يقتل طفلين على الأقل يومياً في غزة رغم وقف إطلاق النار، بحسب اليونيسف، وقال ريكاردو بيريس، المتحدث باسم منظمة اليونيسف، للصحفيين في جنيف اليوم الجمعة، إن التقارير الميدانية تشير إلى استمرار مقتل الأطفال في قطاع غزة رغم وقف إطلاق النار.
وأوضح أن "صباح أمس، أفادت تقارير بمقتل طفلة رضيعة في خان يونس من جراء غارة جوية، بينما قُتل سبعة أطفال في اليوم السابق في مدينة غزة وجنوبها"، مضيفاً أن البيانات المتاحة تفيد بأن "طفلين على الأقل يُقتلان يومياً منذ بدء الهدنة"، مشيراً إلى أن "هناك طرفاً واحداً فقط في الصراع في غزة يمتلك القوة النارية اللازمة لشن غارات جوية".
بدوره، قال الدكتور ريك بيبركورن، ممثل منظمة الصحة العالمية في الأرض الفلسطينية المحتلة، إن الناس في غزة لا يزالون يُقتلون على الرغم من وقف إطلاق النار، مستشهداً ببيانات وزارة الصحة في غزة التي تشير إلى مقتل 266 فلسطينياً وإصابة 634 آخرين، بالإضافة إلى انتشال 548 جثة من تحت الأنقاض منذ بدء الهدنة.
الآلاف ينتظرون الإجلاء الطبي
في الوقت نفسه، تتواصل الصعوبات في توفير الرعاية الصحية داخل غزة في ظل الحاجة المتزايدة لعلاج الصدمات والرعاية المتخصصة. وقال بيريس إن فرق اليونيسف في غزة "تصف ما تراه يومياً: أطفال ينامون في العراء، يعيشون بأطراف مبتورة، وأيتام يرتجفون خوفاً داخل ملاجئ مؤقتة مغمورة بالمياه، ومجردين من الكرامة".
وأشار إلى أن الأطباء في غزة يتحدثون عن أطفال يعرفون كيفية إنقاذهم ولكنهم عاجزون عن ذلك: "أطفال بحروق بالغة، جروح شظايا، إصابات في العمود الفقري، إصابات دماغية رضية، وأطفال مصابون بالسرطان فقدوا أشهرًا من العلاج. أطفال خُدّج يحتاجون رعاية مركزة، وآخرون يحتاجون لعمليات جراحية لا يمكن إجراؤها داخل غزة اليوم".
وأوضح أن نحو 4000 طفل ينتظرون الإجلاء الطبي، بينهم الطفلة أميمة (عامان) التي تعاني فشلاً في القلب بسبب مشكلة خلقية تتطلب جراحة عاجلة لإنقاذ حياتها. وبحسب منظمة الصحة العالمية، ورغم إجلاء أكثر من 8000 مريض إلى أكثر من 30 دولة منذ اندلاع الحرب، لا يزال 16,500 مريض على الأقل ينتظرون الإجلاء.
100 شاحنة مساعدات يومياً والكثير يتلف على المعابر
تواصل فرق الإغاثة التابعة للأمم المتحدة، بما فيها برنامج الأغذية العالمي، جهودها لزيادة وصول المساعدات إلى سكان غزة، بمن فيهم مئات الآلاف من النازحين والأسر الأكثر هشاشة. وقالت عبير عطيفة، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا وشرق أوروبا، إن الوكالة ترسل حالياً نحو 100 شاحنة يومياً إلى القطاع محمّلة بإمدادات الإغاثة، وهو ما يعادل ثلثي الكمية المستهدفة يومياً، معتبرة ذلك "خطوة في الاتجاه الصحيح".
لكنها أشارت إلى أن مشكلة رئيسية ما تزال قائمة: "الكثير من الإمدادات تبقى في المعابر لساعات وأيام طويلة، ما يجعل احتمال تلفها مرتفعاً".
من غزة، قال مارتن بينر، المسؤول في مكتب برنامج الأغذية العالمي في فلسطين، إن ارتفاع أسعار المواد الغذائية جعلها بعيدة عن متناول معظم السكان، موضحاً أن "سعر الدجاجة يصل إلى 25 دولاراً، وكيلو اللحم إلى 20 دولاراً، بينما يعتمد الكثير من الناس على المساعدات الغذائية والطرود والخبز من المخابز".
ونقل بينر شهادة امرأة تقول إنها تشعر بأن جسدها "يصرخ طلباً لأنواع مختلفة من الطعام" بعد عامين من العيش على المعلبات والمواد الجافة.
Loading ads...
فيما قالت امرأة أخرى في خان يونس إنها تتجنب اصطحاب أطفالها إلى السوق "حتى لا يروا طعاماً لا يمكنهم شراؤه"، مضيفة: "إذا اقتربوا من السوق أطلب منهم تغطية أعينهم". أما ثالثة فقالت إنها "تشتري تفاحة واحدة وتقسمها بين أطفالها الأربعة.. أفضل من لا شيء".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

ريكيلمي: هذا أول ما سأفعله كرئيس لريال مدريد
منذ ساعة واحدة
0




