42 دقائق
روبيو يدعو الكوبيين إلى التعاون "سرًا" مع أجهزة الاستخبارات الأميركية
السبت، 24 أكتوبر 2026

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو - غيتي
دعا ماركو روبيو الكوبيين إلى التعاون سرًا مع الاستخبارات الأميركية، وسط تصعيد ترمب تهديداته ضد كوبا وضغوط واشنطن السياسية والاقتصادية.
دعا وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الجمعة الكوبيين إلى التعاون "سرًا" مع أجهزة الاستخبارات الأميركية، فيما تسعى واشنطن لوضع حد للحكومة الشيوعية في الجزيرة.
ومنذ أشهر، يلمح الرئيس دونالد ترمب ومسؤولون أميركيون آخرون بشكل صريح إلى إمكان التدخل العسكري في كوبا أو السيطرة عليها، فيما يكثفون الضغوط الاقتصادية والسياسية على البلاد.
وقال روبيو عبر وسائل التواصل الاجتماعي "إلى من يسعون لإحداث تغيير إيجابي في كوبا، لقد حان الوقت. في ظل خيبة الأمل الناجمة عن الوعود التي لم تتحقق، والفساد، والامتيازات التي يتمتع بها قلة قليلة فقط، اغتنموا هذه الفرصة لتحقيق التغيير الذي تنشدونه من خلال التعاون سرًا مع وكالة الاستخبارات المركزية".
To those who seek to create positive change in Cuba - now is the time. The disappointment of failed promises, corruption, and the privileged lives of only a few; seize this opportunity to create the change you desire through a discrete partnership with the CIA.
وفي كلمة ألقاها خلال تجمع انتخابي في فلوريدا في وقت سابق الجمعة، أكد ترمب، طموحاته الرامية إلى فرض تغيير في النظام في كوبا.
وقال: "ستمر تلك السفن (العسكرية) الجميلة قرب كوبا. سنجعل إحداها تتوقف على مسافة نحو 50 ياردة من الساحل. سيرفعون أيديهم. وبعد ذلك، سنرسل ماركو روبيو لإتمام الصفقة".
وسارع وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز إلى رفض تهديدات ترمب وقال "ساحلنا مليء بالشواطئ الجميلة، لكنه مليء أيضا بنتوءات حجرية كلسية حادة كالشفر، وهي بيئة غير مضيافة لمن يصل إلى شواطئنا بنيات عدائية ورغبة في الهيمنة".
وفي أحدث تحرك أميركي ضد القيادة الكوبية، أعلن كبير المدعين العامين في ولاية فلوريدا هذا الأسبوع إصدار مذكرة توقيف بحق الرئيس السابق راؤول كاسترو بتهم تتعلق بالقتل على مستوى الولاية، وهي تهم تتماشى مع لائحة اتهام فدرالية كشف عنها في وقت سابق من هذا العام.
ويواجه كاسترو البالغ 95 عامًا تهمًا بالقتل على خلفية إسقاط طائرتين مدنيتين عام 1996 كانتا تابعتين لمنظمة "إخوة إلى الإنقاذ"، التي كانت تساعد الكوبيين على الفرار بحرًا إلى الولايات المتحدة.
وكانت تهم فدرالية تتعلق بالحادثة نفسها قد وجهت إلى كاسترو، شقيق الزعيم الكوبي الراحل فيديل كاسترو، في مايو/ أيار الماضي.
وكان ترمب قد استند سابقًا إلى لائحة اتهام أميركية لتبرير عملية عسكرية في يناير/ كانون الثاني الماضي في فنزويلا أدت إلى اعتقال رئيسها نيكولاس مادورو الذي يعد حليفًا وثيقًا للسلطات الكوبية.
وصرح الرئيس الكوبي الحالي ميغيل دياز كانيل بأن لائحة الاتهام الفدرالية الأميركية ضد كاسترو "لا تستند إلى أي أساس قانوني"، واصفًا إياها بأنها محاولة "لتبرير حماقة شن عدوان عسكري ضد كوبا".
Loading ads...
وعلى صعيد آخر، فرضت واشنطن في يناير حصارًا على إمدادات الطاقة في كوبا، مهددة بفرض عقوبات على أي دولة تزوّد الجزيرة البالغ عدد سكانها 9,4 ملايين نسمة، الوقود.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





