ساعة واحدة
"بلومبرج": قطر تطلب من السفن إيقاف أجهزة التتبع في "رأس لفان" كإجراء احترازي
الثلاثاء، 12 مايو 2026

طلبت قطر من السفن القريبة من مجمع رأس لفان لتصدير الغاز الطبيعي المسال، إيقاف تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها، مما أدى إلى فقدان القدرة على تتبع عدد من ناقلات النفط والغاز في الخليج العربي، وفقا لـ”بلومبرج”.
صدرت التوجيهات هذا الأسبوع للسفن الموجودة داخل مجمع رأس لفان أو بالمياه القريبة منه، لإيقاف تشغيل نظام التعريف الآلي الخاص بها، كإجراء احترازي، بحسب ما نقلته “بلومبرج”، عن مصادر قطرية مطلعة على الأمر.
وفقًا لبيانات تتبع السفن، توقفت تسع ناقلات غاز طبيعي مسال على الأقل، كانت راسية بالقرب من قطر، عن إرسال إشاراتها اعتبارًا من 11 مايو الجاري، فيما يُعد إجراءً غير معتاد في صناعة الغاز الطبيعي المسال، حيث يتم مطالبة السفن بالاستمرار في إرسال إشاراتها لتجنب الاصطدام بسفن أخرى.
يلجأ مُصدّرو الطاقة في الخليج العربي بشكل متزايد إلى إخفاء مواقع ناقلاتهم عبر إيقاف تشغيل أجهزة التتبع، بسبب تزايد المخاوف الأمنية مع استمرار الحرب الأمريكية على إيران للشهر الثالث على التوالي، وقد تعرض مجمع “رأس لفان” في مارس الماضي لهجوم إيراني، كما تم استهداف سفينة شحن داخل المياه القطرية خلال الأسبوع الماضي.
لا يزال مضيق هرمز مغلقًا فعليًا في ظل سعي الولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى اتفاق سلام، حيث يفرض كلا الجانبين حصارًا فعليًا على هذا الممر المائي الذي ينقل عادةً نحو خُمس إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية.
أدى إغلاق مضيق هرمز إلى توقف تدفقات الغاز الطبيعي المسال من قطر، ثاني أكبر مُصدّر في العالم، بشكل كبير، وعبرت شحنة واحدة من قطر المضيق خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية، عقب محادثات باكستان مع إيران للسماح بمرور آمن.
أظهرت بيانات تتبع السفن التي جمعتها “بلومبرج”، أن سفينة ثانية، تحمل اسم “محزم”، محملة بالغاز الطبيعي المسال القطري، والتي أشارت إلى باكستان كوجهة لها، قد انحرفت قليلاً عائدةً من مضيق هرمز بعد اقترابها منه يوم الاثنين، إلا أن السفينة لم تُرسل أي إشارة منذ منتصف الليل بالتوقيت المحلي، وليس من الواضح ما إذا كانت قد واصلت رحلتها عبر المضيق.
Loading ads...
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





