Syria News

الأربعاء 27 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
زيارة ترامب للصين والملفات الاقتصادية المعلقة | سيريازون - أ... | سيريازون
logo of اقتصاد اليوم السعودية
اقتصاد اليوم السعودية
11 أيام

زيارة ترامب للصين والملفات الاقتصادية المعلقة

الأحد، 17 مايو 2026
زيارة ترامب للصين والملفات الاقتصادية المعلقة
تقرير: محمد عبد الرحيم اكتسبت زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين أهمية، خصوصًا في ظل ظروف دولية وإقليمية حساسة، تجعل كل الملفات معقدة من الناحية السياسية والاقتصادية والعسكرية، خاصة التوترات في منطقة الشرق الأوسط، وإغلاق مضيق هرمز، والحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران الحليف المهم للصين، توقيت الزيارة في حد ذاته حولها إلى أقصى درجات الاهتمام العالمي بعد أن تأجلت لأسباب مختلفة.
جاءت الزيارة من أرفع مسؤول أمريكي بعد ثماني سنوات من الركود، إذ إن آخر زيارة كانت لترامب نفسه في نوفمبر من العام 2017م، ولكن في يوم 13 مايو 2026م كسر ترامب حالة الجمود، حينما هبطت الطائرة الرئاسية الأمريكية الأرض الصينية وهي تحمل وفدًا أمريكيًا رسميًا مع عدد كبير من المليارديرات والرؤساء التنفيذيين لكبرى الشركات الأمريكية قدرت ثروتهم في حدود 1.07 مليار دولار، على رأسهم الرئيس التنفيذي لشركة تسلا إيلون ماسك، والرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا وأبل، وبلاكستون، وبلاك روك.
واتضح من خلال تركيبة الوفد الأمريكي أن الزيارة هدفها الملفات الاقتصادية والصفقات المعلقة مع الشركات الصينية، بالإضافة إلى الملفات السياسية المتعلقة بالأزمة الإيرانية، وأمن الطاقة العالمي وتايوان، والتجارة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وفي اتجاه آخر، جاءت الزيارة عقب أشهر من التهدئة التجارية بين البلدين، سبقها تصعيد وصفه مراقبون بأنه حرب تجارية استمرت لفترة بين الفعل ورد الفعل، ويسعى ترامب لتثبيت هذه الهدنة بعد توفر مؤشرات عن تراجع في التبادل التجاري بين البلدين إلى حدود 414.7 مليار دولار في عام 2025م، وانخفاض نسبة صادرات السلع الأمريكية إلى الصين بنسبة 25.8%، وانخفاض صادرات السلع الصينية إلى الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة 29.7% مقارنة بنفس المؤشرات في عام 2024م.
والهدف الأهم من الزيارة حسب المعطيات على الأرض، أن واشنطن تريد من الصين زيادة الضغوط على إيران لإعادة فتح مضيق هرمز باعتبارها المتضرر الأكبر من إغلاق المضيق؛ إذ إن حوالي 80 إلى 90% من إجمالي صادرات النفط الإيراني تذهب إلى الصين حوالي 1.4 إلى 1.8 مليون برميل يوميًا وهو ما يغطي 12 إلى 15% من إجمالي احتياجات الصين، بالإضافة إلى الآثار المباشرة التي حدثت في الاقتصاد العالمي نتيجة إغلاق المضيق.
وبالنظر إلى مدخلات ومخرجات الزيارة بعيدًا عن الزخم الإعلامي وحشود المحللين والتوقعات التي سبقت الزيارة؛ فإن معطياتها حملت دلالات عميقة لا يمكن حصرها إلا في طبيعة العلاقة بين واشنطن وبكين خلال الفترة الرئاسية الثانية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فهنالك رسائل مباشرة وضمنية حفلت بها الزيارة؛ إذ اجتهد ترامب كثيرًا لطمأنة الصين والرئيس الصيني تشي جين بينج برسالة واضحة تتحدث عن احترام وتقدير الصين؛ للحصول على دعم في قضايا محددة، توصف بأنها معقدة بالنسبة للإدارة الأمريكية؛ أهمها إعادة فتح الممر المائي الدولي، وربما رغبة ترامب في فك تجميد بعض الصفقات المتعلقة بجوانب تكنولوجية، والتي جُمِّدت أثناء التصعيد التجاري بين البلدين.
في المقابل حملت رسالة الرئيس الصيني إشارات ترحيب بالزيارة والاستعداد للتعاون مع الولايات المتحدة في كل المجالات التنموية ودعم التقدم والنمو والازدهار في العالم، لكنها حملت رسالة تحذير سياسية من الدرجة الأولى على أن الصين شريك مهم وقوة مؤثرة على الصعيد العالمي ولها مكانتها وثقلها بين دول العالم، ويجب التعامل معها على هذا الأساس، فيما أوضحت موقفها الثابت المتجدد حول قضية تايوان.
على صعيد نتائج الزيارة، وبعيدًا عن توقعات ما قبل الزيارة لم تكن هناك نتائج معلنة ملموسة يمكن التعويل عليها في فهم مستقبل العلاقات الأمريكية الصينية خلال فترة إدارة الرئيس الأمريكي ترامب، رغم مظاهر الفخامة التي حظيت بها الزيارة والفعاليات البروتوكولية التي ظهرت في كل التحركات والاجتماعات التي تمت بين الطرفين.
والواضح أنه ليس هناك نتائج إيجابية؛ فلم يحصل ترامب على وعود من الجانب الصيني، بل إن القضايا المعقدة لم تُطرح ولم يُفصح عن نتائج حولها أو على وجه الدقة لم تكن ضمن القضايا الأساسية التي نوقشت بعمق؛ للوصول إلى نتائج حولها.
Loading ads...
ولم تقدم الصين لترامب شيئًا؛ فلا مكاسب سياسية أو اقتصادية؛ فلم يجد من بكين دعمًا في حربه مع إيران، ولم يتفق الطرفان على تفاصيل تتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز؛ أي إن الزيارة في مجمل نتائجها كانت لإنهاء حالة التساؤلات التي صاحبت تأجيل الزيارة قبل أشهر مضت.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


السعودية تحصد 5 جوائز بأولمبياد الفيزياء الآسيوي

السعودية تحصد 5 جوائز بأولمبياد الفيزياء الآسيوي

اقتصاد اليوم السعودية

منذ 3 أيام

0
«الشؤون الإسلامية» تستقبل 200 ألف اتصال من الحجاج

«الشؤون الإسلامية» تستقبل 200 ألف اتصال من الحجاج

اقتصاد اليوم السعودية

منذ 3 أيام

0
تراجع قياسي لسحب السيولة من البنوك.. لماذا تلقى "المركزي" طلبات محدودة؟ - Economy Plus

تراجع قياسي لسحب السيولة من البنوك.. لماذا تلقى "المركزي" طلبات محدودة؟ - Economy Plus

أيكونومي بلس

منذ 3 أيام

0
الخطوط السعودية تتسلم أول طائرة ايرباص A321XLR على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا

الخطوط السعودية تتسلم أول طائرة ايرباص A321XLR على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا

أرقام

منذ 3 أيام

0