Loading ads...
«ميديكل إكسبرس»تشير الأبحاث إلى أن التعرض لتلوث الهواء، وخاصة الجسيمات الدقيقة وغيرها من الملوثات الضارة، له آثار خطيرة على النمو المعرفي وصحة الدماغ بشكل عام لدى الأطفال.ويُشكل التلوث تهديداً لصحة الجهاز التنفسي، والنمو العصبي، لا سيما لدى الأطفال الذين لا تزال أدمغتهم في طور النمو.والتحذيرات في هذا السياق كثيرة، وأحدثها جاء من أطباء وعلماء في جامعة أوريغون الأمريكية للصحة والعلوم أعربوا عن قلقهم إزاء الآثار الضارة لتلوث الهواء على نمو أدمغة الأطفال.وأظهرت الدراسات وجود علاقة بين التعرض لملوثات الهواء والآثار السلبية على الوظائف الإدراكية والذاكرة ومدة الانتباه والسلوك لدى الأطفال.ويمكن للجسيمات الدقيقة، التي تشمل جزيئات صغيرة عالقة في الهواء، أن تخترق مجرى الدم وتصل إلى الدماغ، مسببةً التهاباً وإجهاداً تأكسدياً.هذه الآثار الضارة تعطل عمليات نمو الدماغ الطبيعية، وتؤدي إلى ضعف إدراكي طويل الأمد.ويؤدي التعرض لتلوث الهواء خلال فترات حرجة من نمو الدماغ، مثل مراحل ما قبل الولادة والطفولة المبكرة، إلى عواقب وخيمة طويلة الأمد على القدرات المعرفية والصحة العصبية.ويُعد الأطفال الذين يعيشون في المناطق الحضرية أو بالقرب من المواقع الصناعية ذات المستويات العالية من تلوث الهواء أكثر عرضةً لهذه المخاطر.وأظهرت الأبحاث أن التعرض لملوثات الهواء مثل ثاني أكسيد النيتروجين وثاني أكسيد الكبريت والأوزون يُضعف وظائف الدماغ ويساهم في اضطرابات النمو العصبي. علاوة على ذلك، ربطت الدراسات التعرض لتلوث الهواء بزيادة خطر الإصابة بحالات مثل اضطرابات طيف التوحد، واضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط، وانخفاض مستوى الذكاء لدى الأطفال.ونظراً للآثار الخطيرة لتلوث الهواء على نمو دماغ الأطفال، فمن الضروري اتخاذ تدابير استباقية للحد من تعرضهم له وحماية صحتهم العصبية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






