركيز والجاهزية.
واعتبر مدرب المنتخب المغربي أن هذه التفاصيل ساهمت في رفع مستوى التنافس داخل المجموعة، مشيرا إلى أن النجاح لا يرتبط بقرار تقني واحد، بل بتكامل عمل مختلف أفراد الطاقم، والقدرة على التعلم من التجارب السابقة وتطوير الأداء مع كل استحقاق جديد.
وعن الهوية التي تميز كرة القدم داخل القاعة المغربية، أكد الدكيك أنه اختار منذ البداية عدم نسخ تجارب المدارس العالمية، رغم تفوق بعضها على المنتخب المغربي في التصنيف الدولي، مبرزا أن المطلوب هو دراسة تجارب البرازيل وإسبانيا والبرتغال والاستفادة منها، دون التخلي عن الخصائص الفنية للاعب المغربي.
وأوضح أن العمل انطلق من فهم إمكانيات اللاعب المحلي، خاصة المهارات الفردية والقدرة على اتخاذ القرار، ثم توظيف هذه المميزات لخدمة المجموعة، من خلال الاستحواذ على الكرة واستدراج المنافس واستغلال المساحات، بدل الاعتماد على أسلوب مباشر لا يتناسب بالضرورة مع طبيعة اللاعبين المغاربة.
وأضاف أن هذه الفلسفة لم تعد مقتصرة على المنتخب الأول، بل امتد تأثيرها إلى مختلف الفئات العمرية والمنتخب النسوي، مع منح المدربين هامشا للاجتهاد وإضافة لمساتهم الخاصة، في إطار توجه تقني مشترك.
وكشف الدكيك أن التجربة المغربية حظيت باهتمام دولي، مستحضرا مشاركته في لقاء بالبرازيل خُصص لمناقشة كرة القدم داخل القاعة، حيث جرى عرض التجربة المغربية أمام خبراء ومدربين، في خطوة اعتبرها مصدر فخر واعتزاز، خاصة أن البرازيل تعد من أبرز مدارس هذه الرياضة عالميا.
وأوضح أن الفوارق مع المنتخبات الكبرى لا تتعلق بالضرورة بالمنظومة التكتيكية، بقدر ما ترتبط بمستوى المهارات الفردية والتكوين المبكر، مبرزا أن لاعبي بعض الدول يبدأون ممارسة كرة القدم داخل القاعة منذ سن صغيرة، بينما لا تزال بطولات الفئات العمرية والتكوين المتخصص بحاجة إلى مزيد من التطوير في المغرب.
وفي ما يتعلق بالطموح العالمي، أكد الدكيك أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لم تفرض عليه، منذ بداية المشروع، أهدافا مرتبطة بضرورة التتويج بلقب محدد، مشيرا إلى أن العلاقة تقوم على الثقة والعمل المشترك، وأن رفع سقف الطموحات يأتي في إطار رؤية بعيدة المدى لتطوير هذه الرياضة.
وأضاف أن المطالب التي يطرحها لا تقتصر على المنتخب الأول، بل تشمل تطوير البطولة الوطنية، وتحسين البنية التحتية، وتوسيع قاعدة الممارسة، والاهتمام بالفئات العمرية، معتبرا أن بناء منظومة قوية هو الطريق الأكثر واقعية نحو المنافسة على كأس العالم.
وأكد أن بلوغ هذا الهدف يتطلب أن يصبح اللاعب المحلي قادرا على التدرب بالمستوى نفسه الذي يميز لاعبي المنتخبات الكبرى، سواء من حيث كثافة الحصص التدريبية أو الإعداد البدني أو تحليل المباريات، مشددا على أن الموهبة وحدها لا تكفي لتحقيق النجاح في أعلى مستويات المنافسة.
وتوقف الدكيك عند الصعوبات التي تواجه بعض اللاعبين المحليين عند الانتقال إلى المنتخب، بسبب عدم اعتيادهم على حجم التداريب ومتطلبات المنافسة الدولية، موضحا أن اللاعب يحتاج إلى تطوير انضباطه اليومي والاهتمام بالتغذية والراحة والإعداد البدني والذهني، حتى يتمكن من الحفاظ على مستواه وتفادي الإصابات والإرهاق.
وأضاف أن تطوير عقليات اللاعبين يظل من أهم الأولويات، لأن المنافسة على كأس العالم تتطلب احترافية متكاملة، وليس فقط مهارات فنية، مشيرا إلى أن المنتخب بلغ ربع نهائي كأس العالم مرتين متتاليتين، وأن الخطوة المقبلة تتمثل في تجاوز هذا الدور والتقدم نحو المراحل النهائية.
