شهر واحد
بعد سنوات من الانقطاع.. سوريا تستأنف مشاركتها في منظمة الجمارك العالمية
الجمعة، 26 يونيو 2026
بعد سنوات من الانقطاع.. سوريا تستأنف مشاركتها في مجلس منظمة الجمارك العالمية - الهيئة العامة للمنافذ والجمارك
استأنفت سوريا مشاركتها في أعمال مجلس منظمة الجمارك العالمية، من خلال وفد من الهيئة العامة للمنافذ والجمارك شارك في اجتماعات الدورتين الـ147 والـ148 المعقودتين في العاصمة البلجيكية بروكسل، وذلك بعد انقطاع استمر سنوات.
وقالت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في منشورها، اليوم الجمعة، إن الوفد ضم مدير إدارة الجمارك العامة خالد البراد، ومدير العلاقات المحلية والدولية في الهيئة مازن علوش، مشيرةً إلى أن المشاركة تأتي في إطار تعزيز حضور سوريا في المنظمات الدولية والإقليمية، وتوسيع التعاون مع إدارات الجمارك والاستفادة من الخبرات العالمية لتطوير قطاع المنافذ والجمارك.
وأكد البراد، خلال افتتاح أعمال المجلس، أن قطاع المنافذ والجمارك في سوريا يشهد إصلاحات مؤسسية وتشريعية، شملت إحداث الهيئة العامة للمنافذ والجمارك بوصفها جهة وطنية موحدة لإدارة المنافذ والقطاع الجمركي والمناطق الحرة، إلى جانب إصدار قانون جديد للجمارك وتعريفة جمركية محدثة، وإطلاق الأكاديمية السورية للجمارك لتأهيل الكوادر المتخصصة.
وأشار إلى أن سوريا تمتلك مقومات تؤهلها للإسهام في تعزيز مرونة سلاسل الإمداد العالمية، مستفيدةً من موقعها الجغرافي، داعياً مجتمع الأعمال الدولي إلى الاستفادة من الموانئ البحرية والمنافذ البرية السورية بوصفها ممرات لوجستية تدعم حركة التجارة والترانزيت.
من جانبه، أوضح مدير العلاقات المحلية والدولية في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك مازن علوش أن المشاركة أتاحت عقد لقاءات مع عدد من الوفود والمسؤولين، والاطلاع على أحدث التوجهات العالمية في مجالات تيسير التجارة وأمن الحدود وسلاسل الإمداد، بما يدعم جهود تطوير المؤسسة الجمركية السورية.
تستمر اجتماعات الدورتين الـ147 والـ148 لمجلس منظمة الجمارك العالمية في بروكسل حتى يوم السبت، وتناقش ملفات تتعلق بتيسير التجارة، وأمن سلاسل الإمداد، والتعاون الدولي بين إدارات الجمارك.
Loading ads...
ويُعد مجلس منظمة الجمارك العالمية أعلى سلطة لصنع القرار في المنظمة، ويضم رؤساء إدارات الجمارك في 187 دولة وإقليماً جمركياً، ويتولى رسم السياسات الجمركية الدولية ومناقشة قضايا أمن الحدود، وتيسير التجارة، ومكافحة التهريب والجريمة العابرة للحدود.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

