أعلن مكتب رئيس الوزراء الماليزي الأسبق مهاتير محمد، اليوم الاثنين، وفاة زوجته سيتي حسمة محمد علي عن عمر ناهز (100 عام).
وجاء ذلك في بيان لمكتب مهاتير، الذي أفاد بأن مراسم الجنازة ستقام مساء اليوم، على أن تُدفن السيدة سيتي حسمة بمقبرة في بوتراجايا -العاصمة الإدارية لماليزيا- دون تقديم مزيد من التفاصيل.
من جهته، قدم رئيس الوزراء أنور إبراهيم التعازي في وفاة سيتي حسمة، وقال إنها ستحظى بجنازة رسمية مع كامل مراسم التكريم الحكومية.
وقال أنور في بيان إن "الأمة ستواصل تذكر صورتها كأم حانية، وتقدير إسهاماتها وخدماتها".
وكانت سيتي حسمة ناشطة في مجال الصحة العامة وتحظى بشعبية واسعة، وتُعدّ أول امرأة تُعيَّن مسؤولة طبية في ولاية قدح، موطن مهاتير. كما دعمت الراحلة -بصفتها زوجة مسؤول سياسي- قضايا صحة الأمهات وتنظيم الأسرة، إلى جانب قضايا اجتماعية أخرى.
ويُنسَب إلى زوجها مهاتير محمد (101 عام) الفضل على نطاق واسع في تحديث ماليزيا، بعدما شغل رئاسة الوزراء لفترتين تجاوز مجموعهما عقدين، مما يجعله صاحب أطول مدة بقاء في المنصب بتاريخ البلاد.
ووفقا لما نقلته وكالة رويترز، التقى مهاتير بسيتي حسمة عندما كانا يدرسان الطب في سنغافورة أواخر أربعينيات القرن الماضي. وأنجب الزوجان 7 أبناء، من بينهم رجل الأعمال مخزني مهاتير، والناشطة الاجتماعية مارينا مهاتير، والسياسي مخريز مهاتير.
Loading ads...
وكان مهاتير محمد قد وصفها سابقا بأنها الدعامة الأساسية لنجاحه، وقال إنه أعجب بإصرارها على نيل شهادة جامعية، وهو ما كان نادرا بين نساء عرقية الملايو آنذاك.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





