Syria News

الثلاثاء 14 يوليو / تموز 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
أزمة مضيق هرمز: مخاوف من شلل النقل الجوي في الصيف وارتفاع أس... | سيريازون
logo of فرانس 24
فرانس 24
2 أشهر

أزمة مضيق هرمز: مخاوف من شلل النقل الجوي في الصيف وارتفاع أسعار التذاكر "محسوم"

الجمعة، 1 مايو 2026
أزمة مضيق هرمز: مخاوف من شلل النقل الجوي في الصيف وارتفاع أسعار التذاكر "محسوم"
مع استمرار الحصار المفروض على مضيق هرمز، وتعطل إمدادات الوقود عبر هذا الممر البحري الحيوي، يبدي كُثرٌ عبر المنصات مخاوف من أزمة قد تشل حركة الطيران عبر العالم.
يدفع هذا الوضع المسافرين إلى التساؤل: هل سنضطر إلى إعادة التخطيط لعطلة الصيف عبر تفادي الرحلات الجوية التي تشهد إلغاءات وارتفاعا في أسعار التذاكر؟
تعززت هذه المخاوف بشكل خاص بعدما أعلنت بعض شركات الطيران، ولا سيما منخفضة التكلفة على غرار "ترانسافيا Transavia"، التابعة لمجموعة الخطوط الجوية الفرنسية-كيه إل إم France-KLM"، في 26 أبريل/نيسان عن أولى الإلغاءات لرحلاتها التي كانت مبرمجة خلال شهري مايو/أيار ويونيو/حزيران، مبررة قرارها بارتفاع أسعار وقود الكيروسين وصعوبة استيراده من دول الخليج العربي.
لكن إلى أي حد تعتمد فرنسا والدول الأوروبية على واردات الكيروسين فعلا؟ وما هي توقعات الرحلات الجوية خلال فترة الصيف التي باتت على الأبواب؟ وخصوصا، كيف يمكن للمسافرين الاستعداد لمواجهة الاضطرابات المحتملة؟
تفاقمت الهواجس حيال النقص الوشيك في الكيروسين، الوقود المشتق من تكرير النفط الخام والذي يشغل معظم محركات غالبية الطائرات بالعالم، بسبب استحالة استيراد النفط والمواد الهيدروكربونية من دول الخليج العربي منذ عدة أسابيع، بسبب الحصار المفروض على مضيق هرمز من قبل طهران، وفي المقابل الحصار المطبق على الموانىء الإيرانية من قبل الولايات المتحدة.
على سبيل المثال "تنتج فرنسا كمية كيروسين أقل بكثير مما تستهلكه. إذ توفر مصانعها نحو 3 ملايين طن سنويا فيما تستهلك 5 ملايين طن. ومن ثم، فإن مليوني طن تأتي من الخارج، خصوصا من الشرق الأوسط"، حسبما أفاد ووتر ديولف، أستاذ إدارة أعمال النقل الجوي والمدير الأكاديمي لمركز C-MAT، متخصص بالنقل البحري والجوي في بلجيكا.
لكن الدول الخليجية لا تُصدر فقط النفط الخام، بل أيضا وقود الطائرات النفاثة (Jet A-1)، الكيروسين الأكثر استخداما في قطاع الطيران، بعد تكريره. بالتالي، فاقم حصار مضيق هرمز المشكلة بشكل مزدوج، فمن جهة، وجدت دول أوروبا نفسها محرومة من النفط الخام، كما أنها باتت أيضا تفتقر للمنتجات المكررة.
بحسب بيانات وزارة الطاقة الفرنسية، كان 50 بالمئة من الكيروسين قبل اندلاع الحرب على إيران يُكرر في فرنسا، فيما يتم استيراد 20 بالمئة من نفس المادة الحيوية من الشرق الأوسط، فيما كان يتم شحن الباقي من أوروبا أو من الولايات المتحدة وآسيا.
