ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى إمكانية نقل قوات أميركية من ألمانيا إلى بولندا، في الوقت الذي تستعد فيه وزارة الحرب الأميركية (البنتاجون) لسحب نحو 5 آلاف جندي من برلين خلال العام المقبل، وفق ما نقلت مجلة "بوليتيكو".
وأضاف ترمب للصحافيين عند سؤاله بشأن نقل جنود في أوروبا: "بولندا قد ترغب في ذلك.. لدينا علاقة ممتازة معها، ولدي علاقة ممتازة مع الرئيس (كارول ناووركي) هناك.. أنا معجب به كثيراً، لذلك هذا ممكن".
وكان البنتاجون ذكر، في وقت سابق من مايو الجاري، أن الولايات المتحدة ستسحب 5 آلاف جندي من قواعدها العسكرية في ألمانيا، تنفيذاً لتصريحات سابقو لترمب بعد خلافه مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس بشأن حرب إيران.
وبعد ذلك، حذر الرئيس الأميركي من أن "البنتاجون" قد "يرفع العدد إلى أكثر من 5 آلاف جندي".
من جانبه، أعرب الرئيس البولندي استعداد بلاده لاستضافة القوات الأميركية المنسحبة من ألمانيا، مشيراً إلى أنه سيضغط شخصياً على ترمب لإرسال الجنود إلى بلاده.
وقال نافروتسكي خلال مناورات لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في ليتوانيا: "إذا قرر ترمب تقليص الوجود العسكري الأميركي في ألمانيا، فإننا في بولندا مستعدون لاستقبال الجنود الأميركيين". وأضاف أن وارسو تمتلك بالفعل "البنية التحتية اللازمة" لمثل هذه الخطوة.
وتأتي تصريحات نافروتسكي بعد تحذير رئيس الوزراء البولندي، دونالد توسك، الاثنين الماضي، من أن وارسو لا ينبغي لها "استقطاب" قوات من الحلفاء.
كما صرّح توسك بأن بولندا ستغتنم "أي فرصة" لزيادة الوجود الأميركي على أراضيها، لكنه لن يسمح باستخدامها كوسيلة لتقويض الوحدة الأوروبية.
فيما رحَّب وزير الدفاع البولندي، فلاديسلاف كوسينياك كاميش، بتصريحات ترمب، وكتب عبر منصة "إكس": "التحالف البولندي-الأميركي هو أساس أمننا.. بولندا مستعدة لاستقبال المزيد من الجنود الأميركيين لتعزيز الجناح الشرقي للناتو وتوفير حماية أفضل لأوروبا".
وتستضيف بولندا حالياً حوالي 10 آلاف جندي أميركي، بينما يبلغ عدد القوات الأميركية في ألمانيا حوالي 36 ألف جندي.
Loading ads...
وكان ترمب قد هدد أيضاً بسحب القوات الأميركية من إسبانيا وإيطاليا، في إطار هجمات متجددة على رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





