Syria News

الخميس 17 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
انتخابات الكونغرس النصفية.. تمرد جمهوري وتحصن ديمقراطي عند ا... | سيريازون
logo of الجزيرة نت
الجزيرة نت
ساعة واحدة

انتخابات الكونغرس النصفية.. تمرد جمهوري وتحصن ديمقراطي عند الصناديق

الخميس، 17 سبتمبر 2026
مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي في 3 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، انتقل السباق إلى مرحلته العامة بعد انتهاء موسم الانتخابات التمهيدية، وسط قلق اقتصادي واسع وصراعات داخلية أعادت اختبار نفوذ المؤسسة التقليدية في الحزبين.
وفي موازاة ذلك، يناقش مقال رأي في نيويورك تايمز ما يصفه باتساع حضور أفكار مرتبطة بالنازية الجديدة وتفوق العرق الأبيض داخل بعض دوائر اليمين الجمهوري، بينما ترصد مجلة تايم استعدادات ديمقراطية واسعة ومنسقة على المستوى الوطني لمواجهة احتمالات الترهيب أو التدخل عند مراكز الاقتراع.
ومن شأن قراءة معمقة لمقالات وتقارير -نشرتها صحيفتا نيويورك تايمز وواشنطن بوست ومجلة تايم- أن تفكك المشهد السياسي في الولايات المتحدة، وتسلط الضوء على طبيعة الأجواء المشحونة بالتوتر هناك.
في تحليل لموسم الانتخابات التمهيدية، كتب دان ميريكا في واشنطن بوست أن إحدى أبرز سمات انتخابات عام 2026 تتجلى في الغضب العارم من المؤسسة السياسية الأمريكية. فقد خسر عدد من أعضاء الكونغرس المخضرمين انتخاباتهم التمهيدية أمام منافسين قدموا أنفسهم بوصفهم بديلا عن واشنطن التقليدية.
يبرز هنا صعود تيار "الاشتراكيين الديمقراطيين في أمريكا" بوصفه أحد أهم ملامح موسم الانتخابات، فقد فاز أعضاء أو مرشحون قريبون من هذا التيار بانتخابات تمهيدية مهمة في نيويورك وكولورادو وفلوريدا.
وكانت المفاجأة الأبرز في فلوريدا، إذ ألحقت أنجي نيكسون -وهي نائبة في مجلس الولاية وعضو في المنظمة الاشتراكية الديمقراطية- الهزيمة بأليكس فيندمان، الضابط السابق في الجيش والمسؤول السابق في الأمن القومي الذي اكتسب شهرة وطنية خلال إجراءات عزل ترمب الأولى.
وتشير واشنطن بوست إلى أن نيكسون جمعت أقل بقليل من مليون دولار، مقابل نحو 16 مليون دولار لفيندمان، لكن الطاقة التي حشدها التيار اليساري قادتها إلى الفوز.
أما في ميشيغان، ففاز عبدول السيد بترشيح الحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ على هالي ستيفنز، رغم التفوق المالي الهائل لمنافسته.
واستشهد الكاتب بتصريح لموريس كاتز -الخبير الإستراتيجي الديمقراطي الذي عمل مستشارا لمرشحين تقدميين- قال فيه إن اليسار استغل بنجاح حالة "الإحباط الشديد" من الأداء الاقتصادي والوضع الراهن والمؤسسية في الحزبين.
وفي الحزب الجمهوري، أطاح الناخبون بعضوي مجلس الشيوخ جون كورنين في ولاية تكساس وبيل كاسيدي في لويزيانا، وكلاهما كان في مواجهة مرشحين حظيا بدعم الرئيس دونالد ترمب.
كما خسر النائب توماس ماسي في ولاية كنتاكي، بعد أن أصبح من أبرز منتقدي الرئيس في قضايا عدة. وفي جانب الحزب الديمقراطي، كان المشهد أكثر وضوحا في بعض الولايات، إذ خسر عدد من النواب المخضرمين أمام مرشحين أكثر تقدمية وأصغر سنا.
ويختصر ميريكا المزاج العام بعبارة لافتة نقلها عن إيلين لاوباشر -وهي مرشحة ديمقراطية مخضرمة سابقا في البحرية- تقول فيها "الناس يبحثون عن الجدية، وعن أشخاص لا يعتقدون أنهم سياسيون فعليون، ولا يسعون إلى أن يصبحوا مشاهير على الإنترنت أو أثرياء أو أقوياء. إنهم يريدون شيئا مختلفا".
