7 أشهر
السودان يطالب بضغط دولي على الإمارات لوقف دعم قوات الدعم السريع
الأربعاء، 5 نوفمبر 2025

Loading ads...
طالب السفير السوداني لدى الأمم المتحدة حسن حامد، الثلاثاء، المجتمع الدولي بزيادة الضغط على دولة الإمارات العربية المتحدة، متهما إياها بتقديم دعم مباشر لقوات الدعم السريع في الحرب المدمرة التي يشهدها السودان. وتستمر المعارك بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني منذ نيسان/ أبريل 2023 وسط تصاعد حدة القتال. وأوضح حامد أن "مورد الأسلحة لقوات الدعم السريع معروف جيدا. وللأسف، إنها الإمارات العربية المتحدة". وأشار في تصريحاته للصحافيين إلى أن "السودان يطالب المجتمع الدولي بالتحرك الفوري، عبر ضغط حاسم على دولة الإمارات لوقف تسليح وتمويل هذه الميليشيا الإرهابية فورا". اقرأ أيضاالسودان: باريس تدعو لوقف إطلاق النار وتدين انتهاكات قوات الدعم السريع في الفاشر وانتقلت الحرب التي أودت بحياة عشرات الآلاف وأجبرت ملايين المدنيين على النزوح، إلى مناطق جديدة في الأيام الأخيرة، ما أثار تحذيرات من كارثة إنسانية أعمق. وساهم سقوط مدينة الفاشر في تمكين قوات الدعم السريع من السيطرة على عواصم الولايات الخمس بإقليم دارفور الغربي الشاسع، الأمر الذي أثار مخاوف من انقسام السودان عمليا على خط الشرق والغرب. ومنذ اندلاع الحرب، وجه الجيش السوداني اتهامات للإمارات بتزويد قوات الدعم السريع بالسلاح والمرتزقة عبر مسارات برية وجوية من تشاد وليبيا وكينيا والصومال. في المقابل، نفت الإمارات أي دور لها في النزاع، رغم ما ورد في تقارير دولية وتحقيقات استخباراتية مفتوحة المصدر مدعومة ببيانات منشورة. وعقب هجوم الدعم السريع على الفاشر، ظهرت تقارير عن عمليات قتل جماعي وعنف جنسي وهجمات على فرق الإغاثة، إلى جانب النهب والاختطاف، وذلك خلال هجوم 26 تشرين الأول/ أكتوبر. وأكدت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تلقيها "تقارير مروعة عن إعدامات خارج نطاق القضاء، وقتل جماعي، واغتصاب، وهجمات على العاملين الإنسانيين، ونهب، وخطف، وتهجير قسري". وحذر حامد من أن "استمرار الإمدادات العسكرية دون توقف سيؤدي إلى تفاقم أوضاع حقوق الإنسان، ويزيد من الانتهاكات والفظائع". كما شدد على أن "الميليشيا المتمردة ستفسر تقاعس المجتمع الدولي على أنه ضوء أخضر لمواصلة الجرائم، وستراه الإمارات إذنا بمواصلة تزويدها بكافة أنواع الأسلحة والمعدات العسكرية حتى النهاية". فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




