Syria News

الخميس 22 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
ملايين المسيّرات وآلاف القنابل.. لماذا لا تحسم الأسلحة حرب أ... | سيريازون
logo of الجزيرة اقتصاد
الجزيرة اقتصاد
ساعة واحدة

ملايين المسيّرات وآلاف القنابل.. لماذا لا تحسم الأسلحة حرب أوكرانيا؟

الخميس، 22 أكتوبر 2026
نشر موقع "فوينويه أبوزرينيه" تقريرا أعده الكاتب في قناة "المهندس الروسي" ألكسي فاسيليف، تناول فيه الفعالية الحقيقية للأسلحة المستخدمة في الصراع الأوكراني.
واستند الكاتب إلى بيانات حول حجم استخدام الطائرات المسيّرة ذات الرؤية الأمامية (FPV) والقنابل الجوية الروسية الموجهة (UMPK)، وأشار إلى أنه على الرغم من تزايد عدد الذخائر المستخدمة، فإن فعاليتها الفعلية لا ترقى دائما إلى مستوى التوقعات.
وبحسب تقديراته، أنتجت الصناعة الأوكرانية حوالي أربعة ملايين طائرة مسيّرة ذات رؤية أمامية (FPV) العام الماضي، لم يصل منها إلى هدفها سوى واحدة من كل 20 أو 40 طائرة.
علاوة على ذلك، يقدر الكاتب التكلفة الإجمالية لبرنامج الطائرات المسيّرة بما يتراوح بين 15 و20 مليار دولار، وهو يرى أن التكلفة المنخفضة الظاهرية لهذه الأجهزة خادعة، لأن استخدام عشرات الطائرات المسيّرة لضربة واحدة ناجحة لهدف ما، يعني أن التكلفة الفعلية لهذه العملية قد تكون مرتفعة للغاية.
في الوقت نفسه، يشير الكاتب إلى الدور المتزايد للقنابل الجوية الروسية المزودة بوحدات توجيه وتصحيح موحدة، وقد استخدمت الطائرات الروسية في سبتمبر/أيلول 2026 -وفقا لإحصائياته- 9021 قنبلة جوية موجهة، مقارنة بـ8766 قنبلة في أغسطس/آب، أي بمعدل 300 قنبلة تقريبا يوميا.
ويستنتج الكاتب من ذلك أنه بدلا من زيادة عدد الذخائر، وأنه سيكون من الأجدى التركيز على تحسين دقتها ومدى إطلاقها ومقاومتها للتدابير المضادة.
ويشير الكاتب إلى أن التكلفة المنخفضة نسبيا تعتبر إحدى المزايا الرئيسية للطائرات المسيرة من نوع "FPV"، فعلى عكس الصواريخ الموجهة التي تتطلب إنتاجا صناعيا معقدا، يمكن تجميع طائرة مسيرة صغيرة بسرعة في أي مكان باستخدام مكونات متوفرة بسهولة نسبيا.
وتبلغ تكلفة أبسط النماذج -حسب الكاتب- بضع مئات من الدولارات، بينما قد تصل تكلفة النماذج الأكثر تعقيدا إلى آلاف الدولارات، ولذلك تبدو هذه الميزة واضحة لا جدال فيها، وبالتالي إذا دمرت طائرة مسيرة لا تتجاوز قيمتها بضع مئات من الدولارات مركبة مدرعة تبلغ قيمتها عدة ملايين، فإن نسبة التكلفة إلى الفائدة تكون في غاية التفوق.
مع ذلك، يلفت فاسيليف إلى أن ثمة محاذير هامة، إذ ليست كل طائرة مسيرة تطلق تصيب هدفها، وإصابتها لا تؤدي بالضرورة إلى تدمير هدفها، كما أن الاستخدام الواسع النطاق للطائرات المسيرة تصاحبه خسائر فادحة في الطائرات نفسها، خاصة أن أنظمة الحرب الإلكترونية تمكنت من تحييد ما يصل إلى 75% من الطائرات المسيرة التي استخدمها طرفا النزاع الروسي الأوكراني، بحلول 2024.
ويضيف الكاتب أنه إذا كانت تكلفة الطائرة المسيرة الواحدة 500 دولار وكانت واحدة فقط من كل مجموعة منها فعالة، ففي هذه الحالة تبلغ تكلفة الطائرات المسيّرة المستخدمة لكل إصابة ناجحة نحو 2500 دولار، وإذا نجح هجوم واحد فقط من بين عشرين هجوما، فسيرتفع هذا المبلغ إلى 10 آلاف دولار.
وحسب قول فاسيليف، لا تشمل هذه الحسابات تكاليف تدريب المشغلين، ومعدات الاتصالات والاستطلاع ونقل الطائرات المسيّرة إلى مواقعها، وتنظيم استخدامها. وعليه، فإذا كانت تكلفة تدمير الهدف أقل من التكلفة الإجمالية للهجوم، فإن الجدوى الاقتصادية لهذا الاستخدام تصبح أقل وضوحا.
مع ذلك، يوضح الكاتب أن تدمير المعدات ليس الوسيلة الوحيدة لتحقيق الهدف، فحتى بدون تدمير المعدات يمكن للطائرة المسيّرة تعطيلها، أو عرقلة وصول التعزيزات أو إجبار العدو على التخلي عن مسار معين.
علاوة على ذلك، يرى الكاتب ضرورة موازنة تكلفة الطائرات المسيّرة، ليس فقط مع قيمة الممتلكات المدمرة، بل أيضا مع تكلفة الحلول البديلة، فإذا استطاعت طائرة مسيّرة إنجاز مهمة تتطلب عادة وابلا من المدفعية، أو صاروخا باهظ الثمن، أو عملية برية محفوفة بالأخطار، فإن بضع عمليات إطلاق غير ناجحة يمكن تبريرها اقتصاديا.