وهكذا، لم يعد التمرد على المؤسسة ظاهرة تخص حزبا واحدا. فالديمقراطيون شهدوا صعود مرشحين أكثر تقدمية، بينما شهد الجمهوريون إسقاط شخصيات ارتبطت بالمؤسسة التقليدية أو لم تحظ بالولاء الكافي لترمب.
لكنَّ الاقتصاد يظل العامل الأكثر حضورا مع انتقال السباق إلى انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني. ويشير ميريكا في مقاله بواشنطن بوست إلى أن ارتفاع أسعار الوقود والمواد الغذائية وتكاليف المعيشة باتت محورا رئيسيا في أحاديث الناخبين من الحزبين.
ونقلت الصحيفة عن مايك سميث -رئيس لجنة العمل السياسي الديمقراطية المعنية بانتخابات مجلس النواب- قوله إن "الناخبين عندما يُسألون عما يهمهم أكثر يقولون في الأساس تكلفة المعيشة بثلاث طرق مختلفة".
والأكثر أهمية أن الاستياء لم يعد مقتصرا على الديمقراطيين. فوفق استطلاع أجرته نيويورك تايمز بالتعاون مع مؤسسة سيينا، قال 29% فقط من الجمهوريين إن الاقتصاد أفضل مما كان عليه قبل عام، مقارنة بـ72% في يناير/كانون الثاني الماضي.
وتنسجم هذه الأرقام مع اتجاه عدد من المرشحين الجمهوريين إلى عدم جعل حملاتهم استفتاء شخصيا على ترمب.
ويدعم ذلك تقرير آخر مطول في واشنطن بوست أعده 3 من مراسليها، استنادا إلى تحليل أكثر من مليون منشور على وسائل التواصل الاجتماعي لسياسيين.
ووفقا للصحيفة، قدّم الرئيس ترمب للجمهوريين ما عدَّها "وصفة مضمونة" للفوز في انتخابات التجديد النصفي المقررة هذا الخريف، وهي أن يتصرفوا كما لو أنه هو نفسه موجود على بطاقة الاقتراع، ووعد بدفع 5 آلاف دولار لكل مواطن.
وبعد أسبوع من مؤتمر الجمهوريين للانتخابات النصفية، الذي قدّم فيه ترمب تلك النصيحة، خلصت واشنطن بوست في تحليلها إلى أن معظم المرشحين الجمهوريين للكونغرس يتجاهلونها.
وأضاف التحليل أن المرشحين الجمهوريين يتمسكون برسائلهم الخاصة، وليس برسائل ترمب، في وقت يخوضون فيه السباق في خضم مشهد سياسي يزداد صعوبة، يتسم بارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية، واستمرار الحرب في إيران لفترة طويلة، ورئيس ظلت نسبة تأييده منخفضة باستمرار.
ففي بداية العام، كان ترمب أو حركة ماغا يظهران في نحو منشور واحد من كل 6 منشورات أو برامج صوتية لسياسيين جمهوريين، لكن هذه النسبة انخفضت إلى ما يقرب من النصف مع مرور السنة. كما أن مرشحين في سباقات تنافسية عدة لم يحضروا المؤتمر الجمهوري الانتخابي الذي انعقد في مدينة دالاس بولاية تكساس.
خسائر مرشحين أيدهم ترمب في تمهيديات بارزة بمينيسوتا وميشيغان وتينيسي وفلوريدا أظهرت أن تأييده لم يعد ضمانة للفوز كما كان في السابق
لا يعني ذلك أن نفوذ ترمب داخل الحزب الجمهوري انهار. على العكس، شهد موسم الانتخابات التمهيدية انتصارات مهمة للرئيس، من بينها دعم كين باكستون في تكساس ضد السيناتور جون كورنين، ودارلين غراهام في ساوث كارولينا، فضلا عن إسقاط عدد من أعضاء مجلس الشيوخ في إنديانا الذين عارضوا توجهاته بشأن إعادة رسم الدوائر الانتخابية.
وفي المقابل، تشير واشنطن بوست إلى أن مرشحين أيدهم ترمب خسروا سباقات بارزة في مينيسوتا وميشيغان وتينيسي وفلوريدا، مما أظهر أن تأييده لم يعد ضمانة للفوز في جميع السباقات.
أما نيويورك تايمز، ففي استعراضها لموسم الانتخابات التمهيدية، ترصد سلسلة من المفارقات التي طبعت الموسم، من هزيمة جمهوريين بارزين إلى صعود مرشحين من خارج المؤسسة.
