تعرضت لاعبات المنتخب الإيراني لكرة القدم النسائية لانتقادات واسعة من قبل التلفزيون الرسمي الإيراني بعد رفضهن ترديد النشيد الوطني خلال مباراتهن الافتتاحية في كأس آسيا ضد كوريا الجنوبية، والتي أقيمت يوم الإثنين في مدينة "جولد كوست" بأستراليا وانتهت بخسارة المنتخب الإيراني (0-3).
ووصف المعلق التلفزيوني محمد رضا شهبازي هذا التصرف بأنه "ذروة المهانة"، مؤكدًا أن ما حدث يشكل خرقًا واضحًا للأعراف الوطنية ويستحق إجراءات صارمة، لافتًا إلى أن اللاعبات اللواتي شاركن في المباراة لم يترددن في النشيد أو أداء التحية العسكرية، وهو ما اعتبره "خيانة للوطن".
وأضاف شهبازي في تصريحات متلفزة: "كل من يتخذ إجراءات ضد البلاد في وقت الحرب يجب أن يُعامل بصرامة أكبر، كما هو الحال مع فريقنا النسائي لكرة القدم الذي لم يغنِّ النشيد الوطني.. يجب التعامل مع هؤلاء الأشخاص بمزيد من القسوة".اقرأ أيضًا: تحول مفاجئ في موقف لاعبات إيران من النشيد الوطنيورغم أن اللاعبات، أعربن عن احترامهن للنشيد الوطني وأدين التحية العسكرية في المباراة التالية ضد أستراليا (التي انتهت بالخسارة 0-4)، إلا أن موقفهن خلال المباراة الأولى أثار جدلاً واسعاً داخل إيران وخارجها.
مخاوف على سلامة اللاعبات
في ظل هذا الجدل، تتزايد المخاوف بشأن سلامة اللاعبات عند عودتهن إلى إيران، خصوصًا مع وجود مباراة متبقية في البطولة يوم الأحد ضد الفلبين.
وأكد الصحفي الإيراني علي برنايي، المقيم في ألمانيا، في تصريح لصحيفة لو باريزيان: "حياة لاعبات المنتخب الوطني الإيراني لكرة القدم النسائية في خطر وشيك".
Loading ads...
ومن المتوقع أن تضطر اللاعبات للبقاء في أستراليا لفترة أطول بعد ختام البطولة، حفاظاً على سلامتهن، وسط تصاعد التوترات الإعلامية والسياسية المتعلقة بهذا الملف.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





