ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
أكد رئيس وزراء الاحتلال "الإسرائيلي"، بنيامين نتنياهو، في بيان مفصل مساء يوم السبت، أن اتفاق الإطار المشترك الذي جرى توقيعه في واشنطن بين لبنان و"إسرائيل" يشكل قاعدة استراتيجية تمكن من إنهاء الصراع، معلنا أن هذه التفاهمات تعزل النفوذ الإقليمي لطهران عن الملف اللبناني.
وأوضح نتنياهو أن الجانبين اتفقا على تحديد منطقتين أمنيتين لاختبار آلية العمل على نزع سلاح حزب الله، حيث ستبدأ القؤات ميدانيا بالانسحاب غدا الأحد من قريتي "زوطر الغربية" و"فرون" جنوبي لبنان لتسليمهما للجيش اللبناني.
واستعرض رئيس الوزراء أبرز المرتكزات العسكرية والسياسية التي حددت مسار التفاوض:
تدمير المخزون الصاروخي: زعم نتنياهو أن الضربات الموجعة التي نفذها جيشه أدت إلى تدمير نحو 90% من إجمالي المخزون الصاروخي لحزب الله.
البقاء في الحزام الأمني: أكد أن الولايات المتحدة والسلطة اللبنانية وافقتا على بقاء قوات الاحتلال في المنطقة الأمنية، بما يشمل الاحتفاظ بالسيطرة على منطقة الشقيف الاستراتيجية.
حرية الحركة الرادعة: شدد على منح القؤات حرية الحركة الكاملة لصد أي تهديد ميداني يلوح في الأفق.
وأشار نتنياهو إلى أنه عارض بشدة في السابق أي محاولة لفرض انسحاب فوري، لافتا إلى أن واشنطن وبيروت تقولان اليوم لإيران إن هذا الملف "ليس شأنها".
Loading ads...
تقييم نتنياهو للمرحلة المقبلة: "هذا الاتفاق يعزز قوة إسرائيل ولبنان ويضعف جبهة طهران وحزب الله. ورغم ذلك، فإن مهمتنا لم تنته بعد؛ إذ لا تزال هناك مشاكل أمنية نعمل على معالجتها، وعلى رأسها خطر المسيرات المفخخة".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






