Syria News

السبت 16 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
رائحة الموت في كل مكان!.. تفاصيل مرعبة لحدث انقراض الديناصور... | سيريازون
logo of قناة روسيا اليوم
قناة روسيا اليوم
2 أيام

رائحة الموت في كل مكان!.. تفاصيل مرعبة لحدث انقراض الديناصورات

الخميس، 14 مايو 2026
رائحة الموت في كل مكان!.. تفاصيل مرعبة لحدث انقراض الديناصورات
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
زيارة ترامب إلى الصين
الملاكمة العالمية على موعد مع ليلة استثنائية في المكسيك
تاريخ النشر: 14.05.2026 | 14:48 GMT
كشف خبراء عن تفاصيل مرعبة للحظات التي أعقبت اصطدام الكويكب الذي قضى على الديناصورات، حيث تحولت الأرض إلى جحيم مليء بالأمطار الحمضية والرياح الخارقة ورائحة تشبه الخضروات المتعفنة.
وحدث ذلك قبل 66 مليون سنة، عندما اصطدم كويكب ضخم عرضه 10 كيلومترات اسمه "شيكشولوب" في المنطقة المعروفة الآن بالمكسيك.
وهذا الاصطدام لم ينه عصر الديناصورات فقط، بل تسبب في كارثة عالمية، بانهيار درجات الحرارة وانقراض أكثر من نصف الكائنات الحية. لكن المفارقة أن هذه الكارثة مهدت الطريق للثدييات للسيطرة على الكوكب.
وقام البروفيسور مايكل بينتون من جامعة بريستول والبروفيسورة مونيكا غرادي من الجامعة المفتوحة برسم صورة كاملة لكل ما حدث، والمشاهد التي رآها لو كان هناك ناجون، والأصوات التي سمعوها، والروائح التي استنشقوها.
ووفقا لهما، لو كنت تعيش في ذلك الوقت، لمررت بسلسلة من الكوابيس المتتالية:
قبل يوم واحد من الاصطدام
كان الجو دافئا في موقع الارتطام، حيث بلغت درجة الحرارة 26 درجة مئوية. والكويكب أصبح ظاهرا في السماء حتى في وضح النهار، مثل نجم يزداد سطوعا وسرعة كل ساعة.
انفجر ضوء مبهر جدا لدرجة أنه يعمي البصر، تلاه فورا دوي صوتي مدو هز الأرض. وكل شيء كان قريبا من موقع الارتطام تبخر في لحظة.
وكان الكويكب ضخما جدا لدرجة أنه اصطدم بالأرض قبل أن يتمكن أي مخلوق من الهرب. وحتى الكائنات التي كانت على بعد 2000 كيلومتر ماتت فورا بسبب الحرارة الرهيبة والرياح التي كانت أسرع من الصوت.
هبت رياح بقوة إعصار من الدرجة الخامسة، فسوت كل شيء في نطاق 1500 كيلومتر. وارتفعت الحرارة إلى 227 درجة مئوية، وامتلأ الهواء ببخار ماء حارق.
وبعد ذلك مباشرة، ضربت أمواج تسونامي هائلة يصل ارتفاعها إلى 100 متر شواطئ ما نسميه اليوم خليج المكسيك.
أما الذين نجوا من الانفجار على بعد 3000 كيلومتر، فلم يعيشوا طويلا. إما قتلتهم الزلازل، أو احترقوا في العواصف النارية، أو سقطت عليهم الصخور المنصهرة من السماء.
كانت الصدمات الأرضية أقل المشاكل خطورة. فالخطر الحقيقي كان النار التي ما تزال تشع من السماء وتحترق باستمرار.
بدأ حزام هائل من الغبار بالدوران حول الكرة الأرضية. وأظلمت السماء حتى في أماكن بعيدة مثل الدنمارك. وعبرت أمواج تسونامي ضخمة المحيطين الأطلسي والهادئ، بينما ملأت الحرائق العالمية الغلاف الجوي بالسخام. وتوقفت النباتات عن التمثيل الضوئي وكأن الشتاء حل فجأة. أما الحيوانات التي تحتاج إلى الدفء، فاختبأت ثم ماتت.
انقلب كل شيء. الكوكب دخل في تجمد عميق، وانخفضت الحرارة بمقدار 5 درجات مئوية. ومعظم الديناصورات والزواحف الطائرة والسباحة الكبيرة ماتت بسبب التجمد القارس في هذا الأسبوع الأول فقط.
وكأن البرد والظلام لم يكونا كافيين، فقد بدأت عواصف من الأمطار الحمضية الحارقة تتساقط. ورائحة الخضروات المتعفنة والحيوانات الميتة والدخان الخانق ملأت الأرض بأكملها، ما جعل الرائحة مقززة ولا تطاق.
استمرت الشمس في الغياب. ودرجة الحرارة أصبحت أقل بـ15 درجة مما كانت عليه قبل الكارثة.
وفي كل مكان، كانت هياكل عظمية ضخمة للكائنات العملاقة متناثرة على الأرض. ولم ينج سوى المخلوقات الصغيرة جدا: ثدييات بحجم الفئران وحشرات اختبأت في شقوق الصخور.
الأرض ما زالت محاصرة في شتاء قاس وعنيف. والأنهار والبحيرات متجمدة بالكامل. ولم يكن هناك بشر بالطبع، ولا حتى ثدييات أكبر حجما. فقط الكائنات التي تستطيع الحفر تحت الأرض أو العيش تحت الماء هي التي تمكنت من البقاء على قيد الحياة.
أخيرا، تعافى العالم. والكويكب الذي قتل نصف الكائنات الحية على الأرض، فتح الباب أمام الثدييات لكي تنمو وتنتشر.
Loading ads...
يحذر الخبراء من أن البشر المعاصرون اليوم يتسببون في تغيرات في الغلاف الجوي تشبه إلى حد كبير التغيرات التي قتلت الديناصورات. وإذا استمر الحال على ما هو عليه، فقد نكون نحن من يكتب له نفس المصير يوما ما.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


حزب الله يعلن استهداف مواقع تابعة للاحتلال بالمسيرات في جنوب لبنان

حزب الله يعلن استهداف مواقع تابعة للاحتلال بالمسيرات في جنوب لبنان

رؤيا

منذ 29 دقائق

0
عبر حسابه على "انستغرام ".. بيدري نجم برشلونة ينشر صورة يظهر فيها العلم الفلسطيني

عبر حسابه على "انستغرام ".. بيدري نجم برشلونة ينشر صورة يظهر فيها العلم الفلسطيني

رؤيا

منذ 29 دقائق

0
"الهدوء ما قبل العاصفة".. ترمب ينشر صورة رمزية لمواجهة بحرية مع إيران على منصة "تروث"

"الهدوء ما قبل العاصفة".. ترمب ينشر صورة رمزية لمواجهة بحرية مع إيران على منصة "تروث"

رؤيا

منذ 29 دقائق

0
تسببت بوفاة العشرات..انتشار سلالة نادرة من إيبولا في الكونغو

تسببت بوفاة العشرات..انتشار سلالة نادرة من إيبولا في الكونغو

سكاي نيوز عربية عاجل

منذ 30 دقائق

0