Syria News

الجمعة 18 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
لوح الكلاكيت الذي احترق… فلسطين الغائبة الحاضرة في مهرجان في... | سيريازون
logo of رصيف
رصيف
2 أيام

لوح الكلاكيت الذي احترق… فلسطين الغائبة الحاضرة في مهرجان فينيسيا - رصيف22

الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
لوح الكلاكيت الذي احترق… فلسطين الغائبة الحاضرة في مهرجان فينيسيا - رصيف22
"لا يحق لنا رفع العلم الفلسطيني"؛ هكذا رد ألبرتو باربيرا، مدير مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، على الصحافيين، بعد الانتقادات التي وجهت إليه، بسبب رفض إدارة المهرجان مطالب مجموعة "Venice4Palestine"، التي تضم عدداً من العاملين في السينما والثقافة، برفع العلم أمام قصر المهرجان أثناء انعقاد دورته الـ83 التي اختتمت فعالياتها مساء السبت 12 أيلول/ سبتمبر 2016 بإعلان الجوائز.
أكد باربيرا أن البينالي لا يرفع سوى أعلام الدول التي تعترف بها الحكومة الإيطالية، معتبراً أن هذا السؤال ينبغي أن يوجه إلى الحكومة الإيطالية وليس إلى إدارة المهرجان. لكن المفارقة أن فلسطين، التي غاب علمها عن واجهة المهرجان، كانت حاضرة بقوة على شاشاته، ليس من خلال فيلم واحد، وإنما عبر أكثر من عمل سينمائي، إلى جانب عدد من الفعاليات والمبادرات، لتصبح فلسطين والحرب جزءاً أساسياً من المشهد السينمائي للدورة الـ83، للعام الثاني على التوالي، وذلك بعد فوز "صوت هند رجب" للمخرجة التونسية كوثر بن هنية في دورة العام الماضي (2025) بالجائزة الكبرى للجنة التحكيم.
لكن حضور فلسطين في فينيسيا هذا العام لم يكن مجرد تكرار لحضور العام الماضي، كما لم يكن مجرد انعكاس لحرب ما زالت مستمرة. وإنما بدا أكثر تنوعاً وتعقيداً، إذ حضرت غزة من داخل تجربة الحرب نفسها في فيلم أحمد حسونة "المواطن أسامة"، بينما حضرت القدس والذاكرة والفقد وآثار الاحتلال الممتدة في الحياة اليومية من خلال فيلم "حوار مع البحر" لمؤيد عليان. وفي المسابقة الرئيسية، جاء "نازا" للإسرائيلي يوفال أبراهام وراشيل زور ليقترب من الحرب من موقع آخر، عبر شهادات من داخل المؤسسة العسكرية والاستخباراتية الإسرائيلية؛ ثلاثة مواقع مختلفة للنظر إلى واقع واحد، أو إلى أجزاء متشابكة منه.
أحمد حسونة مخرج ومنتج فلسطيني من غزة، ظل يعمل على صناعة السينما داخل القطاع رغم غياب البنية السينمائية ودور العرض، وأمضى نحو أربع سنوات ونصف في العمل على فيلمه الروائي الطويل الأول "إستروبيا" أو"خسارة بلا معنى"، الذي انتهى منه عام 2019.
ولكن مع اندلاع الحرب، تحولت علاقته بالسينما جذرياً؛ ففي عام 2024 قدم فيلمه الوثائقي القصير "عذرا سينما" ضمن مشروع "من المسافة صفر"، الذي أطلقه المخرج والمنتج الفلسطيني رشيد مشهراوي لدعم صناع الأفلام في غزة وتشجيعهم على توثيق ما يحدث، وعبر حسونة خلاله عن اضطراره إلى تأجيل حلمه السينمائي أمام أولوية النجاة. وفي واحد من أكثر مشاهد الفيلم دلالة، يحرق لوح التصوير (لوح الكلاكيت) الخاص به ليستعمله حطباً للطهي، في صورة تختصر انقلاب الأولويات الذي فرضته الحرب.
قبل أن يعود إلى الكاميرا من قلب الحرب في غزة، عبر الفيلم الوثائقي الطويل "المواطن أسامة"، الذي عرض في فينيسيا ضمن برنامج "Venice Open – Out of Competition"، حيث لم تعد الكاميرا هنا شيئاً اضطر إلى التخلي عنه كي ينجو، بل أصبحت جزءاً من محاولة النجاة نفسها؛ إذ يتابع الفيلم أسامة العشي، الصحافي والمصور في شمال غزة، وهو يوثق الحرب بينما يحاول في الوقت نفسه حماية زوجته وطفله حديث الولادة.