يمكن القول إن الوضع في فرنسا هو نفسه تقريبا في كافة أرجاء أوروبا. فحسب تيري بروس، أستاذ معهد العلوم السياسية وخبير الطاقة "لا تنتج القارة سوى القليل من النفط، كما قامت خلال السنوات الأخيرة بخفض قدراتها في مجال التكرير". ومن ثمة، يشرح نفس الخبير "فقد باتت (أوروبا) تعتمد بشكل متزايد على واردات المنتجات المكررة القادمة من الخارج، ما يجعلها الأكثر عرضة بشكل خاص للأزمات الدولية".
لكن بروس لفت إلى أن "فرنسا على الرغم من ذلك لا تزال في وضع أفضل من بعض جيرانها". والسبب حسبه، هو أنها تبقى أقل اعتمادا من غيرها على واردات الشرق الأوسط من الطاقة. ويضرب الخبير "مثلا بالمملكة المتحدة التي تستورد ثلثي احتياجاتها من الكيروسين" من الخارج.
تصاعد الصراع في الشرق الأوسط يدفع شركات الطيران لإلغاء المزيد من الرحلات
بالتالي، فمن المرجح أن يتفادى مطارا باريس الرئيسيان، رواسي شارل ديغول وأورلي، أزمة النقص المتوقعة. وهو ما أكدته الأربعاء الشركة المشغلة لمجموعة المطارات هذه. إذ قالت كريستيل دي روبيلارد، مديرة الإستراتيجية في المجموعة، خلال حديثها عن أنشطة الربع الأول من هذه السنة: "يتم شحن مخزون مطار باريس عبر شبكة من خطوط الأنابيب المتصلة بشكل مباشر بمصافي التكرير ومحطة أخرى في لو-هافر".
وتابعت دي روبيلارد: "مصدر معظم النفط الخام الذي يغذي هذه البنية التحتية هو أمريكا الشمالية. ومن ثمة، فبالمقارنة مع غيرنا، نحن في وضع أحسن". لكن في حال حدوث نقص، من المتوقع إذا أن الأزمة ستؤثر بشكل أساسي على المطارات الثانوية المتبقية في فرنسا.
تحسبًا لنفاذ احتياطاتها، تحتفظ فرنسا بمخزون استراتيجي من الوقود والكيروسين يكفي لمدة شهرين، وفق تصريحات مود بريغون المتحدثة باسم الحكومة والوزيرة المنتدبة المكلفة الطاقة، الثلاثاء عبر إذاعة فرانس إنفو. كما لفت وزير الاقتصاد الفرنسي رولان ليسكور إلى توفر حوالي مليوني برميل من نفس المادة.
قلق لدى شركات الطيران في أوروبا من نقص فعلي في وقود الطائرات
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
ناهيك عن ذلك، تتوفر المطارات الفرنسية على مخزونات تجارية تكفي تقريبًا لعشرة أيام تشغيلية، إلى جانب النفط الخام الموجود في الاحتياطيات الاستراتيجية والذي من الممكن أن يتم تحويله إلى كيروسين.
كما أكدت الحكومة الفرنسية: "في الوقت الحالي... لا يوجد إطلاقًا أي خطر لحدوث نقص في الكيروسين خلال الأسابيع المقبلة".
في هذا السياق، توقع ووتر ديولف: "بفضل كل هذه العوامل، من المرجح إنقاذ الموسم الصيفي"، مضيفًا: "لكن التساؤل يبقى: إلى متى سيستمر هذا الوضع؟ إذا تواصل النزاع [الحرب في الشرق الأوسط - ملاحظة المحرر]، فإن هذه الإشكالية قد تطرأ ربما خلال الخريف، في أكتوبر/تشرين الأول أو نوفمبر/تشرين الثاني".
بمواجهة هذا التهديد، تستعد السلطات في فرنسا وباقي أنحاد أوروبا. وللتصدي لأي طارئ، دعا وزير الاقتصاد الفرنسي شركات الطيران إلى اجتماع في 6 مايو/أيار لتبادل وجهات النظر حول إدارة القطاع خلال موسم الصيف، الذي يشهد كل عام الذروة في الرحلات الجوية.
من جانبه، كشف الاتحاد الأوروبي في 22 أبريل/نيسان عن حزمة من التدابير لمواجهة الأزمة، لعل أبرزها: المراقبة المعززة لإمداداته من مادة الكيروسين، رفع مستوى الإنتاج في مصافي التكرير إلى أقصى حد، ناهيك عن استعدادات أوروبية لتحرك جماعي "قد يكون ضروريًا للحفاظ على عمل السوق الموحدة وضمان استمرارية الإمدادات"، بحسب ما أعلنت المفوضية الأوروبية.
