Syria News

الاثنين 9 فبراير / شباط 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
سينما المخرج السوري عبد اللطيف عبد الحميد..عن الضجر وبنات آو... | سيريازون
logo of الجزيرة الوثائقية
الجزيرة الوثائقية
2 أشهر

سينما المخرج السوري عبد اللطيف عبد الحميد..عن الضجر وبنات آوى وضيعة لم يغادرها

الإثنين، 22 ديسمبر 2025
سينما المخرج السوري عبد اللطيف عبد الحميد..عن الضجر وبنات آوى وضيعة لم يغادرها
Loading ads...
منذ فيلمه الروائي الأول “ليالي ابن آوى” (1989) ، أعلن المخرج السوري الراحل عبد اللطيف عبد الحميد (1954-2024) عن مذاق مختلف في السينما السورية التي انهمكت طويلا بتشريح وهجاء التاريخ السياسي للبلاد، وزمن الانقلابات والهزائم.فهذا مخرج أتى من الضفة الأخرى، وراح ينبش كنوزه النفيسة من بيئته الريفية، التي لولاه لما كنا نظن أنها تصلح للسينما لفرط بساطتها.على نحو ما، كان عبد اللطيف عبد الحميد يدون سيرته ويحرر نيغاتيف الصور تبعا لحضورها في ذاكرته. فهو لم يكن مؤلفا بقدر ما كان يصوغ مفارقات حياته تبعا للترحال بين الأمكنة، كأبن لعسكري لا موطئ قدم ثابتا لاستقراره، من الساحل مرورا بالجولان إلى دمشق.عدا جرعة الكوميديا العالية في الفيلم، ستثير انتباهنا لهجة أهل الساحل التي طرقت أسماعنا لأول مرة على الشاشة. لهجة لطالما كانت تعبر في العمق عن عنف المنظومة العسكرية للسلطة وتمثلاتها في الفضاء العام، ما جعلها مجالا للتهكم والسخرية من جهة، وصورة عن الصدق والنقاء والبراءة من جهة ثانية.الرقابة والضحك الذي فتح البابلم تجرؤ لجنة الرقابة في المؤسسة العامة للسينما على إجازة فيلم “ليالي ابن آوى” لتجاوزه الخطوط الحمر، فقررت وزارة الثقافة أخيرا إقامة عرض خاص لرئيس الجمهورية حينذاك حافظ الأسد لتقرير مصير الشريط. يقال إن الرئيس ابتسم وضحك أثناء مشاهدته الفيلم، ما فسره الحاضرون على أنه موافقة ضمنية على فسح المجال أمام العرض الجماهيري.العلاج بالضحكحقق هذا الفيلم نجاحا ساحقا في صالات السينما، وعرض لنحو ستة أشهر متواصلة، على عكس ما هو متوقع بالمقارنة مع الأفلام السورية الأخرى، إذ بالكاد تصمد أفلام المؤسسة العامة للسينما أسبوعا يتيما في الصالات نظرا لتجهمها وثقل أطروحاتها الفكرية.اكتشف عبد اللطيف عبد الحميد بعد هذه التجربة أهمية الضحك في علاج أمراض السينما السورية: الضحك الذي تستدعيه المواقف الحياتية العابرة، وكيفية طهو المفارقة في موقد الحطب لا الأفران الكهربائية. كمن يسدد دينا مؤجلا للريف الذي أهملته السينما طويلا، بعزف منفرد خارج الأوركسترا الجماعية، مراهنا على مهارة البساطة لا مهارة التعقيد، في سرده البصري الموازي لصناعة المفارقة التي تنطوي على حس ريفي أصيل في المقام الأول.نكسة يونيو/حزيران 1967 في بيت قرويفي “ليالي ابن آوى”نتعرف على أسرة قروية تعمل في الزراعة، قبيل هزيمة حرب حزيران 1967: أب صارم ومتسلط ومتغطرس، وأم مغلوبة على أمرها، تحمي أسرتها ليلا من قطعان بنات آوى بإطلاق الصفير لإسكاتها من أجل أن ينام زوجها بهدوء. سيهرب الابن الأكبر إلى مدينة اللاذقية للخلاص من أوامر الأب وطغيانه، فيما ستخضع بقية العائلة لأنواع من العقوبات العسكرية، إلى أن تموت الأم حزنا على استشهاد ابنها في الحرب، فيفشل الأب في مواجهة عواء بنات آوى ليلا رغم محاولاته المتكررة في تعلم الصفير. هكذا تتفجر الكوميديا السوداء من قلب المأساة عن بشر مهزومين ومخذولين ومهمشين تحت وطأة قسوة العيش.فيلم رسائل شفهيةفي فيلمه الثاني “رسائل شفهية” (1991) ينهل عبد اللطيف عبد الحميد أفكاره من البيئة ذاتها، رافعا منسوب السخرية إلى أقصاه: عاشق بأنف طويل أكثر من اللازم يحب جارته لكنه لا يجرؤ على مواجهتها بعواطفه نحوها.