Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
مستشار ترامب لشؤون إفريقيا: أشكر دولة قطر على الشراكة والتحالفات القوية مع الولايات المتحدة.
وقعت حكومة الكونغو الديمقراطية وتحالف "نهر الكونغو/ حركة 23 مارس"، اليوم السبت، في العاصمة القطرية الدوحة، "إطار الدوحة للاتفاق الشامل للسلام"، في خطوة وصفها وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية محمد الخليفي بأنها "إنجاز تاريخي".
وأوضح الخليفي، في مؤتمر صحفي له أن "توقيع إطار السلام ليس نهاية الطريق بل بداية لتحقيق سلام شامل"، مشيراً إلى أن تنفيذ الاتفاق مسؤولية مشتركة للطرفين.
وأضاف، "الدوحة احتضنت سلسلة جولات لتيسير التفاوض بين حكومة الكونغو الديمقراطية وتحالف نهر الكونغو"
كما أشار إلى أن "التوصل إلى سلام شامل لا يتم بالقوة بل بالثقة المتبادلة" مؤكداً أن "الطرفين سيتفقان على إنشاء لجنة مستقلة لتعزيز المصالحة وضمان المساءلة عن الجرائم".
ولفت الخليفي إلى أن "الاتفاقية ستستأنف ثمانية بروتوكولات تنفيذية، تم توقيع اثنتين منها بالفعل".
كما ثمن وزير الدولة القطري، ثقة الجانبين ببلاده للتوصل إلى اتفاق السلام بالكونغو الديمقراطية، قائلاً: "نثمن ثقة الجانبين بدولة قطر للتوصل إلى اتفاق السلام بالكونغو الديمقراطية".
من جانبه، شكر كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشؤون إفريقيا، مسعد بولس، دولة قطر موضحاً أنه "تم تحقيق هذا النجاح بفضل الشراكة بين الدوحة وواشنطن"، مشيراً إلى أن توقيع اتفاق السلام بالكونغو هو البداية و"نتوقع نتائج مثمرة".
وأضاف في مؤتمر صحفي عقب توقيع الاتفاق: "نعمل مع الوكالات الإنسانية لدعم الكونغو الديمقراطية، ولفت إلى أن فرض سلطة الدولة والقانون سيحقق الاستقرار في الكونغو".
كما أكد بولس أنه "يجب العمل على الإصلاحات الاقتصادية وتحقيق المصالحة في الكونغو الديمقراطية" مشيراً إلى أن "للاتحاد الإفريقي سيكون له دور كبير في تطبيق اتفاق السلام".
ويأتي هذا التطور بعد سلسلة خطوات تمهيدية أبرزها:
توقيع "إعلان مبادئ للسلام" في يوليو الماضي بين الحكومة والتحالف المتمرد في الدوحة.
استضافة أول محادثات مباشرة بين الكونغو ورواندا في أبريل الماضي منذ سيطرة حركة 23 مارس على مدن شرق البلاد.
قمة الدوحة في مارس الماضي التي رعاها أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وجمعت الرئيس الكونغولي فيليكس تشيسيكيدي ونظيره الرواندي بول كاغامي، ومهدت لمحادثات لاحقة.
الاتفاق المبدئي في واشنطن أواخر يونيو الذي تضمن التزام الطرفين بوقف الأعمال العدائية ورفض خطاب الكراهية.
ولعبت قطر خلال الفترة الماضية، دوراً محورياً في التوسط بين أطراف الأزمة، وذلك تمهيداً لانطلاق مفاوضات مباشرة تهدف إلى تحقيق سلام شامل ومستدام في البلاد.
Loading ads...
كما تؤكد هذه الخطوات على مكانة قطر كأحد أبرز اللاعبين الدوليين في الوساطات السياسية، بفضل نهجها القائم على الحياد والنزاهة وحرصها على الوقوف على مسافة واحدة من جميع الأطراف، ما جعل اسمها مرادفاً للحلول السلمية في أكثر الملفات تعقيداً وحساسية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






