2 أشهر
مستقبل الركراكي يشغل الرأي العام.. الجامعة تتريث واجتماع يحسم الجدل - هسبورت
الإثنين، 26 يناير 2026

الأحد 25 يناير 2026 - 12:00
يواصل مستقبل الناخب الوطني وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي الأول لكرة القدم، إثارة نقاش واسع داخل الأوساط الكروية الوطنية، في ظل حالة الغموض التي أعقبت إخفاق المنتخب المغربي في التتويج بلقب كأس الأمم الإفريقية، رغم خوضه المنافسة على أرضه وبين جماهيره. وفشل “أسود الأطلس” في استعادة لقب “الكان” الغائب عن خزائن الكرة المغربية منذ نسخة سنة 1976، بعد الهزيمة أمام المنتخب السنغالي، الذي تُوِّج باللقب عقب فوزه بهدف دون رد في مباراة قوية حافلة بالندية، خيّبت آمال الجماهير المغربية التي كانت تعلّق آمالاً كبيرة على هذا الجيل. وأعاد هذا الفشل فتح باب التساؤلات حول اختيارات وليد الركراكي التقنية، وتدبيره للمباريات الحاسمة، خاصة في ظل الإمكانيات البشرية المهمة التي يتوفر عليها المنتخب الوطني والظروف التي تم توفيرها، والانتظارات المرتفعة التي رافقت المشاركة القارية بالمغرب بعد الإنجاز التاريخي في مونديال قطر، غير أن الفشل في التتويج خيب الآمال، ما وضع مستقبل الركراكي مع “الأسود” على كف عفريت. وعلمت “هسبورت” من مصدر مطلع، أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لم تحسم بعد في مستقبل وليد الركراكي، مشددة على أن أي قرار لن يُتخذ في أجواء مشحونة بالعاطفة أو تحت ضغط الشارع الكروي. وأكد المصدر ذاته أن التوجه السائد داخل الجامعة هو اعتماد مقاربة هادئة، تقوم على تقييم شامل لمشاركة المنتخب في كأس الأمم الإفريقية، مع الأخذ بعين الاعتبار السياق العام، والإكراهات، وكذلك الأهداف المسطرة على المدى المتوسط والبعيد. وكشف المصدر، أن اجتماعاً مرتقباً سيجمع فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بوليد الركراكي، خلال الأيام القليلة المقبلة، من أجل الوقوف على أسباب الإخفاق القاري، ومناقشة اختيارات الطاقم التقني، إلى جانب تقييم المرحلة الماضية بكل تفاصيلها، وطريقة تدبير المباراة النهائية والاعتماد على عدد من اللاعبين المصابين. وسيكون هذا الاجتماع، بحسب المصادر نفسها، حاسماً في رسم ملامح المرحلة المقبلة، بالانفصال عن الركراكي أو منحه فرصة أخيرة لقيادة العناصر الوطنية في مونديال 2026. ويبقى مستقبل الركراكي معلقاً بين خيار الاستمرار، بهدف تصحيح المسار والبناء على الإيجابيات، وخيار التغيير الذي يطالب به جزء كبير من الرأي العام الذي حمل الركراكي مسؤولية الإخفاق، والمتعطش لرؤية المنتخب الوطني يتوج قارياً بعد عقود من الانتظار.
تابعوا آخر الأخبار من هسبورت على WhatsApp
Loading ads...
تابعوا آخر الأخبار من هسبورت على Google News
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





