عبرت جمعيتا “جمهور العاصمة” و“الزعيم”، المساندتان لنادي الجيش الملكي، عن استغرابهما وغضبهما من العقوبات الصادرة عن لجنة التأديب التابعة للعصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، معتبرتين أنها “قاسية وغير متناسبة” وتفتقر لشروط العدالة والشرعية.
وأكد البلاغ المشترك، أن معاقبة الفريق بحرمانه من جماهيره وفرض ما وصفه بـ“التهجير القسري” عن معقله التاريخي، يشكل مساسا بكرامة النادي وحقوق أنصاره، ويطرح تساؤلات حول خلفيات هذه القرارات، مشددا على أن مركب الأمير مولاي عبد الله يمثل رمزا لهوية الفريق ولا يمكن التفريط فيه بقرارات “مزاجية”.
وانتقدت الجمعيتان تحميل النادي كامل المسؤولية، في ظل ما اعتبرته اختلالات تنظيمية شابت تدبير المباراة، داعيتين إلى فتح تحقيق شامل لتحديد المسؤوليات، بدل اعتماد مقاربة وصفتها بـ“الانتقائية”.
ودعت الهيئتان إدارة الجيش الملكي إلى التحرك الفوري، عبر سلك جميع مساطر الاستئناف والطعن القانونية، مع حث مختلف مكونات النادي على التكتل ورص الصفوف دفاعا عن مصالح الفريق.
كما ندد البلاغ بما اعتبره “حملة إعلامية مغرضة” سبقت وتلت المباراة، متحدثا عن محاولات للتأثير على الرأي العام وتوجيه مسار العقوبات، إضافة إلى التشكيك في سلامة المسطرة القانونية للقرارات الصادرة.
Loading ads...
وختمت الجمعيتان بلاغهما، بالتأكيد على تشبث جماهير الجيش الملكي بحقوق ناديها، مشددتين على أن الفريق سيظل “شامخا بتاريخه” و”قويا بجماهيره”، ورافضا أي مساس بمكانته.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






