عام واحد
إسرائيل ترفض استلام جثة أحد عملائها قُتل في الحرب على غزة.. ما القصة؟
الجمعة، 17 أكتوبر 2025

قالت الناطقة باسم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن تسليم جثة فلسطيني بدلًا من أحد الرهائن القتلى يعد خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وهذه التهديدات الإسرائيلية بإعادة حرب الإبادة يرميها المسؤولون الإسرائيليون يمينًا وشمالًا، والتخويف لإعادة الحرب هو أكثر ما يمكن أن يقلق الغزيين الذين لم يتعافوا بعد من آثارها المدمرة.
ولكن هل حقًا أخطأت كتائب المقاومة وسلّمت جثة فلسطيني بدلًا من جثة أسير إسرائيلي، وكيف حدث هذا؟
في شهر مايو/ أيار العام الماضي أعلن الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة أن مقاتلي القسام في مخيم جباليا تمكنوا من استدراج قوة خاصة للاحتلال إلى أحد الأنفاق، ونشر مقطع مصور قصير لجثة أحد الجنود القتلى نتيجة الكمين.
ووقتئذ نشرت حماس صورة الجندي المقتول في المعركة، ولكن جيش الاحتلال الإسرائيلي نفى مقتل أو احتجاز جثة هذا الجندي لدى حماس، فمن يكون هذا الجندي الذي استهدف في عين النفق؟
وحينها، كشفت وسائل إعلامية فلسطينية أن الشخص اسمه خليل دواس وهو فلسطيني من أريحا، وكان قد اعتقل سابقًا من جيش الاحتلال الإسرائيلي.
لكن ما علاقة خليل بعين النفق وغزة وهو معتقل سابق؟
وبناء على الوفاء بالتزامها بتسليم جثامين الجنود الإسرائيليين، سلمت حماس جثة أحد الجنود، فما كان من إسرائيل إلا أن اعترضت وارتفع صوتها من جديد، فالجثة "لا تتطابق مع أي من الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة" بحسب الجيش الإسرائيلي. الجثة تعود لرجل كان يرتدي زيًا عسكريًا إسرائيليًا، فمن هو؟
وبحسب قناة كان العبرية، فإن الجثة تعود لعميل من أريحا عمل إلى جانب قوات الأمن في عمليات تفتيش الأنفاق تحت الأرض وقتل على يد حماس قبل عام ونصف"، فالرجل كان عميلًا لإسرائيل يعمل ضمن صفوفها، فلماذا لم يتعرف عليه؟ أو بالأحرى لماذا لم تعترف به إسرائيل؟
ببساطة لأنه عميل أو مرتزق لم تعتبره إسرائيل من جنودها الثمانية والعشرين في غزة، ولا يوجد له سجل أصلًا في معهد الطب العدلي لجنودها الإسرائيليين المفقودين في غزة، إذ تخضع الجثامين لفحوص دقيقة في معهد الطب العدلي في أبو كبير للتأكد من هويتها قبل تسليمها رسميًا للعائلة، وهذا الشخص ليس له سجل.
وقد لاقت هذه القصة تفاعلًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
فكتب علي مراد "ما أسوأها من خاتمة، وما أحقرها من سيرة. فضحت إسرائيل العميل الفلسطيني الذي قتل أثناء إرشاد قوات الاحتلال لأحد الأنفاق، يموت وهو يؤدي أحقر مهمة، يخون أهله المحاصرين الذين يموتون جوعًا".
وقال هاشم: "عندما خرجت فرنسا من الجزائر لم يتضمن الاتفاق مصير عملائها من الجزائريين فتركتهم وراءها لقدرهم المحتوم".
وكتب يحيى غانم "فلسطيني من أريحا، انضم متعاونًا مع الجيش الإسرائيلي في حربه على غزة، رفض الإسرائيليون تسلم جثمانه ضمن قتلاهم!، احتلال قبيح يدوس عملاءه لا بد وأنه مقهور!".
Loading ads...
أما أمّل أبو همام الراوي فقالت: "إسرائيل ترفض جثته.. ما أرخص العملاء وما أحقر شأنهم عند عدوهم!".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

أسعار النفط تنخفض لتصل إلى 110 دولار للبرميل
منذ 10 دقائق
0




