Syria News

الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
لو امتلكت قوّة خارقة لمنعت زواج أبي وأمّي - رصيف22 | سيريازو... | سيريازون
logo of رصيف
رصيف
13 أيام

لو امتلكت قوّة خارقة لمنعت زواج أبي وأمّي - رصيف22

الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026
لو امتلكت قوّة خارقة لمنعت زواج أبي وأمّي - رصيف22
دار بيني وبين أختي حوارٌ متخيّل أثناء تصفّحنا ألبوم صور قديماً للعائلة، وتحديداً صور زفاف بابا وماما.
"اهربا. انفدا بجلدكما". نداءٌ أطلقته وسط الزغاريد.
يضحك أبي وتتأفف أمّي، ثم يقولان إنني "لا أفهم شيئاً عن الحياة" ويعودان للرقص في "ليلة العُمر".
أما جدتي، فلن يشغلها أنني قادمة من المستقبل، وأمتلك معلومات مؤكدة بأن منع هذه الزيجة سيكون من مصلحة الجميع دون استثناء. ستُوبخني، ثم تلتفت إلى والدي وتقول عبارة "كليشيه" تصلح إلى كل حبكة متوقعة: "تفضلوا… نتيجة دلعكم!".
هذا ما قلناه أنا وأختي، نحن القادمتان من المستقبل، اللتان تستمعان إلى عشرات البودكاستات، وتفهمان جيداً اليوم أنماط التعلّق وعلامات العلاقات الصحية من غير الصحية. لدينا وعي عالٍ وآراء "فتّاكة" يحسدنا عليها أبناء الأجيال السابقة، الذين ربما يندم بعضهم على عدم معرفتها إلا في مرحلة متأخرة من رحلة العمر هذه.
نعتقد، أنا وأختي، أننا نستطيع أن نضع أصابعنا على الصدمات النفسية المتوارثة. نظن أننا نعرف جيداً الفرق بين الحب الحقيقي والاعتماد العاطفي. لكن خيالنا يفتقر تفسير "التضحية"، فنقرّر أن نعتبرها غياباً للحدود الشخصية. نحسم الأمر بهدوء وثقة، ثم نختلف في التحليل، فتلوم كلّ منا الأخرى على فقر "وعيها".
كانت أمّي تلجأ إلى أبي حين كنت أرفض الدراسة، فيكتفي بكلمة "معلش" ويقترح الخروج لتناول العشاء. فتتحول "مصيبتي" في الدراسة إلى خلاف زوجي ينتهي بحملة دعائية من أمي بأنها الوحيدة التي تتحمل جميع المصائب في بيتنا، وحملة مضادة من أبي بأنها شديدة الحساسية، وغالباً ما تضخّم الأمور، وأنه "لا يرى أي مصائب، فالجميع أمام عينيه أحياء يرزقون!".
وبكل ما نظن أننا امتلكناه من وعي وبلغناه من نضج، نجلس أنا وأختي لنحلل تلك الزيجة التي نتجنا منها، فنؤكد أن أمّي كانت تحتاج إلى شخص أكثر احتواءً، يفهم قلقها وحساسيتها، ويطمئن مخاوفها بدلاً من أن يضاعف مشاعرها، بينما كان أبي يحتاج إلى امرأة أقل قلقاً وتدقيقاً، تتماشى معه على الإيقاع والتردد نفسيهما.
وصل الأمر بنا إلى أن نختار شريكين آخرين لهما. نخمّن أن أمي كانت ستتوافق جيداً مع شخصية مثل الممثل أحمد مظهر، الذي يبدو في أعماله هادئ الطباع ومستمعاً جيداً. أما أبي، فالممثلة نورا هي الوحيدة التي تناسبه، لا أحد غيرها، هكذا ظننا، فهي تبدو هادئة، ولا شيء يستطيع أن ينتصر على جهازها العصبي.
نحلل ابتسامة أمي في إحدى الصور، ونستنتج أنها كانت تخفي قلقاً عميقاً في هذه الرحلة البحرية، ثم نتأمل وقفة أبي الواثقة على حافة المركب، فنعتبرها دليلاً على عدم اكتراثه بهذا القلق.
بعد تفسيرنا للنظرات، ننتقل إلى ألوان الملابس، فالألوان الزاهية وتسريحات الشعر الجريئة تعني مرحلة سعيدة وموفقة في بعض النزهات، وكلما ازدادت الفساتين طولاً وقتامة، وتجرّدت الطلّة من حُليّ التسعينيات الضخمة المبالغ فيها، وبدأ أحمر الشفاه يقلّ صورةً تلو الأخرى، ازددنا اقتناعاً بأن هنا حدث الخلل.
كنا على يقين بأنه عندما يبدأ أحمر الشفاه في الاختفاء التدريجي من ابتسامة امرأة، يكون شريكها وحده هو السبب، ولا توجد أي احتمالات أخرى.
هكذا، أصبحنا نقصّ ونلصق سرديات خيالية، مستعينتين بخبرتنا المتراكمة من الكوميديا الرومانسية العربية، المقتبسة ببؤس من نسخ أجنبية جاءت لتفسد توقعات الزواج، وتختزله في التوافق على اختيار النوع نفسه من الكتب والموسيقى والقهوة.
لكن إن أفسدنا زفاف والديّ، لما كنا لنأتي إلى الحياة. لن يكون إخوتي هم أنفسهم، ولا بناتي هنّ بناتي. لا أطيق حتى تصوّر ذلك.
لن تكون هناك تلك الجينات المتوارثة التي أقدّسها، ولا ملامح جدتي التي أراها في وجه ابنتي، ولا طباع أمي التي أنكر أنا وأختي أننا توارثناها، ثم نفاجأ بها تفوح من أفواهنا أثناء خلافاتنا معاً.
