ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
أجرى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، يوم الثلاثاء، اتصالا هاتفيا مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، بناء على طلب الأخير، وذلك في وقت تصاعدت فيه العمليات العسكرية بشكل حاد.
وأفاد الناطق باسم الخارجية الأميركية، تومي بيجوت، أن الجانبين ناقشا ملفات العلاقات الثنائية، والحرب الروسية الأوكرانية، بالإضافة إلى التطورات المتعلقة بإيران، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
وبحسب بيانات كييف، فقد جاء هذا التحرك الدبلوماسي في يوم مأساوي شهد مقتل 22 شخصا على الأقل جراء غارات جوية روسية استهدفت مدنا أوكرانية عدة.
وقد أثارت هذه الهجمات غضب الرئيس فولوديمير زيلينسكي، الذي وصف التصرفات الروسية بـ "النفاق المطلق"، خاصة وأنها ترامنت مع مساع أوكرانية لتحقيق هدنة بمناسبة ذكرى الانتصار على النازية.
Loading ads...
يعكس هذا التواصل رغبة موسكو في إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة مع إدارة ترمب، رغم الانتقادات الأميركية للتصعيد الميداني في أوروبا الشرقية؛ فروبيو، الذي يقود حملة دبلوماسية ضد إيران في مجلس الأمن، يجد نفسه مضطرا للتعامل مع موسكو كطرف رئيس في ملفات دولية متشابكة، بينما تبدو روسيا مصممة على فرض شروطها ميدانيا في أوكرانيا قبل الدخول في أي مساومات سياسية كبرى مع واشنطن، مما يجعل نتائج هذه المباحثات محل ترقب حذر من قبل الحلفاء الأوروبيين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





