2 ساعات
فيديو يكشف ما قاله ترامب للسيسي عن سد النهضة ورأيه بـ"عدالة" إثيوبيا
الخميس، 18 يونيو 2026
(CNN)—تطرق الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى ملف سد النهضة الإثيوبي وتراجع مستوى نهر النيل، وذلك في لقاء ثنائي عقده من الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي على هامش قمة مجموعة السبع في فرنسا.
وقال ترامب في مقطع الفيديو الذي أعادت صفحة الرد السريع على منصة إكس (تويتر سابقا) والمدارة من قبل البيت الأبيض نشره في تدوينة: "رئيس مصر، محترم حول العالم، ومنهم أنا، والعلاقات كانت قوية جدا منذ فترة طويلة، ونعمل معا، ونساعده في مسألة مشروع السد (سد النهضة الإثيوبي).."
وتابع ترامب: "برأيي إذا كنتم تريدون الحقيقة، أعتقد أنكم لم تعاملوا بعدالة من قبل إثيوبيا، سنناقش العديد من المسائل بما فيها التجارة، ونحن نقوم بالعديد من الأعمال مع مصر، وسنناقش ذلك.."
وأضاف: "سنناقش نهر النيل، لأن النهر ينخفض مستواه أكثر مما يفترض، وهذا ما نحن هنا لمناقشته، سد بني في إثيوبيا، ويتسبب بمشاكل كبيرة لمصر، كنت قد أتممت هذه الصفقة وبعدها حصل التزوير بالانتخابات وأتى أحدهم (جو بايدن) ولم يكن على علم بهذه الصفقة وما كان ليسوّي أي اتفاق، ولكن نحن سنرجع للاتفاق ونرى إن كان بمقدورنا تسويته".
رأت إثيوبيا، ثاني أكبر دولة من حيث عدد السكان في القارة السمراء، ويبلغ عدد سكانها 120 مليون نسمة، أن سد النهضة الإثيوبي الكبير (GERD)، الذي تبلغ تكلفته 5 مليارات دولار، على النيل الأزرق، أهم روافد نهر النيل، ضروري ومحوري في طموحاتها للتنمية الاقتصادية، وبدأ العمل عليه عام 2011، حيث من المتوقع أن يزيد توليد الطاقة من السد في نهاية المطاف إلى 5150 ميغاوات، من 750 ميغاوات التي تنتجها توربيناته النشطة بالفعل.
وتخشى مصر، التي شيدت سد أسوان العالي على نهر النيل في ستينيات القرن الماضي، أن يُقلل سد النهضة من إمدادات حصتها المائية خلال فترات الجفاف، وأن يؤدي إلى بناء سدود أخرى عند المنبع.
وقد عارضت مصر تشييد السد بشدة منذ البداية، وجادلت بأنه ينتهك معاهدات المياه التي تعود إلى الحقبة الاستعمارية البريطانية ويشكل تهديدا وجوديا، إذ تعتمد مصر، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 108 ملايين نسمة، على نهر النيل في حوالي 90% من مياهها العذبة.
وانضم السودان إلى دعوات مصر لإبرام اتفاقيات ملزمة قانونا بشأن ملء السد وتشغيله، ولكنه قد يستفيد أيضا من تحسين إدارة الفيضانات والحصول على طاقة رخيصة.
Loading ads...
وحظي موقف القاهرة بدعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال ولايته الأولى. وكان ترامب قال إن "الوضع خطير، وإن القاهرة قد ينتهي بها الأمر لتفجير ذلك السد"، لكن إدارته فشلت في التوصل إلى اتفاق بشأن المشروع، حيث لم تُسفر سنوات من المحادثات بشأنه عن أي اتفاق.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