ورفض الدكيك تحديد موعد مسبق للتتويج باللقب العالمي، معتبرا أن المنافسة على كأس العالم تعني الوصول إلى مستوى متكامل في التسيير والتدبير والتدريب والتكوين والعقليات، وليس مجرد امتلاك مجموعة من اللاعبين الموهوبين.
وقال إن البرازيل وإسبانيا والأرجنتين والبرتغال راكمت تجارب طويلة في هذه الرياضة، وإن تجاوزها يتطلب تضافر جهود جميع المتدخلين، من الجامعة والأندية والمدربين واللاعبين، مع التخطيط لكل التفاصيل المرتبطة بالاستعداد والمنافسة.
وأكد أن المنتخب المغربي سيكون أفضل في النسخ المقبلة من كأس العالم، لكنه شدد على ضرورة العمل الجماعي، موضحا أن بعض الإشكالات المرتبطة بتفضيل المصلحة الشخصية على مصلحة المجموعة لا تزال تظهر في محيط كرة القدم داخل القاعة، وأن تجاوزها يظل ضروريا لتحقيق الأهداف الكبرى.
وفي حديثه عن علاقته بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، استعاد الدكيك بعض المحطات الصعبة التي عاشها في بداية المشروع، مبرزا أن الظروف لم تكن دائما سهلة، وأن العمل مر بفترات من الضغط والتضحيات قبل أن يبدأ المنتخب في حصد النتائج وتحقيق الألقاب.
وتحدث المدرب المغربي بتأثر عن مقطع فيديو قديم ظهر فيه وهو يعبر عن امتنانه لرئيس الجامعة فوزي لقجع، موضحا أن تلك اللحظة جاءت بعد سنوات من العمل في ظروف صعبة، وفي سياق استحضاره ما بذله الطاقم التقني من مجهودات وما واجهه من عراقيل، إلى جانب حادثة مؤلمة تعرض لها أفراد من محيطه.
وأكد الدكيك أن لقجع كان من أبرز الداعمين للمشروع، موضحا أن تطوير كرة القدم داخل القاعة لم يقتصر على المنتخب الأول، بل شمل إحداث قطب خاص بهذه الرياضة، والاهتمام بالفئات العمرية، وتوفير بنية تحتية مناسبة للتداريب، وهو ما ساعد على تحسين ظروف العمل ورفع مستوى التنافسية.
وأضاف أنه يحرص على طرح مطالبه كلما سنحت له الفرصة، سواء خلال لقاءاته برئيس الجامعة أو في مناسبات أخرى، مشددا على أن هذه المطالب ترتبط بتطوير البطولة الوطنية وتحسين ظروف الأندية واللاعبين، وليس بمصالح شخصية.
وقال الدكيك إن نجاح كرة القدم داخل القاعة المغربية أهم بالنسبة إليه من أي اعتبار آخر، موضحا أنه لم يجعل العروض المهنية أو المكاسب الشخصية أولوية في مسيرته، لأن اهتمامه الأساسي ينصب على تطوير هذه الرياضة وترك منظومة قادرة على الاستمرار وتحقيق الإنجازات.
وبخصوص مستقبله مع المنتخب الوطني، أكد الدكيك أنه سيتعامل بإيجابية مع أي قرار بإنهاء مهمته، قائلا إنه إذا طُلب منه الرحيل فسيشكر المسؤولين ويتمنى لهم التوفيق، مشددا على أن الخروج من أي منصب ينبغي أن يتم بطريقة تحفظ الاحترام المتبادل، وأن العمل من أجل تطوير كرة القدم داخل القاعة يمكن أن يستمر من مواقع مختلفة.
وعن تقييمه للبطولة الوطنية، اعتبر الدكيك أنها اقتربت من مستوى جيد جدا، لكنها ما تزال بحاجة إلى تحسين ظروف اشتغال الأندية، خاصة في ما يتعلق بتوفير قاعات التدريب ومرافق تقوية العضلات والتجهيزات الضرورية، حتى يتمكن اللاعبون من التدرب بانتظام طوال الأسبوع، بدل الاقتصار على الحصص المحدودة داخل القاعة.
وأوضح أن المنتخب الوطني يستفيد من لاعبين تكونوا داخل البطولة المغربية، قبل انتقال بعضهم إلى الاحتراف في الخارج، مبرزا أن تطوير الأندية المحلية سيساعد على الاحتفاظ بالمواهب ورفع مستوى المنافسة، كما سيمنح المنتخب قاعدة أوسع من اللاعبين القادرين على الاستجابة لمتطلبات العمل الدولي.
