جيمس ديلوكا الرئيس التنفيذي لشركة سير
قال جيمس ديلوكا، الرئيس التنفيذي لشركة سير، إن الشركة تعمل حالياً مع أكثر من 400 شريك محلي وعالمي في قطاعات السيارات والتقنية والصناعة، بما يشمل شركات عالمية وموردين سعوديين، بهدف بناء منظومة متكاملة لصناعة السيارات في المملكة.
وأوضح ديلوكا، خلال حفل الإطلاق العالمي لأول سيارات سير، الذي حضرته أرقام، أن الشركة تستثمر في تطوير الكفاءات الوطنية من خلال عدد من المبادرات، من بينها الأكاديمية الوطنية للمركبات والسيارات - ناڤا، بما يتيح للشباب والشابات السعوديين التعلم من خبرات عالمية واكتساب مهارات عملية في مختلف مراحل سلسلة القيمة بقطاع السيارات.
وأكد أن هدف الشركة لا يقتصر على تصنيع السيارات في المملكة، وإنما يمتد إلى تمكين الكفاءات السعودية من قيادة مستقبل القطاع خلال العقود المقبلة.
وذكر أن أول سيارات سير تم تصميمها وهندستها على أن يتم تصنيعها في المملكة، مبيناً أن إطلاقها يمثل خطوة ضمن جهود تأسيس صناعة سيارات وطنية متكاملة ودعم مستهدفات تنويع الاقتصاد السعودي.
وأضاف أن مجمع سير الصناعي في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، إلى جانب مجمع الموردين المجاور له، يمثلان قاعدة لتطوير قدرات التصنيع المحلية وبناء سلسلة إمداد متخصصة لصناعة السيارات في المملكة.
وأشار إلى أن صندوق الاستثمارات العامة وفوكسكون، بصفتهما مساهمين في الشركة، أسهما في تأسيس المشروع وتطويره، من خلال الجمع بين الطموح الوطني والخبرات الصناعية والالتزام طويل الأجل ببناء صناعة السيارات في المملكة.
وقال إن بناء قطاع سيارات متكامل يتطلب تعاون الجهات الحكومية والتنظيمية والشركاء الصناعيين والموردين، لافتاً إلى أن الشركة تعمل مع شركائها المحليين والعالميين على تطوير منظومة صناعية قادرة على دعم نمو القطاع على المدى الطويل.
وأوضح أن إحدى المحطات المؤثرة في مسيرة الشركة جاءت خلال اجتماع لمجلس الإدارة لمراجعة تصاميم السيارات، حين وجّه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى عدم الاكتفاء بمحاكاة ما تقدمه شركات السيارات العالمية، والعمل على تطوير توجه تصميمي مختلف ومتميز.
وأضاف أن هذه التوجيهات أسهمت في تشكيل فلسفة التصميم لدى سير، ودعمت توجه الشركة نحو تطوير سيارات بهوية خاصة، بدلاً من اتباع التوجهات السائدة في صناعة السيارات العالمية.
وقال ديلوكا إن الشركة تستهدف زيادة عدد موظفيها إلى نحو 6500 موظف بحلول عام 2034، على أن يشكل السعوديون نحو 80% من إجمالي القوى العاملة، مقارنة بأكثر من 2300 موظف حالياً، بعد أن بدأت الشركة أعمالها بفريق يضم 20 موظفاً فقط.
وأضاف أن الشركة تستهدف المساهمة بأكثر من 30 مليار ريال في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة بحلول عام 2034، إلى جانب دعم توفير نحو 30 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة عبر قطاع السيارات وسلسلة القيمة المرتبطة به.
Loading ads...
وأكد ديلوكا أن إطلاق أول سيارات الشركة يأتي بعد سنوات من العمل على تطوير القدرات الهندسية والتصنيعية وبناء الشراكات، مشيراً إلى أن الشركة تستهدف المساهمة في تأسيس صناعة سيارات عالمية المستوى في المملكة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





