ساعة واحدة
حرب السودان.. ماذا تعني سيطرة الجيش على قرية الممسوكة؟
الخميس، 17 سبتمبر 2026

الجيش السوداني يعلن سيطرته على قرية الممسوكة في ولاية شمال كردفان- غيتي
تحركات الجيش السوداني في كردفان وقرية الممسوكة تتزامن مع مساعٍ لتوسيع نطاق السيطرة، وفتح مسارات باتجاه مناطق نفوذ قوات الدعم السريع.
أعلن الجيش السوداني سيطرته على قرية الممسوكة في ولاية شمال كردفان، وسط تصاعد العمليات العسكرية في إقليم كردفان.
وأظهرت مقاطع مصورة عناصر من الجيش السوداني أثناء تمشيط منطقة الممسوكة الواقعة غرب مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان.
وقال مراسل التلفزيون العربي من أم درمان، أحمد ضو البيت، إن العملية تأتي في إطار عملية عسكرية برية واسعة النطاق أطلقها الجيش السوداني في ولايات كردفان الثلاث (الشمال والجنوب والغرب).
وأوضح أن السيطرة على الممسوكة قد تمثل خطوة أولى باتجاه تحرك الجيش نحو ولاية غرب كردفان، التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع، وتشمل مناطق أم صميمة والخوي والفولة والنهود.
وأضاف أن القوات المسلحة السودانية بدأت، من خلال تحركها غرب الأبيض، التقدم نحو عمق هذه المناطق، في إطار مساعٍ لتوسيع نطاق سيطرتها والتوغل غربًا باتجاه معاقل قوات الدعم السريع في غرب كردفان.
وفي ولاية جنوب كردفان، دخلت المنطقة أيضًا في محور المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، بعدما شهدت الأيام الماضية هجمات بالطائرات المسيّرة، مع توقف الاشتباكات البرية بين الطرفين في هذا المحور.
وأشار مراسل التلفزيون العربي إلى انتشار مقاطع مصورة تظهر وصول قوات الجيش السوداني إلى منطقة الفرشاية، الواقعة شمال مدينة الدلنج المحاصرة من قوات الدعم السريع.
وبيّن أن السيطرة على الفرشاية تمنح الجيش السوداني مساحة أكبر للمناورة.
وفي شمال كردفان، قال مراسلنا إن المعارك تشتد، مشيرًا إلى أن مصادر عسكرية أفادت بشن الجيش هجمات واسعة على مواقع وتحركات قوات الدعم السريع في الولاية.
وأوضح أن الإستراتيجية العسكرية للجيش السوداني تقوم على إنهاء وجود قوات الدعم السريع في شمال كردفان، بعدما بدأت بالسيطرة على مدن ومناطق عدة، بينها جبرة الشيخ وبارا وجريجخ وأم قرفة.
ويسعى الجيش إلى توسيع نطاق سيطرته والوصول إلى آخر معاقل قوات الدعم السريع في الولاية، ومنها منطقة المزروب.
Loading ads...
كما أشارت أنباء ومصادر عسكرية إلى تنفيذ الجيش السوداني قصفًا بالطائرات المسيّرة استهدف عددًا من السيارات القتالية التابعة لقوات الدعم السريع في منطقة سودري، التي تعد من المعاقل الرئيسية، إضافة إلى منطقة أم بادر التي تنتشر فيها قوات الدعم السريع بكثافة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





