أفاد تقرير عبري، بوجود ضوء أخضر أميركي لصالح دمشق للسيطرة على محافظة السويداء، وذلك بشروط وافق عليها الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع.
ونقلت الهيئة العامة للبث الإسرائيلي، عن مسؤول سوري قوله، إن دمشق تتصرف في الآونة الأخيرة بطريقة واثقة تدل على وجود تنسيق مع الولايات المتحدة.
دعم أميركي مشروط لدمشق.. وتل أبيب “غير مرتاحة”
التقرير أوضح، أن الدعم الأميركي مشروط “بعدم المساس بالأمن القومي الإسرائيلي” وأن الشرع وافق على ذلك، مستدركا أن “تل أبيب مع ذلك لا تشعر بالارتياح إزاء هذا الدعم”.
وقال المسؤول السوري وفقا لتقرير القناة العبرية، إن الحكومة السورية الانتقالية لم تتخذ قرارا نهائيا بعد بشأن السويداء. “القرار سيحدث عاجلا أم آجلا، ونأمل في أن يتم ذلك من خلال الحوار والتفاهم”.
وفي ذات السياق، بيّن التقرير، أن إسرائيل أوضحت خلال مفاوضات مع سوريا اشتراطها بندا يسمح لها بتقديم دعم مباشر لأهالي السويداء من الدروز، وهو شرط اعتبرته “أساسيا” لحماية مصالحها الاستراتيجية.
وبينما أشار التقرير، إلى أن الأميركيين أخذوا هذا البند في الاعتبار عند وضع شروطهم على دمشق، إلا أن ذات التقرير، أكد أن الانطباع في تل أبيب هو أن الولايات المتحدة “لا تقبل الموقف الإسرائيلي كما هو، وتحجمه إلى الحد الأدنى”، وتريد لإسرائيل أن تكون جاهزة لحماية الدروز “فقط إذا تعرضوا لاعتداءات مباشرة”.
إسرائيل مستعدة للتصعيد ومخاوف لدى أهالي السويداء
التقرير نقل عن مصدر أمني إسرائيلي قوله، إن إسرائيل مستعدة لتوسيع ضرباتها العسكرية في سوريا إذا استمرت الهجمات ضد الدروز، مؤكدا أن “التصعيد سيقابل بتصعيد”.
وفي وقت سابق، نقلت الهيئة العامة للبث الإسرائيلي، تحليلا عن صحيفة “جيروزاليم بوست” يشير إلى مخاوف جادة لدى سكان السويداء من دخول “الجيش السوري” للمحافظة، في ظل ذكرى أحداث دامية سابقة.
أول أمس الاثنين، قال تقرير لقناة “i24NEWS” العبرية، إن إسرائيل وسوريا تقتربان من إنجاز اتفاق أمني بوساطة أميركية، في ظل تسارع ملحوظ في التطورات السياسية، نقلا عن مصدر سوري مطلع تحدث للقناة.
وأوضح المصدر، أن أجواء “متفائلة جدا” تسود المحادثات، مشيرا إلى أن التقدم الحاصل يفتح الباب أمام احتمال انضمام سوريا إلى “اتفاقيات إبراهيم”، بما في ذلك نقاشات أولية حول إمكانية فتح تمثيل دبلوماسي إسرائيلي في دمشق.
Loading ads...
وبحسب المصدر نفسه، فإن مسؤولين سوريين وإسرائيليين من المتوقع أن يعقدوا اجتماعا قريبا بوساطة أميركية في باريس، لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق أمني بين البلدين، ومناقشة مشاريع مشتركة محتملة في المنطقة العازلة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





