ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
في وقت يتأهب فيه لبنان والاحتلال لجولة تفاوض جديدة في واشنطن، ترسم التطورات الميدانية صورة قاتمة لواقع "الهدنة الهشة" التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب في 17 أبريل الماضي؛ حيث استمرت الآلة العسكرية للاحتلال في حصد الأرواح، مخلفة مئات الشهداء بين مدنيين وعسكريين.
كشف وزير الصحة اللبناني راكان ناصر الدين، في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء، عن أرقام صادمة تعكس عدم واقعية وقف إطلاق النار:
من جانبها، دقت منظمة "سايف ذي تشيلدرن" ناقوس الخطر، مشيرة إلى أن:
أما عن مسار التصعيد الميداني، فقد شهدت المنطقة توسعا خطيرا في خارطة الصراع الذي اندلعت شرارته الأولى مع الهجوم الاحتلال وأميركا المشترك على إيران في الثامن والعشرين من فبراير الماضي، ليمتد لهيبه سريعا إلى الجبهة اللبنانية بعد انخراط حزب الله في المواجهة ردا على مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول للضربات.
Loading ads...
وقد أدى هذا التدحرج إلى تنفيذ الاحتلال لاجتياح بري وضربات جوية مكثفة في الجنوب اللبناني، مما تسبب في نزوح أكثر من مليون شخص، في ظل وضع ميداني معقد تقوم فيه قوات الاحتلال بنسف المنازل وتهجير السكان، بينما يواصل حزب الله استهداف مواقع جيش الاحتلال بالصواريخ والمسيرات، مما جعل جبهة لبنان جزءا لا يتجزأ من حرب إقليمية شاملة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





