فرضت القيادة السياسية للاحتلال قيودا جديدة على التحركات العسكرية لجيشها في جنوب لبنان، في خطوة تعكس ضغوطا مباشرة من الإدارة الأمريكية لإلزام تل أبيب ببنود مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها مع إيران لإنهاء الحرب والتمهيد لمفاوضات الملفات الخلافية.
وكشفت "القناة 13" العبرية أن المستوى السياسي أصدر رسميا لائحة تحدد نطاق عمليات الجيش في لبنان، جاءت تفاصيلها كالتالي:
حرية عمل مشروطة: السماح بالتحرك العسكري حصرا ضمن نطاق "الخط الأصفر"، وذلك لغرض صد التهديدات الميدانية المباشرة فقط.
حظر العمليات العميقة: منع شن أي غارات أو عمليات عسكرية في المناطق البعيدة، خصوصا في العاصمة بيروت ومدينة صور.
تصريح حاسم: نقلت القناة عن مسؤول بالاحتلال رفيع المستوى قوله: "الرسالة التي تلقيناها في الأسابيع الأخيرة من الأمريكيين واضحة: لقد كان لكم الحق في العمل دون قيود، وقد انتهى ذلك تماما".
Loading ads...
تؤكد هذه التطورات أن القيود التي تفرضها إدارة الرئيس دونالد ترمب على الحكومة والجيش باتت تتزايد بشكل ملحوظ، وأن هذا الكبح لا يقتصر على الساحة اللبنانية فحسب، بل يمتد ليشمل ساحات إقليمية أخرى مختلفة لضمان عدم انهيار التهدئة الجارية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