وكانت انتخابات مجلس الشيوخ في تكساس -وفق تيم بالك- أغلى انتخابات تمهيدية لمجلس الشيوخ منذ سنوات، إذ تجاوز الإنفاق فيها 130 مليون دولار. ومع ذلك فاز باكستون على كورنين رغم أن الأخير أنفق على الإعلانات نحو 8 أضعاف ما أنفقه منافسه.
وفي صفوف الديمقراطيين، خسر 7 أعضاء حاليين في مجلس النواب انتخاباتهم التمهيدية، 4 منهم أمام مرشحين يصفون أنفسهم بالاشتراكيين الديمقراطيين. وفي المقابل خسر 4 جمهوريين.
في غمرة هذا المعترك الانتخابي المتوتر، يأتي مقال جيميل بوي في نيويورك تايمز، الذي يستند إلى سلسلة من الوقائع والأمثلة، ليخلص منها إلى فكرة أساسية مفادها أن الحزب الجمهوري يواجه -بحسب وصفه- تفشي نازية جديدة داخل أروقته.
ويبدأ بوي مقاله بجملة مباشرة وهي أن "الحزب الجمهوري لديه مشكلة مع النازيين الجدد". ثم يقول إن المشكلة -في تقديره- ليست في وجود أفراد متطرفين على الهامش، وإنما في اتساع المساحة التي يتحرك فيها هؤلاء داخل المؤسسات والدوائر السياسية المحافظة.
ويشير بوي إلى أن حسابات وسائل التواصل الاجتماعي التابعة لوزارة الأمن الداخلي الأمريكية تُظهر سيلا مستمرا من مقاطع الفيديو والصور المستوحاة من الدعاية التحريضية للنازيين الجدد وتفوق العرق الأبيض، حسب وصفه.
وجاء في أحد المنشورات، وهو إعلان تجنيد لهيئة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك "سنستعيد منزلنا مجددا"، وهو عنوان أغنية كتبتها مجموعة "باين تري ريوتس"، وهي فرقة غناء جماعي مرتبطة بمجموعة قومية بيضاء صريحة. وتُعد هذه الأغنية شائعة بين النازيين الجدد وأنصار تفوق العرق الأبيض على الإنترنت، ويرى بوي أن استخدامها لم يكن على الأرجح مصادفة.
أما المنشور الآخر، الذي كان أيضا إعلان تجنيد لهيئة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك، فجاء مرفقا بتعليق "إلى أين، أيها الرجل الأمريكي؟"، في إشارة مباشرة إلى كتاب "إلى أين أيها الرجل الغربي؟"، وهو كتاب عنصري ومعادٍ للسامية بشدة نُشر عام 1978، وقام بتسويقه والدعاية له لاحقا "التحالف الوطني"، وهو منظمة نازية جديدة.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الحسابات ليست شخصية تابعة لموظفين، بل إن هذه المنشورات تصل إلى الجمهور عبر القنوات الرسمية للحكومة الأمريكية.
ويستشهد الكاتب بعدد من الأسماء من بينها بول إنغراسيا، الذي كان قائما بأعمال المستشار العام لإدارة الخدمات العامة، والذي انسحب من ترشيحه لمنصب مستشار خاص للولايات المتحدة بعدما كشفت منشوراته ورسائله الخاصة عن تصريحات ذات طابع عنصري ونازي. ومن أبرز ما نُقل عنه قوله في رسالة عام 2024 "لديَّ نزعة نازية من وقت إلى آخر، أعترف بذلك".
كما يشير بوي إلى نيت هوشمان، وهو مسؤول جمهوري شاب سبق أن فُصل من حملة رون ديسانتس الرئاسية عام 2024 بعد الترويج لفيديو استخدم رمزا نازيا، قبل أن يعمل لاحقا كاتب خطابات لوزير الخارجية ماركو روبيو.
ويولي المقال أهمية خاصة لما تصدره حسابات رسمية تابعة لإدارة ترمب. فهو يشير إلى منشورات على حسابات وزارة العمل ووزارة الأمن الداخلي استخدمت عبارات وصورا يرى أنها مستوحاة من خطاب النازيين الجدد والبيض المتفوقين. ومن بين الأمثلة التي يوردها عبارة "وطن واحد. شعب واحد. تراث واحد"، التي يرى أنها تذكّر بالشعار النازي "شعب واحد. دولة واحدة. زعيم واحد".
