منصة "إكس" تغير علم إيران الحالي إلى علم ما قبل ثورة 1979 (إنترنت)
تلفزيون سوريا - إسطنبول
- قامت منصة "إكس" الأميركية بتحديث علم إيران على موقعها الإلكتروني، مستبدلة العلم الحالي بعلم "الأسد والشمس" الذي كان مستخدمًا قبل الثورة الإسلامية عام 1979، استجابةً لطلب أحد المستخدمين.
- انطلقت الاحتجاجات في إيران في 28 ديسمبر بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية، وامتدت إلى 31 محافظة، حيث ارتفع عدد القتلى إلى 65 شخصًا، بينهم 7 أطفال، واعتقال 2311 متظاهرًا.
- لم تصدر السلطات الإيرانية أي بيان رسمي حول أعداد القتلى أو الجرحى، بينما تشير التقارير إلى إصابة العشرات بسبب الشظايا والعيارات البلاستيكية.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
حدثت منصة شركة "إكس" الأميركية بتحديث علم إيران المعروض على موقعها الإلكتروني اليوم السبت، حيث استبدل بالعلم الحالي العلم الذي كان مستخدمًا قبل "الثورة الإسلامية" عام 1979، وذلك استجابةً لطلب أحد المستخدمين.
وأجاب مدير المنتجات في المنصة، نيكيتا بير، أحد المستخدمين، أمس الجمعة، أن العلم الإيراني الحالي سيُستبدل بعلم "الأسد والشمس" الذي كان معتمدًا قبل الثورة، وبعد ساعات من هذا الإعلان، استبدل العلم.
— Nikita Bier (@nikitabier) January 9, 2026
الاحتجاجات في إيران
انطلقت الاحتجاجات في 28 كانون الأول الماضي من السوق الكبير في العاصمة طهران، على خلفية الانخفاض الحاد في قيمة الريال الإيراني وتدهور الأوضاع الاقتصادية، قبل أن تمتد إلى عدد من المدن الأخرى.
وأعلنت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان الإيرانية المستقلة "هرانا"، السبت، ارتفاع عدد قتلى الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ نحو أسبوعين، إلى 65 شخصا.
وبحسب تقرير نشرته "هرانا" التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها، فإن الاحتجاجات التي دخلت يومها الـ 13، امتدت إلى 31 محافظة في إيران.
وأضاف التقرير أن الاحتجاجات شهدت حتى اليوم مقتل 50 متظاهرا، بينهم 7 دون سن الـ 18 عاما، إضافة إلى 15 عنصرا من قوات الأمن.
وأشار إلى توقيف ألفين و311 متظاهرا في عموم البلاد، على خلفية الاحتجاجات. كما أسفرت الاحتجاجات، بحسب التقرير نفسه، عن إصابة العشرات، ومعظمها حالات ناجمة عن شظايا وعيارات بلاستيكية.
Loading ads...
ولم تصدر السلطات الإيرانية أي بيان رسمي حتى الآن بشأن أعداد القتلى أو الجرحى في الاحتجاجات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





