2 ساعات
وفاة نيدرا تاللي روس: آخر نجمات فرقة The Ronettes ترحل عن 80 عامًا
الإثنين، 27 أبريل 2026

خيّم الحزن على الوسط الفني العالمي ومحبي موسيقى البوب بعد الإعلان عن وفاة المغنية الأمريكية نيدرا تاللي روس، آخر عضوة على قيد الحياة من فرقة The Ronettes الشهيرة، عن عمر ناهز 80 عامًا، لتنتهي برحيلها صفحة بارزة من تاريخ موسيقى الستينيات التي تركت أثرًا واسعًا في العالم.
وأعلنت عائلة نيدرا تاللي روس وفاتها داخل منزلها، حيث كانت محاطة بأفراد أسرتها في لحظاتها الأخيرة، وسط حالة من الحزن بين جمهورها ومحبي الفرقة التي صنعت تاريخًا موسيقيًا لا يُنسى.
وجرى تأكيد خبر وفاة نيدرا تاللي روس من خلال بيان رسمي نُشر عبر الحسابات الرسمية لفرقة "ذا رونيتس" على مواقع التواصل الاجتماعي، عبّر فيه القائمون على الصفحة عن حزنهم العميق لفقدان واحدة من أبرز الأصوات التي ساهمت في تشكيل هوية الفرقة.
وجاء في البيان أن نيدرا كانت "نورًا لكل من عرفها وأحبها"، مؤكدين أنها لم تكن مجرد عضوة في الفرقة، بل كانت من المؤسِّسات الحقيقيات اللاتي ساهمن في رسم ملامح صوت موسيقي استثنائي غيّر تاريخ موسيقى البوب، وأشار البيان إلى أن نيدرا، إلى جانب ابنتي عمها الراحلتين روني سبيكتور وإستيل بينيت، قدّمن تجربة فنية مميزة لا تزال حاضرة في ذاكرة الجمهور حتى اليوم، بفضل الانسجام الصوتي والأداء المختلف الذي ميّز أعمال الفرقة.
كما أكدت ابنة نيدرا تاللي روس أن والدتها رحلت بسلام، وكانت تدرك جيدًا حجم الحب والتقدير الذي نالته طوال حياتها، سواء من عائلتها أو من جمهورها حول العالم، وشكّل خبر وفاة نيدرا صدمة واسعة لعشاق فرقة The Ronettes، خاصة أنها كانت آخر من تبقى من أعضاء التشكيلة الأصلية، بعد رحيل روني سبيكتور وإستيل بينيت، ما جعل رحيلها يحمل رمزية خاصة لدى محبي موسيقى الزمن الجميل.
وُلدت نيدرا تاللي روس في مدينة مانهاتن عام 1946، ونشأت في بيئة محبة للموسيقى، ما دفعها إلى دخول المجال الفني في سن مبكرة، حيث بدأت الغناء مع ابنتي خالتها روني سبيكتور وإستيل بينيت، وفي أواخر خمسينيات القرن الماضي، تأسست فرقة The Ronettes، التي بدأت رحلتها الفنية بخطوات متواضعة قبل أن تحقق انطلاقتها الكبرى مطلع الستينيات.
وكانت نقطة التحول الحقيقية في مسيرة الفرقة عام 1963، بعد تعاونها مع المنتج الموسيقي الشهير فيل سبيكتور، الذي لعب دورًا محوريًا في تشكيل أسلوبها الموسيقي المعروف باسم "Wall of Sound"، وهو الأسلوب الذي منح أغاني الفرقة طابعًا مميزًا جعلها مختلفة عن غيرها، وقدمت الفرقة خلال تلك المرحلة مجموعة من الأغاني التي تحولت إلى علامات بارزة في تاريخ البوب، وعلى رأسها أغنية Be My Baby، التي تُعد حتى اليوم واحدة من أشهر الأغاني في تاريخ الموسيقى العالمية.
كما حققت الفرقة نجاحًا ملحوظًا بأغانٍ أخرى مثل Walking in the Rain، وBaby, I Love You، وDo I Love You؟، والتي ساهمت في ترسيخ مكانتها في الساحة الفنية رغم تفاوت نجاحها التجاري، ولم يتوقف تأثير The Ronettes عند حدود تلك الحقبة، بل استمرت أغانيها في الوصول إلى أجيال جديدة، بعدما استُخدمت في عدد من الأفلام العالمية والأعمال الفنية، لتظل موسيقاها حاضرة في الذاكرة الجماعية.
ومن أبرز محطات الفرقة، مرافقتها لفرقة The Rolling Stones خلال جولتها في بريطانيا عام 1964، وهي جولة ساهمت في تعزيز شهرتها خارج الولايات المتحدة، كما شاركت الفرقة لاحقًا في جولة فرقة The Beatles في الولايات المتحدة عام 1966، في واحدة من أهم المحطات التي رسخت مكانتها بين كبار نجوم العالم.
وخلال تلك الفترة، كانت الفرقة على تماس مباشر مع نجوم كبار مثل براين جونز وكيث ريتشاردز، الذين أشادوا بتأثيرها وصوتها المختلف، لكن رغم النجاح الكبير، انتهت رحلة The Ronettes عام 1967، نتيجة ضغوط فنية وشخصية أثرت على استمرارها، لتتجه كل عضوة إلى مسار مختلف.
واختارت نيدرا تاللي روس الابتعاد عن الأضواء بعد انفصال الفرقة، وفضّلت التركيز على حياتها الخاصة، بعيدًا عن ضغوط الشهرة، وتزوجت لاحقًا من سكوت روس، كما أصدرت ألبومًا منفردًا بعنوان Full Circle، قبل أن تبتعد نهائيًا عن المجال الفني وتتجه للعمل في مجال العقارات.
Loading ads...
ورغم ابتعادها عن الساحة، ظل اسمها مرتبطًا بتاريخ فرقة The Ronettes، التي بقيت واحدة من أكثر الفرق تأثيرًا في تاريخ البوب والروك، وفي عام 2007، حظيت الفرقة بتكريم كبير بعد إدخالها إلى قاعة مشاهير الروك آند رول، في اعتراف رسمي بمكانتها وتأثيرها الممتد على أجيال من الفنانين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

إزالة الشعر في المنام للعزباء والمتزوجة
منذ ساعة واحدة
0




