31 دقائق
"ابن لاجئ سياسي".. أرخانجيلسكي يحصد أول ألقابه الكبرى تحت علم البحرين
الجمعة، 25 سبتمبر 2026

أهدى السباح ميشيل أرخانجيلسكي البحرين ذهبية سباق 50 مترًا فراشة أمس الخميس في مركز طوكيو للألعاب المائية، بعدما سجل 22.91 ثانية، وذلك بعد رحلة طويلة بدأت بلجوئه سياسيًا من روسيا إلى فرنسا.
وصعد السباح البالغ من العمر 21 عامًا أخيرًا إلى منصات التتويج الكبرى، محرزًا أول لقب مهم في مسيرته الرياضية تحت علم البحرين في دورة الألعاب الآسيوية.
وأوضح أرخانجيلسكي، الذي لم تكن البحرين خياره الأول لتمثيلها دوليًا، أن الظروف جعلتها الوجهة الأنسب له، إذ لم يكن تمثيل روسيا واردًا بالنسبة إلى ابن عائلة معارضة سياسيًا.
وقال أرخانجيلسكي، الذي يتدرب حاليًا ضمن فريق جامعة كاليفورنيا في بيركلي: "إذا عدت إلى روسيا فسأُعتقل، لأن عائلتي من المعارضين السياسيين".
وأشار السباح إلى أنه رغم إقامته في فرنسا لنحو 16 عامًا، لم يتمكن أيضًا من تمثيلها لعدم حمله الجنسية الفرنسية.
وأضاف: "انتظرت طويلًا، وفي مرحلة ما شعرت بإحباط شديد وكنت غاضبًا من كل هذه التعقيدات السياسية، لأن من الصعب للغاية أن تكون ابن لاجئ سياسي".
وكانت البحرين قد فتحت له بابًا جديدًا، كما فعلت مع عدد من الرياضيين المولودين خارج البلاد الذين وجدوا فيها فرصة لمواصلة مسيرتهم الرياضية.
وتابع أرخانجيلسكي، المولود لأب من قازاخستان وأم نشأت في الجزء الآسيوي من روسيا، أن انتقاله لتمثيل المملكة لم يكن أمرًا مستبعدًا بالنسبة إليه.
وأكدت هذه الخطوة نجاحها للطرفينّ، إذ حصل السباح الشاب على الدعم الذي كان يبحث عنه، فيما منح البحرين أول لقب آسيوي في السباحة.
ورفض أرخانجيلسكي الخوض في تفاصيل الدعم الذي يتلقاه، لكنه أثنى على حجم الاستثمار الذي تخصصه البحرين لتطوير السباحة.
Loading ads...
وقال: "أحظى بأفضل الظروف الممكنة للتدريب والمنافسة، فكل ما أحتاج إليه متوفر، ولذلك أستطيع التركيز بالكامل على تقديم أفضل أداء ممكن.. والميدالية الذهبية خير دليل على ذلك".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





