2 ساعات
قطر والكويت تستدعيان سفيري إيران احتجاجاً على القصف الصاروخي
السبت، 28 فبراير 2026

- الخارجية القطرية تبلغ سفير إيران رفضها القاطع لاستهداف أراضي دولة قطر، معتبرة ذلك انتهاكاً سافراً لسيادتها وتهديداً لأمنها.
- الخارجية الكويتية تؤكد أن استهداف مطار الكويت الدولي يتنافى بشكل قاطع مع القانون الدولي الإنساني.
استدعت كل من قطر والكويت، السبت، سفيري إيران لديهما، احتجاجاً على الهجمات الصاروخية التي استهدفت أراضي البلدين، ووصفتا تلك الاستهدافات بأنها انتهاك صارخ للسيادة وخرق للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وعبرت الخارجية القطرية للسفير الإيراني علي صالح آبادي، عن احتجاجها الشديد واستيائها البالغ ورفضها القاطع لاستهداف أراضي دولة قطر، معتبرة ذلك انتهاكاً سافراً لسيادتها وتهديداً لأمنها.
وأكد وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي، خلال اللقاء، أن تكرار هذا الاستهداف يُعد تصرفاً طائشاً وغير مسؤول ويتنافى مع مبدأ حسن الجوار والعلاقات بين البلدين.
وحذر من أن استمرار هذه التصرفات سيؤدي إلى تداعيات خطيرة على العلاقات الثنائية، لا سيما وأن قطر دعمت الحلول الدبلوماسية لخفض التصعيد، بحسب بيان الخارجية القطرية.
وشدد المسؤول القطري على أن استهداف الأراضي القطرية أدى إلى ترويع المدنيين وإلحاق أضرار بمناطق سكنية، داعياً إلى العودة الفورية للحوار والمسارات الدبلوماسية ووقف العمليات العسكرية التي تهدد الأمن والسلم في المنطقة.
الخارجية تستدعي السفير الإيراني وتعبر عن احتجاجها الشديد واستيائها البالغ ورفضها القاطع لاستهداف أراضي قطرالدوحة | 28 فبراير 2026استدعت وزارة الخارجية، اليوم، سعادة السيد علي صالح آبادي، سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الدولة، حيثُ عبرت عن احتجاجها الشديد واستيائها… pic.twitter.com/zp1ne1WJhk
— الخارجية القطرية (@MofaQatar_AR) February 28, 2026
كما استدعت وزارة الخارجية الكويتية السفير الإيراني محمد توتونجي، حيث أعربت عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجمات التي استهدفت البلاد عبر صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة.
واعتبرت القصف انتهاكاً صريحاً لسيادة الدولة وأجوائها، وأكدت الوزارة أن استهداف مطار الكويت الدولي يتنافى بشكل قاطع مع القانون الدولي الإنساني الذي يحظر استهداف المرافق المدنية وتعريض المدنيين للخطر.
وجددت الخارجية الكويتية التأكيد على حق الدولة الكامل في الدفاع عن نفسها بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، بما يتناسب مع حجم وشكل الاعتداء.
وشددت على أن أمن واستقرار دول مجلس التعاون الخليجي "كل لا يتجزأ"، وأن أي مساس بسيادة أي دولة عضو يمثل تهديداً مباشراً للأمن الجماعي.
استدعت وزارة الخارجية، ممثلةً بسعادة السفير عزيز رحيم الديحاني، نائب وزير الخارجية بالوكالة، اليوم السبت الموافق 28 فبراير 2026، سعادة السفير محمد توتونجي، سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى دولة الكويت، حيث أعربت عن إدانة واستنكار دولة الكويت الشديدين للهجمات الإيرانية… pic.twitter.com/yxJbgDxxcx
— وزارة الخارجية (@MOFAKuwait) February 28, 2026
Loading ads...
وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق بين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، انعكس على عدد من دول الخليج، ودفعها إلى اتخاذ مواقف سياسية وأمنية متصاعدة في مواجهة التطورات الجارية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