وهكذا يبدو الفيلم في جانب منه، كأنه إجابة متأخرة عن الاعتذار الذي قدمه حسونة للسينما عام 2024، حيث لم تعد السينما رفاهية أو حلماً مؤجلاً، وتستعيد الكاميرا دورها كأداة للمقاومة وتوثيق الحياة اليومية لبشر يأبون الاستسلام.
الفيلم لا ينظر إلى الحرب من مسافة آمنة، ولا يحاول إعادة بناء ما حدث بعد انتهائه، وإنما يعيش مع شخص يمر بكل أحداثها لحظة بلحظة، يقف على بعد خطوات من عمليات القصف، وأحياناً تقترب الضربة منه هو شخصياً. يحاول كغيره من الصحافيين توثيق ما يجري حوله، بينما يخوض في الوقت نفسه معركة يومية من أجل البقاء وتأمين احتياجات والديه وزوجته وطفله. كما يضع الفيلم فعل التصوير نفسه داخل دائرة الخطر؛ فالشخص الذي يحمل الكاميرا ليس مراقباً لما يحدث، وإنما واحد من الذين يحدث لهم كل شيء.
الحرب هنا واقع يعيد ترتيب أبسط تفاصيل الحياة، البحث عن الطعام والماء والدواء والحليب، حماية الأسرة، التوثيق ومحاولة مواصلة العمل بالرغم من الخطر، كلها تتحول إلى أفعال مرتبطة ببعضها. الصحافي الذي يوثق الموت هو نفسه أب يحاول حماية حياة جديدة، والكاميرا التي تسجل آثار الدمار تحاول الحفاظ على الذاكرة.
وهذا يمنح الفيلم بعداً يتجاوز التوثيق الصحافي المباشر. فحسونة لا يقدم غزة بوصفها مكاناً للدمار فقط، وإنما يستعيد من داخلها الإنسان الذي يحاول أن يعيش وسط هذا الواقع المؤلم. وربما لهذا يبدو عنوان الفيلم، "المواطن أسامة"، دالاً أكثر مما يبدو للوهلة الأولى؛ فالشخص الذي يمكن أن يتحول في التغطيات الإخبارية إلى مجرد رقم بين ضحايا الحرب، يستعيد هنا اسمه ووجهه وعائلته وحياته اليومية.
"المواطن أسامة" هو شخص عادي وبسيط، ابن حنون وأب محب وزوج عطوف، وليس بطلاً خارقاً، يخوض رحلة البطل الأسطورية التي اعتدنا عليها في السينما التجارية الأمريكية. وإنما هي رحلة مقاومة وإصرار على البقاء، هدفها الأول حماية أحبائه من خطر القذائف التي تهدد حياتهم يومياً.
لا يسعى أسامة لانتصار كبير أو شهرة، وإنما يحاول فقط مواصلة عمله في توثيق ما يحدث حوله، رغم الخوف الذي لا يغادره، والحزن المصاحب لأخبار اغتيال زملائه الصحافيين الذين فقدوا حياتهم أثناء توثيق الحقائق والجرائم الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في غزة.
لكن المفارقة الأكثر قسوة أن حسونة نفسه لم يتمكن من الحضور في فينيسيا؛ فالفيلم الذي يوثق حياة رجل محاصر في غزة وصل إلى واحد من أهم مهرجانات العالم، بينما يظل كل من مخرجه وبطله محاصرين داخل غزة، ويخوضان معركة البقاء اليومية نفسها التي يحاول الفيلم نقلها إلى العالم.
في المقابل، يطرح مؤيد عليان صورة مختلفة للمعاناة الفلسطينية تتقاطع فيها مشاعر الفقد مع الآثار الممتدة للاحتلال، في فيلمه "حوار مع البحر"، الذي عرض ضمن قسم "Spotlight". هذه المرة ننتقل إلى القدس؛ مدينة تبدو بعيدة عن مشاهد القصف والدمار المباشر، لكنها تخوض معركة من نوع آخر.
ينطلق الفيلم من حادثة نعتقد للوهلة الأولى أنها أقرب إلى مشكلة قانونية شخصية، حيث يتلقى كمال، الفلسطيني الستيني، أمراً من محكمة إسرائيلية يطالبه بدفع مبلغ كبير من التأمينات الاجتماعية المنسوبة إلى ابنه وائل، الذي يعتقد أنه غرق في البحر منذ أكثر من 20 عاماً. لكن غياب الأب عن البلاد آنذاك، وعدم وجود وثيقة رسمية تثبت وفاة الابن، يدفعان كمال إلى رحلة البحث عن حقيقة ما حدث.
