ساعة واحدة
الخزاعي لـ"رؤيا": المجتمع الأردني في حالة "عدم اتزان" و 8 جرائم أسرية حصدت 13 وفاة خلال 3 أشهر
الأحد، 7 يونيو 2026

دق أستاذ علم الاجتماع، الأستاذ الدكتور حسين الخزاعي، ناقوس الخطر حول واقع العلاقات الاجتماعية والأسرية في الأردن، مؤكدا أن المجتمع يعيش حالة من "عدم الاتزان" بعد تصاعد خطورة ووحشية الجرائم المحلية.
وكشف الخزاعي، خلال استضافته في برنامج "نبض البلد " على شاشة "رؤيا"، عن أرقام صادمة مستندة إلى تقارير رسمية لمديرية الأمن العام ودائرة قاضي القضاة، جاءت محاورها على النحو التالي:
أوضح الدكتور الخزاعي أن الجرائم الأكثر خطورة والتي تصدم الشارع الأردني هي تلك التي تقع داخل المنزل الواحد:
حصيلة مرصودة: في الفترة الممتدة من 2 آذار/مارس 2026م إلى 6 حزيران/يونيو 2026م، شهد الأردن وقوع 8 جرائم أسرية مفجعة.
الفاجعة في الأرقام: نجم عن هذه الجرائم الثمانية 13 وفاة، كان من بينهم 6 أطفال أبرياء.
مؤشر خطير: كشف أن خمس الجرائم التي تقترف في الأردن هي جرائم أسرية، وبدأت تأخذ منحى "الوحشية والتفنن في طريقة التنفيذ".
استدل الخزاعي بإحصائيات رسمية لتأكيد عمق التفكك الاجتماعي والقلق الأمني:
تقرير الأمن العام (2025): أشار التقرير السنوي إلى أن الجرائم في عام 2025م نقصت بنسبة 5% مقارنة بعام 2024م، مؤكدا أن هذا التراجع الطفيف "لا يزال غير مطمئن" في ظل نوعية الجرائم الحالية.
تقرير قاضي القضاة (2024): سجلت المحاكم الشرعية في عام 2024م أكثر من 173 ألف قضية مرفوعة، فيما تجاوز عدد القضايا التنفيذية التي نفذتها تلك المحاكم نحو 318 ألف قضية، مما يعكس حجم النزاعات القانونية بين العائلات.
عزا أستاذ علم الاجتماع تلك النتائج الدامية إلى جملة من التحولات السلبية داخل البنية المجتمعية:
تراجع الأدوار التقليدية: خف وقل دور الركيزة التربوية الممثلة في (الأب، الأم، المعلم، العم، العمة، والجد).
أزمة الثقافة النفسية: تنشأ الجرائم نتيجة عدم حل الخلافات بسرعة، وانعدام ثقافة "الاعتذار، التنازل، والتسامح"؛ مما يولد حقدا دفينا يتحول لجريمة.
وجه الدكتور الخزاعي رسالتين عاجلتين لتدارك الموقف قبل فوات الأوان، قائلا: "مجتمعنا يجب أن يستفيق":
للأب والأم: حلوا المشاكل داخل أسوار المنزل، واحذروا خروجها للخارج أو تدخل الأقارب فيها، لأن ذلك يزيد من اشتعالها.
Loading ads...
للمؤسسات الدينية: يجب إطلاق حملة سريعة للمساجد وتوجيه خطب الجمعة للتركيز على مفاهيم (الصبر، المحبة، والتسامح) لكبح التفكك الحاصل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

«حصر السلاح» يتصدّر بنود الوسطاء لفصائل غزة
منذ دقيقة واحدة
0

«أوبك بلس» تقر زيادة الإنتاج بـ188 ألفاً
منذ دقيقة واحدة
0

احجاجات معيشية في شمال شرقي سوريا
منذ دقيقة واحدة
0