على الرغم كل الاستعدادات، يقول أستاذ معهد العلوم السياسية وخبير الطاقة تيري بروس: "لكن ينبغي التمييز بين الوفرة والسعر"، ويشرح مخاوفه بقوله: "لا يعني عدم وجود نقص (في الوقود) أن أسعار تذاكر الطيران لن ترتفع بشكل حاد".
ويضيف بروس: "أدى النزاع في الشرق الأوسط، إلى تضاعف سعر الكيروسين أكثر من مرتين. في الواقع، تشكل تكلفة الوقود 40 بالمئة من سعر التذكرة". لكن بالنسبة لبعض شركات الطيران، وخاصة منخفضة التكلفة، التي تتبنى نموذج نشاط يعتمد على إشغال أقصى للطائرات وهوامش ربح منخفضة، قد يكون لهذا الوضع أثر كبير ومباشر على استقرارها المالي.
وبالتالي، تجد شركات مثل ترانسافيا نفسها مجبرة على إعادة النظر في عروضها عبر رفع الأسعار أو تقليص عدد الرحلات على الخطوط التي تدر أرباحا أقل.
الحرب في الشرق الأوسط: إلغاء أكثر من 21300 رحلة في مطارات رئيسية بالخليج
يلخص تيري بروس الوضع بقوله: "المسألة لا تتعلق فقط بنقص الوقود أكثر من كونها تتعلق بالعائدات الاقتصادية". يضيف أيضا أنه "مع ارتفاع أسعار الكيروسين، ليس أمام شركة مثل ترانسافيا خيار سوى رفع سعر التذكرة. إذا أصبحت الأسعار غير معقولة بالنسبة للمسافرين، وتوقفوا عن الدفع، فإن إبقاء الطائرات على المدارج تصبح في نهاية المطاف أكثر ربحية".
كابوس تخشاه شركات الطيران هذا العام... إجبار طائراتها على البقاء في الأرض
أمام هذا الوضع، خلص مكتب المتحدثة باسم الحكومة إلى أن "شركات الطيران التي تلغي رحلاتها تفعل ذلك لأسباب اقتصادية". وأضاف أن الأمر يتعلق "برحلات غير مربحة بسبب ارتفاع أسعار الوقود".
ماذا سيفعل المسافرون الذي يتخوفون من إلغاء تذاكرهم؟ في الواقع، ليس هناك الكثير من الخيارات. إذ يحق لشركات الطيران إلغاء الرحلة طالما أبلغت المسافرين ما لا يقل عن 14 يوما قبل موعدها.
هل من داع للقلق؟ في كافة الأحوال، يجب على شركات الطيران أن تضمن إما تعويض كافة المبلغ، أو أن تقترح على المسافرين تعديلا على مسار الرحلة بشكل مجاني.
Loading ads...
على الرغم من ذلك، تبقى شركات الطيران غير ملزمة قانونيا بتقديم أي تعويض مالي للزبائن في حال وجود "ظروف استثنائية"، مثل الوضع الحالي المتعلق بالحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


هجوم أوكراني يتسبب بقطع الكهرباء عن مدينة سيفاستوبول في جزيرة القرم

هجوم أوكراني يتسبب بقطع الكهرباء عن مدينة سيفاستوبول في جزيرة القرم

رؤيا

منذ 8 أيام

0
انفجارات قوية في كييف مع إطلاق تحذير من هجوم صاروخي

انفجارات قوية في كييف مع إطلاق تحذير من هجوم صاروخي

رؤيا

منذ 8 أيام

0
مبابي يتوقع مباراة صعبة ضد المغرب « الفريق الجيد جدا » – اليوم 24

مبابي يتوقع مباراة صعبة ضد المغرب « الفريق الجيد جدا » – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ 8 أيام

0
أسعار النفط تواصل التراجع بعد قرار أوبك+ زيادة الإنتاج

أسعار النفط تواصل التراجع بعد قرار أوبك+ زيادة الإنتاج

سي إن بالعربية

منذ 8 أيام

0