مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يقدم نظرة مستقبلية أقل ميلاً للتشديد النقديقدم مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي نظرة مستقبلية لا تميل للتشديد النقدي بالقدر الذي توقعه البعض، مما منح المستثمرين ثقة برهانات خفضين آخرين لأسعار الفائدة العام المقبل.في هذا الوقت هاجم رئيس الفيدرالي جيروم باول، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب محملاً إياه مسؤولية عدم تراجع التضخم. وخفض الفيدرالي، الأربعاء، في ختام اجتماعه الذي استمر يومين أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس كما كان متوقعا، ولكن تصريحات رئيسه جيروم باول في المؤتمر الصحفي الذي أعقب الاجتماع فاجأت البعض الذين كانوا يتوقعون نبرة تميل اكثر للتشديد النقدي.وقال نيك ريس رئيس قسم أبحاث الاقتصاد الكلي لدى مونكس أوروبا «بالنسبة لنا، كان أهم ما استنتجناه هو الميل إلى التيسير النقدي من خلال التعليقات المصاحبة، وكذلك في المؤتمر الصحفي لرئيس مجلس الاحتياطي باول».وقال توني سيكامور محلل السوق لدى آي.جي «أعتقد أن معظمهم كانوا يتطلعون إلى تكرار نفس نبرة التشديد التي رأيناها في اجتماع اللجنة الاتحادية للسوق المفتوحة في أكتوبر. ولكن من المؤكد أن هذا الاجتماع كانت له نبرة مختلفة».وأضاف «بالنسبة لي، هذا هو الضوء الأخضر لارتفاع الأصول المنطوية على مخاطرة حتى نهاية العام».ارتفاع التضخمعقب اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي وإعلان قرار خفض الفائدة، قال جيروم باول رئيس المجلس إن ارتفاع التضخم حاليا عن المعدل المستهدف من قبل البنك والبالغ اثنين بالمئة يعود في معظمه إلى الزيادات التي أقرها الرئيس دونالد ترامب في الرسوم الجمركية على الواردات.وأضاف باول «في الواقع، الرسوم الجمركية هي التي تتسبب في القدر الأعظم من تجاوز التضخم للمعدل المستهدف»، وجدد تأكيده على أن أثر هذه الرسوم على التضخم يُرجّح أن يقتصر على «زيادة واحدة في الأسعار».رفع الفائدة مستبعدوبعد خفض أسعار الفائدة للاجتماع الثالث على التوالي، قال باول إن سياسة أسعار الفائدة التي يتبعها البنك في وضع جيد يمكنه من التعامل مع ما يخبئه المستقبل للاقتصاد، وامتنع عن تقديم أي توجيه واضح بشأن ما إذا كان سيتم خفض سعر الفائدة مرة أخرى في المستقبل القريب.وأضاف رئيس الاحتياطي الفيدرالي «أود أن أشير إلى أنه بعد خفض سعر الفائدة الأساسي بمقدار 75 نقطة أساس منذ سبتمبر، و175 نقطة أساس منذ سبتمبر من العام الماضي، أصبح سعر الفائدة على الأموال الاتحادية الآن ضمن نطاق واسع من التقديرات لقيمته المحايدة، ونحن في وضع جيد يتيح لنا الانتظار ورؤية كيف سيتطور أداء الاقتصاد».وتابع قائلا «السياسة النقدية ليست على مسار محدد مسبقا، وسنتخذ قراراتنا وفق كل اجتماع على حدة».وقال باول إن الخطوة المقبلة للبنك لن تكون رفعا لأسعار الفائدة على الأرجح، نظرا لأن هذا الاحتمال لا يمثل السيناريو الأساسي في التوقعات الجديدة لصناع السياسة النقدية.وبعد إشارته إلى أنه من المرجح الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير على المدى القريب، أضاف باول «لا أعتقد أن رفع الفائدة هو السيناريو الأساسي لدى أي منّا».
جيروم باول لدى مغادرته المؤتمر الصحفي
Loading ads...
ولاية الرئيسوعن التغييرات في مجلس الاحتياطي الفيدرالي قال جيروم باول رئيس المجلس الذي من المنتظر أن تنتهي ولايته في النصف الأول من العام 2026، إنه ليس لديه أي معلومات عما إذا كان سيظل عضوا في مجلس إدارة البنك بعد انتهاء فترة رئاسته للمؤسسة.وأضاف باول «فكرتي الأساسية هي أنني أريد حقا أن أُسلم هذه المهمة لمن سيخلفني والاقتصاد في وضع جيد للغاية... أريد أن يكون التضخم تحت السيطرة وفي طريقه للعودة إلى اثنين بالمئة، وأريد أن تكون سوق العمل قوية».وتابع «أنا أركّز على ما تبقّى من ولايتي كرئيس»، مشيرا إلى أنه ليس لديه ما يقوله بشأن البقاء في الاحتياطي الفيدرالي بعد انتهاء فترة رئاسته في مايو.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