ومن هذه الحكاية الصغيرة ظاهرياً، يفتح عليان مساحة أوسع للحديث عن واقع الفلسطيني المقيم في القدس. فغياب الاحتلال عن الصورة المباشرة لا يعني غياب السياسة الساعية إلى اقتلاع الفلسطيني من حياته ومكانه؛ بل على العكس، تنتقل هنا من مشهد المواجهة المباشرة إلى تفاصيل الحياة اليومية: المحكمة، والوثائق، والديون، والحدود، والغياب. فيتحول النظام القانوني والإداري، في هذا السياق، من أدوات يفترض أن تنظم حياة المواطنين إلى آليات تضاف من خلالها طبقات جديدة من الضغط والقيود على حياة الفلسطيني.
مؤيد عليان، هو مخرج ومنتج فلسطيني من القدس، جعل المدينة وحياة الفلسطينيين فيها محوراً أساسياً في أعماله، من بينها الحب والسرقة ومشاكل أخرى، والتقارير حول سارة وسليم.
تأتي أفلام عليان من داخل تجربة شخصية مع القدس، لكنه لا يتعامل مع الاحتلال بوصفه سرداً سياسياً مباشراً بقدر ما يبحث عن آثاره. وهو ما يتجلى بوضوح في "حوار مع البحر"، الذي يصفه بأنه رسالة حب وغضب إلى مدينته، ويشارك في بطولته كل من كامل الباشا، وعامر حليحل، وبهيرة العباسي، ماريا زريق، ربى بلال، وهيثم العمري.
استند عليان في الفيلم إلى أحداث عائلية حقيقية، واختار أن يدخل إلى القدس من خلال ذاكرة شخصية. وقد حوّل المدينة نفسها إلى شخصية أساسية في الفيلم، تتجول الكاميرا في شوارعها القديمة التي لا نراها عادة على الشاشة، بينما تقودنا رحلة كمال إلى استكشاف الأوجه المتعددة لهذه المدينة وكيف أصبح الفلسطيني فيها دخيلاً يراد التخلص منه، كما يحتل البحر موقعاً رمزياً محورياً. فهو في الوقت نفسه حد يفصل بين الناس، ومساحة توحي بالحرية لكنها محاصرة، ومكان يرتبط هنا بفكرة الموت والفقد والبحث عن الغائب، والقصص غير المكتملة.
Loading ads...
إذا كان حسونة يرصد العنف الصريح المتمثل في الحرب، فإن عليان يبحث عن نوع آخر من العنف والقهر والعنف النفسي؛ فغزة تشهد حرباً غاشمة لا تسمح لأهلها بالتقاط الأنفاس، بينما القدس مدينة يحكمها الخوف، ويصبح الاحتلال فيها واقعاً تعيش الشخصيات بداخله، ويتسلل إلى تفاصيل الحياة اليومية. وفي الحالتين، لا تأتي فلسطين بوصفها فكرةً مجردة أو قضية سياسية منفصلة عن أصحابها، وإنما بوصفها حياة كاملة، يعيشها أشخاص بأسمائهم وذاكرتهم وعلاقاتهم وخساراتهم.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


اليمن - الأمم المتحدة تحذر من أزمة "تتفاقم ساعة تلو الأخرى"

اليمن - الأمم المتحدة تحذر من أزمة "تتفاقم ساعة تلو الأخرى"

أخبار الأمم المتحدة

منذ دقيقة واحدة

0
التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات يعقد اجتماعه التخطيطي الرابع

التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات يعقد اجتماعه التخطيطي الرابع

الشرق للأخبار

منذ 5 دقائق

0
استهداف ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمز.. وهذه التفاصيل

استهداف ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمز.. وهذه التفاصيل

الجزيرة اقتصاد

منذ 7 دقائق

0
عدو خفي يواجه سيارتك على الطريق.. كيف يهزم المصممون مقاومة الهواء؟

عدو خفي يواجه سيارتك على الطريق.. كيف يهزم المصممون مقاومة الهواء؟

الجزيرة اقتصاد

منذ 7 دقائق

0