الخميس، 05-03-2026 الساعة 16:48
تناولت "سبل حل كافة الخلافات بالوسائل السلمية".
بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم الخميس، مع المستشار الاتحادي للنمسا كريستيان ستوكر، ورئيسة الوزراء المؤقتة لنيبال سوشيلا كاركي، ونائب رئيس الوزراء وزير خارجية مولدوفا، تطورات التصعيد العسكري في المنطقة، وتداعياته على الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً.
جاء ذلك خلال اتصالات هاتفية تلقاها الشيخ محمد بن عبد الرحمن من المسؤولين الثلاثة، تناولت "سبل حل كافة الخلافات بالوسائل السلمية"، وفق بيان لوزارة الخارجية القطرية.
رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية @MBA_AlThani_ يتلقى اتصالا هاتفيا من المستشار الاتحادي لجمهورية النمسا الدوحة | 5 مارس 2026تلقى معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اتصالا هاتفيا، من دولة السيد كريستيان ستوكر، المستشار الاتحادي… pic.twitter.com/xGQgZN7PHb
— الخارجية القطرية (@MofaQatar_AR) March 5, 2026
وأكد وزير الخارجية القطري أن الاعتداء الإيراني على الأراضي القطرية يمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية، ولا ينسجم مع مبادئ حسن الجوار، ولا يمكن قبوله تحت أي مبرر أو ذريعة.
وأشار إلى أن الدوحة "حرصت باستمرار على النأي بنفسها عن الصراعات الإقليمية، كما سعت إلى تيسير الحوار بين إيران والمجتمع الدولي، إلا أن تجدد استهداف أراضيها لا ينم عن حسن نية، ويهدد أرضية التفاهمات التي قامت عليها العلاقات الثنائية بين البلدين".
وشدد المسؤول القطري على ضرورة الوقف الفوري لأي أعمال تصعيدية، والعودة إلى طاولة الحوار، وتغليب لغة العقل والحكمة بما يسهم في احتواء الأزمة ويحفظ أمن المنطقة.
من جانبه أعرب المستشار الاتحادي للنمسا عن قلق بلاده إزاء التطورات في المنطقة، داعياً جميع الأطراف إلى تحكيم صوت العقل، والعودة إلى المفاوضات والوسائل الدبلوماسية، لتجنب مزيد من التصعيد والفوضى.
كما دعت رئيسة الوزراء المؤقتة لنيبال جميع الأطراف إلى خفض التصعيد، وتحكيم صوت العقل، والعودة للمفاوضات والوسائل الدبلوماسية لتجنّب المزيد من الفوضى في المنطقة.
وأكد وزير خارجية مولدوفا أن بلاده تتابع التطورات في المنطقة داعياً كافة الأطراف إلى تحكيم صوت العقل، والعودة للمفاوضات والوسائل الدبلوماسية لتجنّب المزيد من الفوضى.
Loading ads...
ومنذ 28 فبراير الماضي، تتعرض قطر ودول الخليج لهجمات بمسيرات وصواريخ إيرانية، تقول طهران إنها تستهدف من خلالها قواعد أمريكية في المنطقة رداً على الهجوم الأمريكي–الإسرائيلي المستمر منذ ذلك اليوم، إلا أنه استهدف أعياناً مدنية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