وهنا تكمن المفارقة -حسب فاسيليف- فالإنتاج الضخم، الذي كان يُنظر إليه في البداية على أنه ميزة تنافسية، أصبح تدريجيا ضرورة. فكلما نجح العدو في التصدي للطائرات المسيّرة، زادت الحاجة إلى الطائرات للحفاظ على كثافة الضربات نفسها.
يعتبر الكاتب أن انتشار طائرات الهجوم المسيرة الرخيصة وما يسمى بـ"ثورة الطائرات المسيرة" أدى إلى ثورة جذرية في الشؤون العسكرية، إذ بدا كأن الطائرات الصغيرة والرخيصة نسبيا، والقادرة على تدمير معدات عسكرية باهظة الثمن، ستزيح في نهاية المطاف الدبابات والمدفعية والطائرات التقليدية إلى الخلف.
ونبه إلى أن الطائرات المسيّرة تستطيع بالفعل أن تحل محل الطائرات التقليدية، بل إن المروحيات قد تصبح قريبا جزءا من الماضي، لكن الواقع أكثر تعقيدا، حسب رأيه.
الاستخدام الواسع النطاق للطائرات المسيّرة يسبب صعوبات لكلا طرفي النزاع، ففي ظل المراقبة الجوية المستمرة، أصبح من الصعب، بل يكاد يكون مستحيلا حاليا، حشد القوات ونقل المعدات دون رصد
ومع تأكيده أن الطائرات المسيّرة بالغة الأهمية، فهو لا يرى أنه ينبغي المبالغة في تقدير قدراتها، إذ هي قادرة بالفعل على إلحاق خسائر فادحة بالعدو، لكنها ليست قادرة دائما على الحلول محل الأسلحة التقليدية.
ويشير فاسيليف إلى أن اعتماد الجيش الأوكراني الكبير على الطائرات المسيّرة لا يعود فقط إلى مزاياها، بل أيضا إلى قصور القوة النارية التقليدية لديه، مع أن ذلك لا يقلل من أهمية الطائرات المسيّرة التي أحدثت نقلة نوعية في الاستطلاع ومراقبة ساحة المعركة، وعززت قدرات الوحدات الصغيرة.
لكن تدمير هدف واحد لا يعني بالضرورة تحقيق اختراق، لأن العملية البرية الكبرى لا تتطلب فقط تدمير معدات العدو ومواقعه، بل تتطلب أيضا قمع قوته النارية، وضمان تقدم القوات وتنظيم الإمدادات وتوطيد السيطرة على الأراضي التي تمت السيطرة عليها.
في الوقت ذاته، يشير إلى أن الاستخدام الواسع النطاق للطائرات المسيّرة يسبب صعوبات لكلا طرفي النزاع، ففي ظل المراقبة الجوية المستمرة، أصبح من الصعب، بل يكاد يكون مستحيلا حاليا، حشد القوات ونقل المعدات من دون رصد.
وكما يشير الكاتب، فقد ولى زمن اختراقات الدبابات وتكدس المركبات المدرعة والقوى البشرية، وبرز وضع غير مألوف، فالأسلحة المصممة لتسهيل العمليات الهجومية غالبا ما تثبت فعاليتها في الدفاع.
ويرد الكاتب على السؤال: لماذا لم تُفضِ ملايين الطائرات المسيّرة وعشرات الآلاف من الذخائر الموجهة إلى نقطة تحول حاسمة في منظومة الدفاع الجوي؟ بأن كلا الجانبين يحسّنان تقنياتهما باستمرار ويتكيفان مع تحركات العدو.
ويحفز تطوير الطائرات المسيّرة تطوير أنظمة الحرب الإلكترونية، وبدورها تتطلب أنظمة الدفاع الجديدة تغييرات في أساليب توجيه الطائرات المسيّرة والتحكم فيها.
كما أن تزايد مدى أسلحة العدو يجبره على تشتيت قواته، وتحصين مواقعه، وإنشاء طرق إمداد جديدة، ومع ذلك لم تمكن المزايا التكنولوجية أيا من الجانبين من تحقيق تفوق دائم والاقتراب من النصر العسكري.
Loading ads...
يؤكد الكاتب أن الصراع مع أوكرانيا يظهر أن التقدم التكنولوجي لا يجعل المواجهة العسكرية بالضرورة أرخص ولا أقصر، بل قد تزيد التقنيات الجديدة من حدتها وتدفع سباق التسلح إلى الأمام.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


هل تبحث دول الخليج عن مظلة أمنية بديلة عن الضمانات الغربية؟ - BBC News عربي

هل تبحث دول الخليج عن مظلة أمنية بديلة عن الضمانات الغربية؟ - BBC News عربي

بي بي سي

منذ ثانية واحدة

0
بعد مغادرة كاتبتيه.. هل يستعيد "شراب التوت" صدارة المشاهدة؟

بعد مغادرة كاتبتيه.. هل يستعيد "شراب التوت" صدارة المشاهدة؟

الجزيرة اقتصاد

منذ 4 دقائق

0
بعد خيبة باريس.. هكذا يستعد لامين جمال لحفل الكرة الذهبية

بعد خيبة باريس.. هكذا يستعد لامين جمال لحفل الكرة الذهبية

الجزيرة اقتصاد

منذ 4 دقائق

0
روسيا تدعو أوروبا للتراجع عن حظر غازها وسط انخفاض المخزونات وارتفاع الأسعار

روسيا تدعو أوروبا للتراجع عن حظر غازها وسط انخفاض المخزونات وارتفاع الأسعار

الجزيرة اقتصاد

منذ 4 دقائق

0
0:00 / 0:00