فيتكفل صديقه بأن يكون ساعي بريد الغرام بينهما، لكن رسائله الشفهية تواجه بالرفض. في لحظة طيش يقرر أن ينسف أنفه بطلقة من بندقية صيد، من دون أن تتراجع معشوقته عن قرارها إلى أن تعاكسها الظروف فتتزوج منه لتتكرر مأساتها بأولاده الذين جاءوا بأنوف طويلة أيضا.الحب والراديو: نوستالجيا “ما يطلبه المستمعون”وسيستثمر الثيمة نفسها في فيلمه “ما يطلبه المستمعون” من مقلب آخر: عاشق يحضر من قرية مجاورة كي يسمع اسمه بالراديو مرفقا بأغنية عاطفية أهدته إياها حبيبته سرا عن طريق برنامج “ما يطلبه المستمعون” في الإذاعة.هنا استعادة نوستالجية لزمن الراديو ليس كوسيط للعشاق فقط، بل كنشرة أخبار تربط مصائر هؤلاء البشر الحزانى بما يجري من أحداث وحروب وكوارث في العالم. (سبق أن استثمر المخرج جهاز الراديو في فيلمه الأول، إذ كان الأب يستمع إلى أسعار الخضر حسب النشرة التموينية، وحين يكتشف انخفاض سعر البندورة يصاب بنوبة جنون فيلجأ إلى “فعس” محصول الموسم من البندورة بقدميه احتجاجا).السماء تمطر بطيخا: فانتازيا المدينةفي فيلميه التاليين “صعود المطر” (1995) و”نسيم الروح” (1998) ، سيغادر البيئة القروية مؤقتا، وذلك بالاشتباك مع مشكلات المدينة بفانتازيا ساخرة، إذ تمطر السماء بطيخا في الفيلم الأول، فيما يلجأ إلى قصة حب رومانسية في الثاني، تنتهي بزواج الفتاة قسرا من رجل آخر لأنه حاول الانتحار بسبب حبه لها، لكن العلاقة القديمة بين العاشقين تستمر في مناماتهما المتبادلة، كما لو أنهما لم يفترقا!لن ننسى رنين الهاتف بينهما، وذهول بائعة الورد لحظة حضور العاشق، وكمية الأحذية المتراكمة التي يحتفظ بها في خزانته كذكرى من حبيبته، إذ كانت ترشقه بحذائها وتعود حافية إلى بيتها كلما تشاجرا، وتكتمل شاعرية الشاب حين يسمع خبر موت بليغ حمدي، فيتوجه مباشرة إلى المطار ويسافر إلى القاهرة لتقديم واجب العزاء به استجابة لشغفه بموسيقاه.يستدعي الفيلم مشهديات صغيرة تتعاضد وتتراكم في بناء عمارة بصرية مبهرة تحيل إلى الحديث الشريف “الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف”.صورة الأب بمرايا متعددةلن تغيب شخصية الأب عن معظم أفلام صاحب “خارج التغطية” و”مطر أيلول”، كسيرة موازية لسيرة الابن، وهو عسكري غالبا تتناوب داخله روح الانضباط والقسوة من جهة، والحنان من جهة ثانية، تبعا للأمكنة العسكرية التي تتمحور حولها حكاية الفيلم، وكأنه يلملم الخيوط المبعثرة للذاكرة في ترميم صورة الأب على مراحل.فيلم أيام الضجرفي فيلم “أيام الضجر” ترصد العدسة زمن الوحدة السورية المصرية في جبهة الجولان، ومصير أربعة أطفال لأب عسكري يعانون من الضجر في هذا المكان المضطرب.مزاج هزلي وضحك مرليست الذاكرة الشخصية وحدها إذن ما يعيد البريق إلى هؤلاء الهامشيين، إنما تلك الجرعات الكوميدية الممزوجة بألم شفيف يرغمنا على التضامن مع قضاياهم. وتاليا فإن تلك السخريات الصغيرة تتعلق بالمواقف الحرجة لا بالشخصية نفسها.وبشكل ما، فإن أفلام مخرجنا هي متوالية سردية بخط بياني متعرج لا يخلو من مطبات في المسافة بين شريط وآخر. ذلك أن حس النكتة يغلب على ما عداه في البناء الحكائي لمصلحة الضحك المر وهزليات الحياة المضطربة التي تطيح الأحلام الصغيرة بأقصى درجات القسوة.وبناء على ذلك، فإن هذه السينما مشغولة بإيصال المعنى أكثر من عنايتها بالجماليات البرانية للكادر، في رهان على الصدق والبساطة والنقاء.الحرب تقلب النبرة: أسئلة الهوية والتمزقسوف تطيح الحرب مزاجه الهزلي بقراءة موازية لشخصياته العالقة تحت ثقل أسئلة طارئة عن معنى الهوية والقسوة، مراهنا على الحب وحده في ترميم التمزقات التي أفرزتها الحرب، كما نجد ذلك في “أنا وأنت وأمي وأبي” و”عزف منفرد” و”الإفطار الأخير”. لكنه لم يكن بالألق نفسه الذي طبع أفلامه الأولى، وكأنه خاض في مياه لم يخبرها قبلا. فالحرب لوثت نصه لجهة البراءة السردية بالأسئلة المربكة، وبدا مثل كركي يقف على رجل واحدة عند طرف مستنقع.