ولن تكون هناك قصص المشاجرات العائلية التي اندهشت بتحولها العجيب من براكين إلى مغامرات مضحكة تُروى بضحك هستيري في التجمعات العائلية للجيل الأصغر.
كنت أنظر أحياناً إلى الماضي بوعي الحاضر وأقول: كيف لم يروا؟ كيف لم يفهموا؟ وأتناسى أهم حقيقة في الحياة، وهي القدر.
كبرنا نقرأ حكاية والديّ من نهايتها، ونعود إلى البدايات محمّلتين، أنا وأختي، بمعرفة لم تكن متاحة لهما، وننسى أحياناً أن العلاقات لا تتشكل بالوعي وحده، بل بما يحمله كل إنسان من تاريخه ومخاوفه واحتياجاته، وبما تفرضه الحياة من ظروف لا يستطيع التفاهم والتوافق الزوجي وحدهما تغييرها.
وربما كانت مشكلتي دائماً أنني أحاكم الماضي بمعرفة لم تكن متاحة لأصحابه، وأطالبهم بأن يروا المستقبل الذي لم يكن قد حدث بعد.
كنت أظن أنني لو امتلكت ما يكفي من الوعي، لاستطعت إنقاذ الجميع من اختياراتهم، متناسية أن بعض ما أريد إنقاذهم منه هو نفسه ما أتى بي إلى الحياة، وأنني لم أولد من قرارات صائبة فقط، وأنني تكوّنت من حب وأخطاء، واندفاع ومصادفات، ولم أُبنَ من توقعات واحتمالات محسوبة فقط.
تصفّحت ابنتي اليوم ألبوم صور لديّ، وتوقّفت عند صور لي مع صديقة قديمة تكرّر ظهورها في صور كثيرة، من مراحل مختلفة من حياتي. ثم سألتني لماذا لم ترَ أبداً تلك الصديقة وماذا حدث لعلاقتنا؟
حكيت لها أنني أنهيت تلك الصداقة لأنها لم تعد تتناسب مع نسختي اليوم، وأنها ربّما كانت صداقة مناسبة في وقت مضى، حتى تحوّلت إلى علاقة غير صحية، تستنزف الكثير من وقتي وطاقتي، ولا تحترم اختياراتي وحدودي.
وأخبرتها أنني قدّمت تنازلات كثيرة لم تقدّرها، وأنني أخجل الآن من تلك التنازلات، وأتساءل كيف لم أكن أدرك حجم ما أتنازل عنه.
لم تقتنع ابنتي، ومعها حق.
كيف تقتنع بأنني وقعت في هذا الفخ لسنوات، وأنا أضحك في الصور، في أحضان تلك الصديقة، في مناسبات مختلفة؟ أمضيت سنوات أعلّمها معنى الحدود الصحية.
كيف تقتنع وأنا التي "أحشو أذنها" بأهمية الاحتفاء بقيمتها، وأعلّمها أن تنتبه إلى علامات الاستغلال عن بُعد؟ ويا ويلها إن خلطت بين الصداقة والتحمّل فوق طاقتها من أجل شخص لن يمنحها الوقت والاهتمام حين يأتي دورها في الاحتياج؟
حاولت أن أشرح لها أن ما نسميه اليوم استنزافاً، كان يُسمّى في الماضي اجتهاداً وقوةً وتحمّلاً.
ويا للفضيحة! وجدت نفسي في المكان الذي وضعت فيه أسرتي، أدافع عن اختيارات اتخذتها في زمن لم أكن أملك فيه هذه الإجابات. منحت ابنتي بنفسي الأدوات التي تستخدمها اليوم لمساءلتي بنبرة مألوفة أعرفها جيداً.
ابنتي المسلّحة بـ"الوعي"، تنظر إلى ما حسبته أسعد لحظاتي، وإلى قرارات اتخذتها بكل ما امتلكته آنذاك من فهم، وتختصر رحلة نضجي الشاقة والشيّقة بجملة نزلت على وجهي كالصفعة: "كان وعيك محدوداً جداً يا أمي".
Loading ads...
تابع مقالاتنا وتحقيقاتنا المستقلة مباشرةً من هاتفك. استمتع بتجربة سهلة، سريعة، وخصوصية آمنة أينما كنت.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


"اتطمنت عليه".. رامي صبري في صورة مع محمد الحلو من المستشفى

"اتطمنت عليه".. رامي صبري في صورة مع محمد الحلو من المستشفى

سي إن بالعربية

منذ 4 دقائق

0
779 ألف جريمة ومخالفة في 8 أشهر… و48% منها تتعلق بالاعتداء على الأشخاص والممتلكات (تقرير) – اليوم 24

779 ألف جريمة ومخالفة في 8 أشهر… و48% منها تتعلق بالاعتداء على الأشخاص والممتلكات (تقرير) – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ 8 دقائق

0
العدالة والتنمية يدعو إلى إنهاء معاناة العائلات بمخيمات تندوف وطي ملف الصحراء المغربية – اليوم 24

العدالة والتنمية يدعو إلى إنهاء معاناة العائلات بمخيمات تندوف وطي ملف الصحراء المغربية – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ 8 دقائق

0
نتنياهو يدعو إلى تشكيل حكومة وطنية موسعة بقيادته

نتنياهو يدعو إلى تشكيل حكومة وطنية موسعة بقيادته

سكاي نيوز عربية

منذ 8 دقائق

0