المربع نت – في حكاية جديدة من حكايات في عالم السيارات، لم يكن السؤال يدور حول قوة المحركات أو تسارع الأرقام؛ بل كان سؤالاً مختلفًا تمامًا حول تصميم السيارات، وكيف أصبحت السيارات الصينية فجأة بهذا الجمال؟.
لم يكن الأمر صدفة، ولم يكن مجرد تطور طبيعي، بل كان أشبه بحكاية ذكية، كتبتها الصين بعناية.
لسنوات طويلة، ارتبطت السيارات الصينية في أذهان الكثيرين بأنها نسخ محسنة من سيارات أوروبية ويابانية، ولكن خلف الكواليس، كانت هناك خطة مختلفة تُحاك بصمت.
الصين لم تحاول فقط تحسين ما لديها، بل قررت أن تستعين بالعقول التي صنعت مجد التصميم الأوروبي نفسه، وتضم القائمة الأسماء التالية:
في عالم التصميم، هناك أسماء لا تُشترى بسهولة، لكن الصين فعلتها ، وقد ظهر اسم وولفجانج إيجر، الرجل الذي وضع بصمته على أيقونات مثل لامبورجيني وألفا روميو وأودي، هذا الرجل لم يعد في أوروبا، بل أصبح يقود تصميمات BYD.
في زاوية أخرى من الحكاية، كان هناك اسم آخر جايلز تايلور، الرجل الذي صمم أسطورة الفخامة رولز رويس فانتوم داخل رولز رويس، ولكن المفاجأة؟؛ هو اليوم يعمل مع FAW الصينية، ليعيد تعريف الفخامة عبر علامة هونشي.
القصة لم تتوقف هنا، وننتقل إلى أسم أخر مميز في قائمة المصممين، وهو ستيفان سيلاف الذي شغل مناصب قيادية في بنتلي ومرسيدس بنز وفولكس واجن.
أصبح اليوم جزءًا من مستقبل شانجان الصينية، ومن تحت يده خرجت مشاريع مثل آفاتر وديبال، بتصميمات تبدو وكأنها قادمة من المستقبل.
قد تظن أن القصة مجرد استقطاب مواهب، ولكن الحقيقة أعمق من ذلك، فهذا الأسم أحد أهم الأسماء في الحكاية، وهو بيتر هوبري الذي ارتبط اسمه بنجاح جيلي بعد استحواذها على فولفو.
ومن خلال هذا التعاون، لم تكتسب الصين التكنولوجيا فقط، بل اكتسبت (الروح التصميمية)، وأحد أبرز نتاج ذلك؟ هو سيارة زيكر 001، التي أثبتت أن التصميم الصيني لم يعد تابعًا بل قائدًا.
هذه لم تكن مجرد صدفة ولا طفرة عابرة، الصين فهمت أن المعركة لم تعد في من يصنع السيارة؛ بل في من يجعل الناس تحلم بها.
Loading ads...
فاستثمرت في العقول ومزجت الخبرة الأوروبية بالجرأة الصينية، وكانت النتيجة سيارات لم تعد تُقارن بالماضي، بل تنافس المستقبل نفسه.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

طريقة استرجاع تامين التعاونية في السعودية خطوة بخطوة
منذ دقيقة واحدة
0




