4 أشهر
خامنئي يتوعد بمحاسبة المتورطين داخليا ودوليا من دون "الانجرار" إلى الحرب
السبت، 17 يناير 2026
خامنئي يتوعد بمحاسبة المتورطين داخليا ودوليا من دون "الانجرار" إلى الحرب
المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي
تلفزيون سوريا - دمشق
- أكد المرشد الإيراني علي خامنئي أن إيران لن تُجرّ إلى الحرب، لكنها لن تتسامح مع "المجرمين" الداخليين والدوليين، مشيرًا إلى امتلاك بلاده أدلة على تورط الولايات المتحدة وإسرائيل في دعم أعمال التخريب.
- تشهد إيران احتجاجات متصاعدة ضد الحكومة، مع تزايد الضغوط الداخلية والخارجية وأزمة شرعية متنامية، حيث امتدت المظاهرات إلى جميع الأقاليم الـ31.
- وفقًا لوكالة هرانا، ارتفع عدد قتلى الاحتجاجات إلى 3,090 شخصًا، مع إصابة 2,055 واعتقال 22,123 آخرين، بعد انطلاقها من احتجاجات أصحاب المتاجر في بازار طهران الكبير.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أكد المرشد الإيراني علي خامنئي، أن إيران لن تُجرّ إلى مسار الحرب تحت أي ظرف، مشددًا في الوقت نفسه على أن بلاده لن تتسامح مع من وصفهم بـ«المجرمين الداخليين والدوليين» الذين يساهمون في أعمال التخريب والعنف داخل إيران.
وأشار المرشد إلى أن إيران تمتلك مستندات وأدلة تثبت ضلوع كل من الولايات المتحدة وإسرائيل في دعم أعمال التخريب والقتل التي تشهدها البلاد، مؤكدًا مسؤولية الطرفين عن الأحداث الأخيرة ومشدّدًا على التزام بلاده باتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة أي تدخل خارجي أو داخلي يهدد الأمن والاستقرار.
احتجاجات متصاعدة
تشهد الاحتجاجات المناهضة للحكومة في إيران تصاعداً ملحوظاً، في وقت تتزايد فيه الضغوط الداخلية والخارجية على المؤسسة الدينية، وسط مؤشرات على أزمة شرعية متنامية داخل البلاد.
وامتدت المظاهرات التي بدأت في طهران الشهر الماضي، إلى جميع أقاليم البلاد البالغ عددها 31، بحسب ما نقلت وكالة رويترز.
وأعلنت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان في إيران (هرانا)، ومقرها الولايات المتحدة، أن عدد قتلى الاحتجاجات ارتفع إلى 3 آلاف و90 شخصا.
وأضافت في بيان، السبت، أن عدد الجرحى بلغ ألفين و55 شخصا، فيما تم اعتقال 22 ألفا و123 آخرين خلال الاحتجاجات بعموم البلاد.
Loading ads...
وانطلقت شرارة الجولة الأخيرة من الاحتجاجات من أصحاب المتاجر في بازار طهران الكبير، احتجاجاً على التراجع الحاد في قيمة العملة المحلية، قبل أن تجذب شرائح أخرى، معظمها من الشباب، في تحرك يختلف من حيث التركيبة عن احتجاجات أميني التي لعبت فيها النساء والفتيات دوراً رئيسياً.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



