سقطت شظايا في مصفاة ميناء الأحمدي، ما أدى إلى إصابة طفيفة لاثنين من العاملين.
أعلنت الكويت صباح الاثنين اعتراض عدد من الأهداف الجوية والمسيرات التي دخلت أجواء البلاد، مؤكدة نجاح أنظمة الدفاع في التصدي، تسببت بوقوع إصابتين.
وأوضح الدفاع المدني الكويتي، في بيان رسمي، أن دوي الانفجارات الذي سُمع في مناطق متفرقة من البلاد ناتج عن عمليات التصدي لمسيرات وصواريخ معادية في شمالي الكويت.
وأشار إلى أن التعامل مع التهديدات جرى بالقرب من منطقتي سلوى والرميثية، من دون وقوع إصابات بشرية.
من جهته، أفاد الجيش الكويتي في بيان سابق فجر الاثنين بأن سلاح الدفاع الجوي رصد عدداً من الأهداف الجوية المعادية في وسط البلاد وتعامل معها فوراً، مؤكداً أن عملية الاعتراض لم تسفر عن أي إصابات.
وعلى صعيد متصل، أعلن الناطق الرسمي باسم شركة البترول الوطنية الكويتية والشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة (كيبك)، غانم العتيبي، سقوط شظايا في مصفاة ميناء الأحمدي فجر الاثنين، ما أدى إلى إصابة طفيفة لاثنين من العاملين.
وبيّن العتيبي في بيان صحافي أنه تم التعامل الفوري مع الحادث وفق إجراءات الأمن والسلامة المعتمدة، حيث نُقل المصابان إلى مستشفى العدان لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، مؤكداً أن حالتيهما مستقرتان حالياً ويخضعان للمتابعة.
وفي ما يتعلق بالوضع التشغيلي، شدد المسؤول ذاته على أن العمليات الإنتاجية في المصفاة لم تتأثر ولم تشهد أي تعطل.
وأشار إلى أن فرق الطوارئ باشرت مهامها فور وقوع الحادث وفعّلت خطة الاستجابة السريعة، مع اتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية لضمان سلامة العاملين والمنشآت، التي لم تسجل أي أضرار مادية تُذكر.
وأكد العتيبي أن مصفاة ميناء الأحمدي تواصل العمل بكامل طاقتها المعتادة، مع منح أولوية قصوى لإجراءات السلامة في مختلف المواقع.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد إقليمي متواصل منذ السبت، إذ تتعرض دول الخليج لهجمات بمسيرات وصواريخ إيرانية، تقول طهران إنها تستهدف من خلالها قواعد أمريكية في المنطقة رداً على الهجوم الأمريكي–الإسرائيلي المستمر منذ ذلك اليوم.
Loading ads...
غير أن هذه الهجمات ألحقت أضراراً بأعيان مدنية، شملت مطارات وموانئ ومبانٍ متعددة، بحسب بيانات رسمية في عدد من الدول المتضررة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






