ساعة واحدة
أميركا تدرس خيارات شن هجمات.. ماذا عن محتوى رسالة فانس لمسؤول إيراني؟
الجمعة، 30 أكتوبر 2026
ترمب يتحدث عن التواصل مع إيران بالتزامن مع بحث خيارات عسكرية - رويترز
تضع التحركات العسكرية الأميركية والتواصل غير المباشر مع طهران مستقبل المواجهة بين البلدين أمام احتمالات متعددة.
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، إن التواصل الذي أجراه نائبه جيه دي فانس مع إيران كان يهدف إلى مساعدة طهران في الحصول على إمدادات طبية، وذلك بعدما أفادت وسائل إعلام أميركية بأن فانس بعث برسالة إلى أعلى مسؤول أمني إيراني في محاولة لإحياء محادثات السلام.
وأفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية للأنباء، الخميس، بأن طهران تلقت رسالة من فانس، لكنها لم ترد عليها حتى الآن، مشيرة إلى أن إيران تريد من الولايات المتحدة تلبية شروطها، وأن "أي موقف يتعارض مع هذا الإطار غير مقبول".
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن قائد القيادة المركزية الأميركية في الشرق الأوسط "سنتكوم"، الأميرال براد كوبر، التقى ترمب في البيت الأبيض، لعرض خيارات عسكرية محتملة بشأن إيران، وذلك وفقًا لما نقلته عن مسؤولين أميركيين وآخرين مطلعين على الاجتماع.
وأفادت الصحيفة، الخميس، بأن الاجتماع حضره وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، إلى جانب كوبر، الذي عرض خيارات لشن هجمات محتملة على إيران.
ولفتت "وول ستريت جورنال" إلى أن إطلاع قائد القيادة المركزية الأميركية الرئيس شخصيًا على خيارات عسكرية من هذا النوع يعد "أمرًا نادرًا"، معتبرة أن ذلك قد يشير إلى اقتراب الولايات المتحدة من تنفيذ هجمات عسكرية واسعة.
من جانبه، قال السيناتور الديمقراطي الأميركي كريس ميرفي إنه تلقى، إلى جانب مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ، إحاطة بشأن الخطط المحتملة لشن هجمات على إيران، واصفًا تلك الخطط بأنها "جنونية".
وأضاف ميرفي، في منشور على منصة "إكس"، أن تنفيذ هذه الخطط سيتسبب في انهيار التزام الولايات المتحدة بسيادة القانون.
وفي قراءة لدلالات الاجتماع، قال مراسل التلفزيون العربي من واشنطن، عمادة الرواشدة، إن اجتماع براد كوبر مع ترمب، بحضور وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان المشتركة، يحمل دلالات مهمة.
الهجوم على إيران.. هل يقترب القرار الأميركي؟ https://t.co/bsx5oXWDui
وأوضح الرواشدة أن الاجتماع يأتي بعد يوم واحد من لقاء مماثل، اجتمع خلاله كوبر مع نائب الرئيس جيه دي فانس، الذي أفادت تقارير بأنه بعث برسالة إلى الإيرانيين في محاولة للتوصل إلى اتفاق.
وأضاف أن هذه التطورات تعزز، وفق تقديرات عدد من وسائل الإعلام الأميركية والمحللين والمراقبين، المؤشرات على اقتراب واشنطن من اللجوء إلى الخيار العسكري.
في المقابل، قال الدبلوماسي الإيراني السابق، عباس خامه يار، إن هناك قناعة داخل إيران بأن الاعتداءات الأميركية قد تتكرر في المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن الإيرانيين يستعدون لمواجهة هذا الاحتمال.
وأضاف، في مقابلة مع التلفزيون العربي من طهران، أن الرسالة التي بعثها فانس إلى طهران، رغم عدم الكشف عن مضمونها بالكامل، يمكن قراءتها في ضوء ما ورد في منشور للأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، معتبرًا أنها أقل تهديدًا من الرسائل السابقة، لكنها لا تعني بالضرورة تغيرًا في النهج الأميركي.
الدبلوماسي الإيراني السابق عباس خامه يار: هناك اعتقاد في إيران بأن الحرب ستستأنف مجددا https://t.co/JK529pRxQj
وأردف أن سياسة "العصا والجزرة" التي تتبعها الولايات المتحدة لا تزال قائمة، وهو ما يجعل فرص انتقال الأمور إلى مسار سلمي قائم على التفاوض وتبادل الرسائل محدودة، وفق تقديره.
وربط الدبلوماسي الإيراني السابق هذا الموقف بما وصفه بالرسائل السلبية التي تلقتها طهران خلال الاجتماع الرباعي الأسبوع الماضي، معتبرًا أن مجمل المؤشرات لا توحي بوجود مسار تفاوضي جاد في الوقت الراهن.
Loading ads...
التلفزيون العربي - وكالات
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

نتنياهو: يجب عدم تشكيل حكومة مع قوائم عربية
منذ 7 دقائق
0