العاشق: ثلاثة أضلاع (القرية/المدينة/الوطن)في فيلمه “العاشق” (2012) يوثق الفروقات الروحية بين المدينة والريف، منتصرا لروحانيات القرية وشفافية كائناتها، بتدبير مناطق وجدانية مرهفة، إذ يوسع فتحة العدسة نحو أوجاع أكثر جذرية. وإذا بهذا الشريط ينهض على ثلاثة أقانيم (القرية/المدينة/الوطن)، على خلفية الزلزال الذي أصاب المجتمع السوري في السنة الأولى للحرب.هناك شجن عمومي يتسلل من تفاصيل الحكاية الأساسية على هيئة كشف حساب شامل لحقبة مليئة بالأوهام والأحلام المجهضة والعشق المغدور، عن طريق فحص الشعارات البراقة التي ألقت بثقلها على تطلعات جيل، وجد نفسه في نهاية المطاف ضحية لهذه الشعارات نفسها.قوة صوت الأب الذي كان يطلق شعار “حزب البعث” أمام بيته، ليردده التلاميذ في المدرسة المجاورة كل صباح، لم تنقذ الابن “مراد” من تلقي الصفعات، سواء من الأب نفسه، أم من مدير المدرسة، أم من شقيقه الأكبر، وحتى حبيبته.وذلك في عملية تناوب سردي بين زمنين ومكانين، حيث يعمل المخرج مراد على توليف فيلمه الأول الذي تدور وقائعه في الريف عن الفتى الذي ذاق أصناف الأسى على يد الأب الذي كاد يحرمه من الذهاب إلى اللاذقية لتقديم امتحانات الشهادة الإعدادية، بذريعة حاجته إليه للعمل في الأرض وإحضار الخبز من الفرن. لكنه سيتراجع عن قراره، بعد تعهد شقيقته تعويض غيابه.يتمكن الفتى من النجاح، رغم مضايقة شقيقه الأكبر له، وتبرمه منه، إثر مشاركته الغرفة المستأجرة، ثم يعيش أولى مكابداته العاطفية مع ابنة الجيران التي تنتهي بزواجها من شخص آخر.على المقلب الثاني، نتتبع حياة “مراد” في دمشق خلال عمله على مونتاج فيلمه الأول، وتطور علاقته مع جارته “ريما” التي تعيش جحيما من نوع آخر، فرضه أب متسلط وقاس، على عكس والد مراد الذي يفيض حنانا وألفة، أقله في شيخوخته، قبل أن تداهمه نوبة غيبوبة بسبب ارتفاع نسبة السكر في دمه (ربما من أباريق الشاي التي كان يعدها للرفاق أثناء الاجتماعات الحزبية)، فينقذه صديق مراد في الصبا الذي صار طبيبا، قبل أن يحضر الابن من دمشق إثر مكالمة عاجلة من شقيقته.فيلم مؤثر، مشغول بمهارة وجرأة، بالإضافة إلى بلاغته البصرية العالية، وكثافته السردية غير المهادنة، لجهة أسئلة الهوية، وثنائية التسلطية السياسية والمجتمعية بقصد تجفيفها من زبد الشعارات الجوفاء التي أوصلتنا إلى حافة الهلاك.ضائعا في متاهة الطريق: عودة أخيرة وسيناريو واهنقبل رحيله، أنجز عبد اللطيف فيلمه الأخير “الطريق” عائدا إلى الريف مجددا، في رهان خاسر على سيناريو واهن بمطبات وحفر سردية بالجملة.شريط معلب لم يرق إلى منجزه السابق بكل المقاييس، كما لو أنه يهمس بأن لا طريق سالكا بعد اليوم في متاهة العمر.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


حجب منصة "روبلوكس" في مصر.. بكاء أطفال ونقاش واسع

حجب منصة "روبلوكس" في مصر.. بكاء أطفال ونقاش واسع

التلفزيون العربي

منذ 13 دقائق

0
خبراء: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين ينتهك القانون الدولي

خبراء: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين ينتهك القانون الدولي

الجزيرة نت

منذ 14 دقائق

0
ترمب: اختيار كيفن وارش لرئاسة الفيدرالي مرهون بتوجهاته لخفض الفائدة

ترمب: اختيار كيفن وارش لرئاسة الفيدرالي مرهون بتوجهاته لخفض الفائدة

رؤيا

منذ 17 دقائق

0
إعلام سوري: وفاة شخصين وإصابة 11 آخرين في حادث قطار بمحافظة طرطوس

إعلام سوري: وفاة شخصين وإصابة 11 آخرين في حادث قطار بمحافظة طرطوس

رؤيا

منذ 17 دقائق

0