ساعة واحدة
دعوة جديدة لإبطاء وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي: أضرار أكبر للأطفال
الخميس، 24 سبتمبر 2026

دعا مؤسس فريق الثقة والسلامة السابق في جوجل، توم سيجل، هذا الأسبوع، إلى إبطاء وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي، وحذر من أن صناعة التكنولوجيا تكرر نفس الأخطاء التي ارتُكبت في عصر بزوغ وسائل التواصل الاجتماعي، ما يتسبب، ربما، في أضرار أكبر للأطفال.
وتدفع شركات وسائل التواصل الاجتماعي مبالغ ضخمة، وتواجه آلاف الدعاوى القضائية، على خلفية اتهامها بإلحاق أضرار بالمستخدمين الصغار، في حين تعمل الحكومات حول العالم من أجل فرض قيود على وصول القاصرين إلى منصاتها.
وانتشرت خلال الفترة القليلة الماضية، دعوات متزايدة إلى إبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي، سط مخاوف متزايدة من إساءة استخدامها في تطوير أسلحة، وتنفيذ عمليات إلكترونية، وأبحاث بيولوجية ذات استخدام مزدوج عسكري ومدني.
وكانت وكالة "رويترز" نشرت العام الماضي تقريراً حصرياً عن وثيقة داخلية لشركة ميتا، تُظهر أن روبوتات الدردشة التابعة لها يمكن أن "تشرك طفلاً في محادثات رومانسية أو تثير الغرائز"، ما أدى إلى إجراء تحقيق من قبل الكونجرس الأميركي.
ومع ذلك، لم تلحق اللوائح التنظيمية حتى الآن بوتيرة التطور المتسارعة للذكاء الاصطناعي.
قال سيجل، لـ"رويترز": "نجد أنفسنا في وضع مروع حقاً في ما يتعلق بتأثير الذكاء الاصطناعي على الأطفال... وتصوُر أن الصناعة ستجد حلاً بنفسها دون مساعدة خارجية هو فكرة غير واقعية".
وتتوافق مخاوف سيجل مع قلق متزايد لدى بعض خبراء قطاع التكنولوجيا والباحثين الأكاديميين من أن الذكاء الاصطناعي يشكل تهديداً أعمق للأطفال مما شكلته وسائل التواصل الاجتماعي، في وقت تسارع فيه الصناعة لإضافة خصائص متطورة بشكل متزايد إلى روبوتات الدردشة التي يستخدمها بالفعل الملايين من صغار السن يومياً.
وأعلن سيجل، الثلاثاء، انضمامه إلى "Common Sense Media"، وهي منظمة تهتم بحماية أنشطة الأطفال عبر الإنترنت. وتجري هذه المنظمة غير الربحية، التي تأسست عام 2003، أبحاثاً وتقييمات لمدى ملاءمة مختلف الوسائط للأطفال.
وفي مايو الماضي، أطلقت المنظمة "معهد سلامة الذكاء الاصطناعي للشباب" (Youth AI Safety Institute)، وهو منظمة بحثية تهدف إلى تقييم استخدام صغار السن للذكاء الاصطناعي، وسيشغل سيجل منصب أول مدير تنفيذي لها.
وقررت أنثروبيك وOpenAI Foundation، وهي المنظمة غير الربحية التي تشرف على OpenAI، دعم المعهد.
وقال سيجل إنه يخطط لوضع معايير يمكن من خلالها محاسبة شركات الذكاء الاصطناعي، وأعرب عن أمله في تحقيق ذلك من خلال العمل جنباً إلى جنب مع تلك الشركات والأطراف الأخرى.
وعمل سيجل في جوجل من 2004 إلى 2019، لكنه غادر بعدما خلص إلى أن صناعة التكنولوجيا وصلت لأقصى ما يمكن الوصول إليه في ما يتعلق بالقدرة على توفير مساحات آمنة على الإنترنت للمستهلكين.
Loading ads...
واعتبر أن الشركات يمكنها اتخاذ خطوات فورية لتوفير حماية أفضل لصغار السن، في ظل وجود أخطار تصل إلى الانتحار، والذهان، والتفريغ المعرفي، وهو مصطلح يستخدم لوصف انحسار القدرة على التفكير النقدي نتيجة للاعتماد على الذكاء الاصطناعي للإجابة على الأسئلة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

لوف "الواثق" في نجاح كلوب كمدرب لألمانيا يحذر
منذ ثانية واحدة
0

تسعير الدواء في مصر يتغير.. 3 مؤشرات تحكم الأسعار
منذ ثانية واحدة
0


