6 أشهر
بينهم عسكريون.. اعتقال إسرائيليين بتهمة تهريب أسلحة من سوريا
الخميس، 20 نوفمبر 2025
بينهم عسكريون.. اعتقال إسرائيليين بتهمة تهريب أسلحة من سوريا
جنود احتياط إسرائيليون يتخذون مواقعهم في أثناء التدريب في مرتفعات الجولان المحتلة (أسوشيتد برس)
تلفزيون سوريا - إسطنبول
إظهار الملخص
- أعلنت تل أبيب اعتقال مجموعة من الإسرائيليين، بينهم خمسة جنود، بتهمة تهريب أسلحة من سوريا إلى شبكات إجرامية داخل إسرائيل، حيث استغل الجنود مهامهم على الحدود لتهريب الأسلحة.
- التحقيقات كشفت عن محاولات لتهريب أسلحة غير مألوفة مثل متفجرات وصواريخ "آر بي جي"، وتم اعتقال ثلاثة سوريين في عملية سابقة.
- يأتي هذا التطور وسط تصاعد التوترات بين سوريا وإسرائيل، مع استمرار الغارات الإسرائيلية على الأراضي السورية وتوغلاتها في الجنوب.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أعلنت تل أبيب، اليوم الأربعاء، اعتقال مجموعة من الإسرائيليين، بينهم خمسة من عناصر جيش الاحتلال النظامي والاحتياط، بدعوى تورطهم في تهريب أسلحة من جنوبي سوريا إلى شبكات إجرامية داخل مناطق سيطرة الاحتلال الإسرائيلي.
وجاء الإعلان في بيان مشترك أصدره الجيش والشرطة وجهاز الأمن العام (الشاباك)، أوضح أن الموقوفين يقيمون في شمالي البلاد، وأن التحقيق يشمل أيضاً عدداً من المدنيين السوريين.
وبحسب البيان الذي نقلته هيئة البث الإسرائيلية، فقد "استغل" الجنود الخمسة مهامهم على الحدود لإدخال أسلحة عدة من داخل سوريا إلى الأراضي الإسرائيلية في مناسبات مختلفة، قبل نقلها إلى "عناصر إجرامية" تنشط في الشمال.
وأشار إلى أن التحقيقات أظهرت أن الشبكة حاولت مؤخراً تهريب أنواع غير مألوفة من الأسلحة، بينها متفجرات وصواريخ من طراز "آر بي جي"، وبنادق هجومية وكميات كبيرة من الذخيرة.
وأضاف البيان أن قوات جيش الاحتلال كانت قد نفذت شهر تشرين الماضي عملية ليلية في الجنوب السوري، عثرت خلالها على عشرات القطع من السلاح واعتقلت ثلاثة سوريين يشتبه بتورطهم في عمليات التهريب، من دون الكشف عن موقع العملية.
وأكدت تل أبيب أن المتهمين أُحيلوا إلى جهاز الأمن العام للتحقيق، وأن الشبكة كانت تخطط لعمليات تهريب إضافية، في حين لم يصدر أي تعليق رسمي من الحكومة السورية عن الحادثة.
خلفية العلاقات المتوترة بين سوريا واسرائيل
ويأتي هذا التطور وسط تصاعد في عمليات الاحتلال الإسرائيلي داخل الأراضي السورية منذ خلع نظام الأسد أواخر عام 2024، إذ نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي مئات الغارات التي طالت مدنيين ومواقع وآليات وأسلحة تابعة للقوات الحكومية السورية.
كما تواصل إسرائيل توغلاتها في قرى الجنوب والقنيطرة ودرعا، رغم تأكيد دمشق التزامها باتفاقية فصل القوات لعام 1974، التي تقول تل أبيب إنها انهارت فعلياً.
Loading ads...
وكان آخر توغل لإسرائيل ليلة أمس الأربعاء، فقد أعلنت هيئة البث الإسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الاستخبارات يسرائيل كاتس قادا جولة أمنية في منطقة جنوبي سوريا، ترافقهما شخصيات أمنية بارزة منها وزير الخارجية جدعون ساعر، ورئيس الأركان إيال زامير، ورئيس جهاز الشاباك ديفيد زيني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


