Syria News

الجمعة 24 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
كيف تخطط السعودية لتحويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة إلى محرك... | سيريازون
logo of البوابة العربية للأخبار التقنية
البوابة العربية للأخبار التقنية
6 أشهر

كيف تخطط السعودية لتحويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة إلى محرك رئيسي للاقتصاد غير النفطي؟

الخميس، 30 أكتوبر 2025
كيف تخطط السعودية لتحويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة إلى محرك رئيسي للاقتصاد غير النفطي؟
Loading ads...
في الوقت الذي تواصل فيه المملكة العربية السعودية تحقيق إنجازات كبيرة في مسارات رؤية 2030، يبرز قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة، كنقطة محورية تحتاج إلى دفعة إستراتيجية قوية. فقد أصبحت تنمية هذا القطاع، الذي يمثل القاعدة العريضة للهرم الاقتصادي غير النفطي، أولوية قصوى للمرحلة القادمة. وتكشف تصريحات معالي خالد الفالح، وزير الاستثمار السعودي، خلال جلسة حوارية على هامش مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار (FII 9)، عن خطة واضحة ومكثفة لضخ التمويل والابتكار ونقل المعرفة، لتحويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة من قاعدة اقتصادية عريضة إلى محرك رئيسي لا غنى عنه للاقتصاد السعودي غير النفطي، وذلك برفع مساهمتها إلى 35% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2030. التمويل والابتكار.. محركات النمو في المرحلة المقبلة: أوضح الفالح أن التحدي الأكبر في قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة، لا يكمن في نقص رأس المال فقط، بل في توجيهه نحو الابتكار والتوسع المؤسسي، مشيرًا إلى أن “رأس المال متاح، لكن ما نحتاج إليه هو الأفكار”. وأشار معاليه إلى أن رؤوس الأموال العائلية، والصناديق الاستثمارية الخاصة، ورؤوس الأموال الجريئة تمثل أدوات فاعلة لسد فجوة التمويل، وتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة من التوسع في مجالات التقنية والخدمات والصناعة. وتشير بيانات تقرير رؤية 2030 لعام 2024 إلى أن مساهمة القطاع الخاص بلغت 47% من الناتج المحلي الإجمالي، منها نحو 22% للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، بينما ارتفع عدد العاملين فيها إلى 7.8 ملايين بعد أن كان 4.7 ملايين عند إطلاق الرؤية. لكن نسبة القروض الموجهة لهذه المنشآت من إجمالي قروض البنوك لا تزال دون مستهدف 10%، ما يسلّط الضوء على الحاجة إلى نماذج تمويل أكثر مرونة وتنوعًا. الشركات العائلية.. العمود الفقري للاقتصاد الجديد: أكد الفالح أن الشركات العائلية السعودية، التي تمثل نحو 95% من شركات المملكة، تمتلك دورًا محوريًا في بناء اقتصاد المملكة الجديد، مشددًا على أن مساهمتها يجب أن تتجاوز رأس المال إلى نقل المعرفة وبناء الشبكات وجذب الشركاء العالميين. وقال: “نريد من هذه الشركات أن تكون منصات لجذب الأفكار والاستثمارات، لا مجرد مصادر تمويل”، مؤكدًا أن المملكة تسعى إلى اقتصاد يقوم على المعرفة والتقنية والتكامل بين رأس المال والابتكار. الشركات العائلية السعودية شريكٌ أساسي في تنمية المملكة خلال المائة عام الماضية. تحدثت في منتدى @FIIKSA عن دور المكاتب الاستثمارية للعائلات في المملكة والعالم.نبحث بالدرجة الأولى عن الفكر الثري، والخبرات النوعية، التي ستقدمها هذه العائلات إلى بيئتنا، عبر إرثها التاريخي الكبير pic.twitter.com/NU7NAHzcFO — خالد الفالح | Khalid Al Falih (@Khalid_AlFalih) October 30, 2025 كما أكد الفالح أن المملكة لا تركز فقط على تدفقات الأموال، بل على نقل المعرفة والتكنولوجيا وشبكات المستثمرين، لصنع قيمة اقتصادية مستدامة على المدى الطويل، وهو ما يشكل القاعدة للشركات الصغيرة والمتوسطة المبتكرة. الاستثمار الأجنبي والشراكات العالمية رافد للنمو المحلي: أشار الفالح إلى أن برنامج المقرات الإقليمية تجاوز مستهدفاته قبل عام 2030، بعد استقطاب نحو 780 شركة عالمية إلى الرياض. ويرى أن هذه الشركات لا تقتصر على خدمة السوق المحلي، بل تجعل من المملكة قاعدة لتوسعها الإقليمي والعالمي، بما يسهم في نقل الخبرات وبناء منظومة أعمال متقدمة تدعم نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة ضمن سلاسل القيمة. مرحلة جديدة من التركيز المكثف: تتجه السعودية نحو مرحلة جديدة من التركيز المكثف على قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة، معتمدة على إستراتيجية متكاملة تتجاوز الإجراءات التنظيمية. إذ ترتكز الخطة على تسخير كل الموارد المتاحة ابتداءً من الرؤوس المالية العائلية والجريئة، ووصولًا إلى شبكات الشركات العالمية القادمة عبر برنامج المقرات الإقليمية، لضمان حصول هذا القطاع على التمويل، والابتكار، والتوسع المؤسسي، ليصبح المحرك الرئيسي للاقتصاد السعودي في العقد القادم. تابعنا

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


هاشتاق عربي - دراسة: روبوتات الدردشة تروّج لبدائل خطيرة للعلاج الكيميائي للسرطان

هاشتاق عربي - دراسة: روبوتات الدردشة تروّج لبدائل خطيرة للعلاج الكيميائي للسرطان

هاشتاق عربي

منذ 30 دقائق

0
هذه الأداة تتيح تحويل أي صيغة ملف مباشرة من قائمة الكليك يمين

هذه الأداة تتيح تحويل أي صيغة ملف مباشرة من قائمة الكليك يمين

عرب هاردوير

منذ ساعة واحدة

0
إلغاء Gang Of Dragon؟ استوديو اللعبة يحذف قناته فجأة!

إلغاء Gang Of Dragon؟ استوديو اللعبة يحذف قناته فجأة!

عرب هاردوير

منذ ساعة واحدة

0
مايكروسوفت تؤكد: لا حاجة إلى تثبيت برامج حماية إضافية في ويندوز 11

مايكروسوفت تؤكد: لا حاجة إلى تثبيت برامج حماية إضافية في ويندوز 11

البوابة العربية للأخبار التقنية

منذ ساعة واحدة

0