واعتبر أن توفير ظروف احترافية للأندية سيجعل البطولة الوطنية أكثر قدرة على المنافسة، مشيرا إلى أن عددا من اللاعبين يفضلون الاستمرار في المغرب عندما يجدون داخل أنديتهم إمكانيات مناسبة وظروفا تساعدهم على التطور، بدل الانتقال إلى الخارج بحثا عن فرص أفضل.
وتطرق الدكيك إلى الصعوبات التي ترافق التحاق اللاعبين المحليين بالمنتخب، خاصة عندما تتعارض مواعيد التجمعات مع التزاماتهم تجاه أنديتهم، موضحا أن بعض اللاعبين واجهوا مشاكل بسبب غيابهم عن فرقهم خلال فترة التحضير لكأس أمم إفريقيا، ووصل الأمر في بعض الحالات إلى خصم أجور أو تهديد مكانتهم داخل الأندية.
وأشاد في المقابل بالأندية التي تفهمت أهمية مشاركة لاعبيها مع المنتخب وساهمت في تسهيل التحاقهم بالتجمعات الإعدادية، معتبرا أن العلاقة بين المنتخب والأندية يجب أن تقوم على التعاون وتغليب المصلحة العامة، بما يضمن استفادة الطرفين من جهود اللاعبين.
وأشار إلى أن توسيع قاعدة الممارسين وتطوير بطولات الفئات العمرية يظلان من الأولويات، لأن تكوين اللاعب في سن مبكرة يساعده على اكتساب المهارات وسرعة اتخاذ القرار، وهي عناصر أساسية في كرة القدم داخل القاعة، بالنظر إلى ضيق المساحات وسرعة اللعب.
وعلى المستوى الشخصي، كشف الدكيك أن عمله يتجاوز بكثير ساعات التدريب داخل مركز محمد السادس لكرة القدم، موضحا أنه يتابع مباريات البطولة الوطنية بشكل منتظم، ويسافر إلى مدن مختلفة لمراقبة اللاعبين والبحث عن المواهب، فضلا عن متابعة الفئات العمرية والمنتخب النسوي، والتنسيق مع الأطر التقنية والاستفادة من تجارب رياضات أخرى.
وأكد أن متابعة اللاعبين عن قرب تتيح له التعرف على إمكانياتهم وسلوكهم داخل الملعب، كما تساعده على تقييم مدى انضباطهم وقدرتهم على التطور، مشيرا إلى أن عملية الانتقاء لا تعتمد فقط على المهارات الفنية، بل تشمل أيضا الجوانب السلوكية والذهنية.
واعترف الدكيك بأن انشغاله المستمر بكرة القدم داخل القاعة أثر على حياته العائلية، مبرزا أن زوجته وأبناءه تحملوا جزءا كبيرا من تبعات هذا الارتباط المهني، كما استحضر علاقته بوالده الراحل، الذي لم يتمكن من قضاء الوقت الكافي معه خلال سنوات العمل الأولى.
وأضاف أن ابنته كنزة، البالغة سبع سنوات، تعبر أحيانا عن اشتياقها إليه عندما يعود إلى المنزل، وهو ما جعله يستوعب أكثر حجم الوقت الذي أخذه منه العمل، رغم اقتناعه بأن التضحيات كانت جزءا من مسار بناء المشروع الرياضي.
وعن التحولات التي طرأت على شخصيته منذ بداية تجربته مع المنتخب، أوضح الدكيك أن أسلوبه في التعامل مع اللاعبين تغير بشكل كبير، بعدما كان يعتمد صرامة شديدة تمتد أحيانا إلى يوم المباراة، قبل أن يصبح أكثر حرصا على الفصل بين متطلبات التدريب وطريقة تدبير المنافسات.
وقال إن الحصص التدريبية تمثل بالنسبة إليه المجال الذي يمكنه فيه التحكم في التفاصيل وفرض أعلى درجات الانضباط، بينما تتطلب المباريات التعامل مع اللاعبين بطريقة مختلفة، من خلال مساعدتهم على الشعور بالثقة والأمان وتخفيف الضغط عنهم، لأنهم يصبحون العنصر الأهم داخل الملعب.
وأضاف أن التجربة علمته ضرورة مساعدة اللاعبين على التركيز خلال المباريات، وتقديم التوجيهات التي يحتاجون إليها بدل زيادة الضغط عليهم، مؤكدا أن نجاح المدرب لا يرتبط فقط بقدرته على فرض الانضباط، بل أيضا بفهم الحالة النفسية للاعبين وكيفية التعامل مع كل وضعية.
واستحضر الدكيك في هذا السياق واقعة اللاعب أنس العيان، الذي لم يشارك في المباراة النهائية لإحدى البطولات رغم دوره المهم في المجموعة، موضحا أنه أتيحت له الفرصة بعد المباراة لتحليل الأداء أمام زملائه، فقدم قراءة دقيقة للتفاصيل التكتيكية وكأنه شارك في اللقاء.
