ما هو كسر القضيب وما علاجه وكيف يمكن الوقاية منه؟
كسر القضيب لا يعد كسراً حقيقياً بالمعنى الحرفي لأن القضيب ليس عظماً، ومع ذلك يمكن أن يتعرض للكسر إذا تعرّض لانحناء شديد أو ضربة أثناء الانتصاب. تشريحياً يحتوي القضيب على أنسجة انتصابية أنبوبية الشكل، اثنان منها يمتدان على جانبي الجزء العلوي من القضيب (الجسم الكهفي)، وواحد يمتد على طول الجزء السفلي (الجسم الإسفنجي) الذي يحيط بالإحليل، وتحيط بهذه الأنسجة طبقة قوية من النسيج الضام الليفي (الغلالة البيضاء)، ويحدث الكسر عندما تتمزق هذه الغلالة البيضاء.
أعراض كسر القضيب
يترافق مع كسر القضيب عدد من الأعراض الظاهرية والحسية وتشمل هذه الأعراض:
صوت طقطقة في القضيب أو فرقعة يتبعه فقدان مفاجئ للانتصاب.
كدمات داكنة وتورم في القضيب نتيجة لتجمع الدم تحت الجلد.
انحناء في شكل القضيب.
صعوبة في التبول.
وجود دم في البول (بيلة دموية).
أسباب كسر القضيب
يحدث الكسر في الغالب عندما يكون القضيب في حالة الانتصاب، ومن أكثر الأسباب شيوعاً ما يلي:
الحركات العنيفة أثناء الجماع وخاصة في أوضاع معينة.
الحوادث التي يتعرض فيها القضيب المنتصب للانحناء أو الالتواء.
الإصابات أثناء الاستنماء أو غيره من الأنشطة الجنسية.
التقلب على القضيب المنتصب أثناء النوم.
كيف يمكن تشخيص كسر القضيب؟
قد يتمكن الطبيب من تشخيص كسر القضيب بالفحص السريري فقط، ولكن قد يطلب أيضاً إجراء بعض الفحوصات لتأكيد التشخيص بما في ذلك:
التصوير بالموجات فوق الصوتية.
التصوير بالرنين المغناطيسي.
تصوير الإحليل الرجعي.
الخيارات العلاجية المتاحة
في حال الاشتباه بكسر القضيب، يُنصح بإجراء جراحة استكشافية فورية حتى في حالة تأخر مراجعة الطبيب لأكثر من 48-72 ساعة بعد الإصابة، فقد ثبت أن إصلاح كسر القضيب يقلل من معدل حدوث انحناء القضيب وضعف الانتصاب مقارنة بمراقبة الحالة فقط، وعادة ما تكون هذه الجراحة بسيطة نسبياً وتشمل تصريف الدم المتجمع وتحديد مكان الكسر وخياطته، وفي حال وجود إصابة في الإحليل يتم إدخال قسطرة بولية أو إجراء إصلاح للإحليل، ويُسمح للمرضى عادة بالعودة إلى منازلهم في نفس يوم العملية، ويضمن هذا المنهج العلاجي الحفاظ على بنية القضيب ووظيفته بشكل ممتاز.
التعافي بعد جراحة كسر القضيب
تستغرق فترة التعافي من عدة أيام إلى أسبوع، ويجب على المريض خلالها تجنب أي مجهود بدني أو نشاط رياضي، وينصح عادة بأخذ إجازة من العمل لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع وذلك حسب تقييم الطبيب وطبيعة عمل المريض، ولا يجوز للمريض رفع أوزان ثقيلة أو قيادة السيارة لفترات طويلة أو الضغط على عضلات الحوض بأي شكل من الأشكال.
كما يُنصح بتجنب النشاط الجنسي تماماً خلال الأسابيع الثلاثة الأولى بعد الجراحة، ومن المهم جداً الالتزام بتناول الأدوية الموصوفة والتي غالباً ما تكون مضادات حيوية ومسكنات للألم، ويجب الحفاظ على الجرح نظيفاً وجافاً دائماً لمنع العدوى. قد يواجه بعض المرضى صعوبة في استعادة قدرتهم على الانتصاب ولكن مع مرور الوقت يصبح الانتصاب طبيعياً وسيتابع الطبيب الحالة حتى يتأكد من عودة الانتصاب طبيعي.
ما هي مضاعفات كسر القضيب؟
في معظم الحالات يستعيد الرجال الذين يتلقون علاجاً جراحياً فورياً وظائفهم الجنسية والبولية الكاملة بعد التعافي من الجراحة، لكن في بعض الأحيان قد يؤدي الكسر في القضيب إلى ضعف الانتصاب وتشمل المضاعفات المحتملة الأخرى:
يمكن تجنب كسر القضيب بتجنب ثني القضيب أثناء الانتصاب عمداً، ومع التقدم في السن يصبح الانتصاب أصعب، وقد يصعب الحفاظ على صلابته أثناء الجماع، ويزداد خطر ثني القضيب المنتصب بشكل مفاجئ أثناء الجماع، لذا ينصح باستشارة الطبيب فور ملاحظة ضعف الانتصاب، ويمكنه وصف أدوية تساعد على زيادة تدفق الدم إلى القضيب مثل:
سيلدينافيل (فياجرا®).
فاردينافيل (ليفيترا®).
تادالافيل (سياليس®).
أفانافيل (ستيندرا®).
ومن الأفضل أيضاً اتخاذ الاحتياطات اللازمة أثناء الجماع:
وجّه قضيبك برفق عند تغيير الوضعيات أو إذا انزلق للخارج.
استخدم المزلقات لتقليل الاحتكاك.
كن حذراً في الوضعيات التي لا يمكنك فيها التواصل البصري مع شريكتك، كأن تكون شريكتك في الأعلى أو أن تكون أنت خلفها.
نصيحة من موقع صحتك
يحدث كسر القضيب عندما تتمزق الغلالة البيضاء في القضيب، وغالباً ما يحدث ذلك نتيجة صدمة قوية أثناء الجماع، فإذا ظهرت عليك أي أعراض لكسر القضيب فمن المهم الحصول على الرعاية الطبية الفورية لأن التدخل السريع يقلل من احتمالية حدوث مضاعفات طويلة الأمد، ويجب عدم ترك الحالة دون كشف طبي وعدم الاعتقاد بأنها ستزول بالراحة أو وضع الثلج على القضيب، فعندما تشعر بالألم أو الانزعاج في القضيب في هذه الحالات فهذه إشارة من الجسم إلى وجود مشكلة ما يجب تحديدها وتشخيصها للحصول على العلاج المناسب.
Loading ads...
آخر تعديل بتاريخ
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






