ساعة واحدة
جولة في سوق حماة تكشف كيف تغيّرت موائد السوريين.. ماذا يشترى بـ"رواتب لا تكفي"؟
الأربعاء، 6 مايو 2026
تشهد أسواق حماة انخفاضاً نسبياً في أسعار بعض الخضراوات، ورغم ذلك يبقى المواطنون يعيشون واقعاً صعباً، وسط تراجع القدرة الشرائية.
وخلال جولة لـ"تلفزيون سوريا" في سوق 15 آذار بحماة، أكد بائعون أن أسعار عدد من الأصناف شهدت انخفاضا خلال الأيام الماضية، بسبب تحسن الطقس وزيادة الإنتاج، حيث انخفض سعر كيلو البندورة من 17 و18 إلى نحو 12 ألف سورية، وتراجع سعر كيلو الخيار من 14 إلى 8 آلاف ليرة سورية، كما انخفض سعر كيلو الكوسا من 15 إلى 11 ألف ليرة سورية، وسجل سعر كيلو الباذنجان 3 آلاف ليرة سورية.
كما انخفض سعر البازلاء بعد بداية موسمها، ليتراوح سعرها حالياً بين 11-12 ألف ليرة سورية، في حين يتراوح سعر الفول بين 3000-3500 ليرة سورية.
وبالانتقال إلى أسعار الفواكه، أوضح أحد البائعين أن أسعارها مرتفعة، ولا يعد هذا التوقيت موسمها، مشيراً إلى أن "المواطنين يطلبون حاجياتهم اليومية".
ورغم هذا الانخفاض، بدت آراء المواطنين منقسمة حول واقع الأسعار، فبعض الأهالي وصفوا الأسعار بأنها "أفضل من السابق"، لكنهم أكدوا أنها ما تزال مرتفعة مقارنة بمستوى الدخل، في حين رأى آخرون أن "كل شيء غالٍ"، سواء الخضروات أو الفواكه أو المواد الغذائية.
ويقول أحد المتسوقين إن "راتبه التقاعدي لا يتجاوز 800 ألف ليرة، ووصلت قيمة فاتورة الكهرباء إلى مليون ونصف ليرة سورية" مضيفاً "إذا دفعت الكهرباء، شو بدي أطعمي أولادي؟".
ويشاركه الرأي متسوق آخر، ويشير إلى أن راتبه الشهري 950 ألف ليرة سورية، وبين دفع الفواتير، لا يبقى شيء من الراتب.
ويضيف مواطن آخر أن اللحوم أصبحت خارج حسابات معظم العائلات، قائلاً: "ماحدا عاد يقدرياكل لا فروج ولا لحم"، والمواد الغذائية معظمها مرتفعة بالنسبة إلى المدخول الشهري.
وفي محال الفروج، أكد أحد الباعة أن الأسعار انخفضت مقارنة بشهر رمضان، إذ تراجع سعر شرحات الفروج من 70 إلى 45 ألف ليرة سورية، وبلغ سعر الفروج الحي نحو 18500 ألف ليرة للكيلو.
وقال أحد أصحاب المحال "نحن كتجار ما منحب الغلا، لما السعر بينزل الناس بتشتري أكثر"، مبيناً أن الحركة في الأسواق متحسنة نسبياً.
أما في محال المواد الغذائية، أكد أحد التجار أن الحركة الشرائية ضعيفة جداً بسبب غياب السيولة لدى الأهالي، مبيناً أن "سعر كيلو البرغل 9 ألاف ليرة سورية، ويتراوح سعر كيلو الأرز بين 9-11 ألف ليرة سورية، بينما وصل سعر ليتر الزيت النباتي إلى 24 ألف ليرة سورية، وسعر كيلو السمن إلى 25 ألف ليرة سورية.
وأشار أحد الباعة إلى أن كثير من الزبائن باتوا يشترون كميات صغيرة جداً "على القد"، مثل نصف كيلو برغل أو كمية قليلة من الأرز، بسبب ضعف الإمكانات المادية.
وبالانتقال إلى اللحوم الحمراء فبقيت الأكثر ارتفاعاً في السوق والأقل طلباً من المواطنين، حيث بلغ سعر كيلو لحم الخروف نحو 150 ألف ليرة، بينما تراوح سعر لحم البقر بين 75 و100 ألف ليرة.
ويوضح أحد الباعة أن الإقبال على الشراء متراجع بشكل كبير بسبب ارتفاع الأسعار، على الرغم من انخفاض الأسعار مقارنة بالفترات السابقة.
ويضيف: "اللي كان يشتري كيلو صار يشتري نص واللي كان ياخذ نص صار يطلب ربع كيلو".
Loading ads...
ورغم الحركة داخل سوق 15 آذار، إلا أن الجولة أظهرت فجوة كبيرة بين توفر البضائع وقدرة الأهالي على الشراء، في ظل دخل شهري محدود وتكاليف معيشية متصاعدة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