وأكد المدرب المغربي أنه استغل تلك اللحظة للاعتراف أمام المجموعة بقيمة اللاعب، مشيرا إلى أنه تعلم من تحليله، في موقف اعتبره مثالا على أهمية الاعتراف بمجهودات اللاعبين والاستفادة من آرائهم، حتى عندما لا يشاركون في المباريات.
وعن القاعدة التي يستند إليها في عمله، قال الدكيك إنه يؤمن بضرورة “الأخذ بجميع الأسباب وكأنها كل شيء، ثم التوكل على الله وكأنك لم تفعل شيئا”، موضحا أن النجاح يتطلب الجمع بين الكفاءة والعمل والتعلم والبحث والانضباط، إلى جانب الأمانة والحرص على عدم ظلم اللاعبين.
وشدد على أن الاختيارات التقنية قد تعرف أخطاء، لكنه يعتبر الاعتراف بها أمرا ضروريا، مبرزا أن أكثر ما يخشاه هو ظلم لاعب أو حرمانه من فرصة يستحقها، لأن النزاهة في الانتقاء والتعامل مع المجموعة جزء من المسؤولية التي يتحملها المدرب.
وفي ما يتعلق بأبرز المحطات التي طبعت مسيرته، اعتبر الدكيك أن قراره الانتقال من تدريب كرة القدم إلى كرة القدم داخل القاعة كان من أصعب القرارات، خاصة أنه كان يشتغل في مجال كرة القدم وحقق نتائج مهمة مع الفئات العمرية للنادي القنيطري، قبل أن يختار التفرغ للفوتسال وتولي تدريب المنتخب الوطني.
كما استحضر مباراة المنتخب المغربي أمام فنزويلا في كأس العالم، معتبرا أنها من المواجهات التي لا يمكنه نسيانها، بالنظر إلى أهمية نتيجتها في مسار المنتخب خلال تلك المرحلة، كما توقف عند الهزيمة أمام بنما في أول مشاركة مونديالية، التي وصفها بالتجربة القاسية التي تعلم منها الكثير بشأن ضرورة الاستعداد الجيد وعدم الاستهانة بأي منافس.
وعن إمكانية تدريب منتخب آخر مستقبلا، أوضح الدكيك أنه لا يستبعد مواصلة العمل في مجال كرة القدم داخل القاعة من موقع تقني أو إداري، مستحضرا تجربة الإسباني خافيير لوزانو، الذي واصل العمل في هذا المجال بعد مسيرته التدريبية، معتبرا أن تطوير اللعبة لا يتوقف بالضرورة عند تدريب المنتخب الأول.
وأكد الدكيك أن المنتخب المغربي سيكون أفضل في النسخ المقبلة من كأس العالم، مجددا طموحه في تجاوز ربع النهائي والمنافسة على اللقب، لكنه شدد على أن تحقيق هذا الهدف يظل رهينا بتطوير مستوى اللاعبين المحليين، والارتقاء بالتكوين والبنية التحتية، وتعزيز التعاون بين جميع المتدخلين.
Loading ads...
وختم مدرب المنتخب الوطني حديثه بالتأكيد على أن المشروع المغربي في كرة القدم داخل القاعة قطع خطوات مهمة، لكنه ما يزال بحاجة إلى مزيد من العمل والتخطيط، معتبرا أن بلوغ القمة العالمية يتطلب منظومة متكاملة تؤمن بالمصلحة العامة وتمنح اللاعبين الظروف اللازمة للتطور، حتى يصبح التتويج بكأس العالم هدفا قابلا للتحقيق.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


رونالدو أكثر اللاعبين تسجيلا للهاتريك ب"روشن" - هسبورت

رونالدو أكثر اللاعبين تسجيلا للهاتريك ب"روشن" - هسبورت

هسبورت

منذ 2 دقائق

0
بالفيديو.. وائل جمعة يهاجم المغربي بنهاشم: أنت بتهدد الأهلي؟

بالفيديو.. وائل جمعة يهاجم المغربي بنهاشم: أنت بتهدد الأهلي؟

كووورة

منذ 4 دقائق

0
ثنائية رونالدو البيضاء.. خبير تحكيمي يحسم الجدل في ليلة الخلود!

ثنائية رونالدو البيضاء.. خبير تحكيمي يحسم الجدل في ليلة الخلود!

كووورة

منذ 10 دقائق

0
وكيل أراوخو يتهرب من الحديث عن مستقبله

وكيل أراوخو يتهرب من الحديث عن مستقبله

هاي كورة

منذ 10 دقائق

0
preview