عام واحد
التوتر الأفغاني الباكستاني.. محادثات وقف النار ستُستأنف في اسطنبول
الخميس، 30 أكتوبر 2025

أفاد مصدر أمني باكستاني بأن المفاوضات بين بلاده وأفغانستان ستُستأنف على الأرجح، بعدما تعثّرت الأربعاء.
وقال المصدر الباكستاني الخميس لوكالة "فرانس برس" طالبًا عدم الكشف عن اسمه: "ستُعقد جولة جديدة من المفاوضات بين أفغانستان وباكستان على الأرجح، في اسطنبول".
من جهتها، قالت ثلاثة مصادر مطلعة اليوم الخميس لوكالة "رويترز": إن أفغانستان وباكستان ستستأنفان محادثات السلام في اسطنبول، وذلك بعد يوم من إعلان إسلام آباد فشل المحادثات.
وأضاف اثنان من المصادر أن البلدين اتفقا على استئناف المحادثات بناء على طلب من الدولة المضيفة تركيا. وأوضحا أن فريقي التفاوض موجودان حاليًا في اسطنبول.
وقال أحد المصدرين، وهو مسؤول أمني باكستاني، إن إسلام آباد ستلح على مطلبها الرئيسي في المحادثات، وهو أن تتخذ أفغانستان إجراءات ضد المسلحين في أراضيها والذين يخططون لشن هجماتهم على باكستان انطلاقًا من الأراضي الأفغانية.
والسبت، انطلقت في اسطنبول الجولة الثانية من المفاوضات الرامية إلى تثبيت وقت إطلاق النار بين البلدين، لكنها "فشلت في التوصل إلى حل قابل للحياة"، بحسب ما أعلنت إسلام آباد الأربعاء.
وتواجه إسلام آباد تصاعدًا في وتيرة الهجمات على عناصرها الأمنية، وتقول إنها تنتظر من هذه المفاوضات "إجراءات موثوقة وحاسمة" في كابل لضمان عدم استخدام مجموعات تصفها بأنها إرهابية، أراضي أفغانستان.
لكن المسؤولين الأفغان يصفون هذه الطلبات بأنها غير واقعية.
وأوضح المصدر الباكستاني أن بلاده "ستشارك في المفاوضات بانفتاح، ولكن من دون المساومة على موقفها الأساسي المتعلق بالأمن القومي".
وبدأت الاشتباكات بعد شن باكستان هذا الشهر غارات جوية على العاصمة الأفغانية كابل ومواقع أخرى.
Loading ads...
وقالت مصادر أفغانية وباكستانية مطلعة لـ"رويترز" يوم الثلاثاء إن البلدين اتفقا على وقف إطلاق النار في الدوحة في 19 أكتوبر/ تشرين الأول لكنهما لم يتمكنا من إيجاد أرضية مشتركة في جولة ثانية من المحادثات التي توسطت فيها تركيا مع قطر في اسطنبول.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