ويشير المقال كذلك إلى حالات داخل الحملات الانتخابية الجمهورية. ففي ولاية جورجيا، اضطر المرشح الجمهوري لمجلس الشيوخ مايك كولينز إلى التعامل مع قضية موظف سابق نشر صورا نازية، إلى جانب صهره ديفيد آلان شير الثاني، الذي يصفه بوي بأنه قومي أبيض وله تاريخ في نشر صور مرتبطة بالنازية.
وفي ولاية أوهايو، أقال السيناتور الجمهوري جون هيوستد مديرا سياسيا يبلغ 25 عاما بعد اكتشاف استخدامه صورة لجنود نازيين صورة شخصية له على وسائل التواصل الاجتماعي.
تضمنت تسريبات لرسائل في مجموعة محادثة لشباب جمهوريين شتائم عنصرية وإشارات مؤيدة لأفكار نازية وإعجابا بزعيم ألمانيا النازية أدولف هتلر.
بواسطة نيويورك تايمز
ومن أكثر الأمثلة إثارة للجدل التي يستشهد بها بوي ما يتعلق بتسريبات من مجموعة محادثة لشباب جمهوريين تراوحت أعمارهم بين 18 و40 عاما.
ويذكر الكاتب أن الرسائل تضمنت شتائم عنصرية وإشارات مؤيدة لأفكار نازية وإعجابا بزعيم ألمانيا النازية أدولف هتلر، وكل ذلك قُدّم في بعض الأحيان على أنه مزاح. ومن بين المشاركين بيتر غينتا، الذي كان في ذلك الوقت رئيسا لموظفي أحد أعضاء الجمعية التشريعية في نيويورك ورئيسا لمنظمة "الشباب الجمهوريين" في الولاية.
وفي إحدى الرسائل كتب غينتا "أنا أحب هتلر". وفي رد آخر استخدم تشبيها عنصريا مهينا للسود. ويرى بوي أن القول إن هذه العبارات كانت مجرد مزاح لا يلغي دلالتها، لأنها -بحسب تعبيره- تكشف ذوقا ينم عن القسوة والتعصب العرقي.
وفي فلوريدا، أُغلِق فرع "الجمهوريين الجامعيين" في جامعة فلوريدا بعد ظهور عضوين في تسجيل وهما يؤديان التحية النازية.
كما يلفت المقال إلى مارشال روسون (34 عاما)، الذي يستعد لدخول مجلس نواب الولاية بعد نحو عقد من مشاركته في مسيرة تدعو إلى وحدة اليمين التي نظمها النازيون الجدد والمتطرفون في مدينة شارلوتسفيل بولاية فيرجينيا.
ويذكر بوي أيضا براندون هيريرا، الذي فاز بترشيح الحزب الجمهوري للدائرة الـ23 لمجلس النواب في ولاية تكساس، ويصفه بأنه شخصية يمينية متطرفة على منصة يوتيوب، إذ نشر مقاطع تضمنت رموزا نازية وأغاني عسكرية نازية ونكاتا عن محرقة اليهود (الهولوكوست) إبان الحرب العالمية الثانية.
ويصف بوي نيك فوينتس (28 عاما) بأنه أحد أبرز المحرضين المرتبطين بالنازية الجديدة واليمين المتطرف في الولايات المتحدة، مشيرا إلى تناوله العشاء مع ترمب بين فترتي رئاسته وإجرائه مقابلة ودية مع الإعلامي المحافظ تاكر كارلسون.
الحجة الأساسية لبوي ليست أن جميع الجمهوريين يتبنون هذه الأفكار، وإنما أن الحدود المؤسسية التي كانت تفصل التيار المحافظ التقليدي عن اليمين المتطرف أصبحت -في تقديره- أوهن مما كانت عليه.
ويستند في ذلك إلى قراءة تاريخية يقدمها المؤرخ ديفيد أوستن والش في كتابه "استعادة أمريكا: الحركة المحافظة واليمين المتطرف".
فبحسب والش، لم يكن المحافظون الأمريكيون في الماضي كتلة متجانسة قادرة دائما على طرد التيارات المتطرفة من الحركة.
لكن بوي يرى أن ما تغير هو ضعف المؤسسة الجمهورية التقليدية وصعود الإعلام المحافظ وأصحاب المليارات، ثم صعود ترمب الذي تجاوز حواجز المؤسسة الحزبية التقليدية ووصل مباشرة إلى الناخبين.
ومن هنا يصل إلى عبارته الأكثر حسما، وهي أن ما كان يُسمى في السابق "اليمين البديل" لم يعد -في رأيه- بديلا بالمعنى الحقيقي، بل أصبح "اليمين الجمهوري نفسه".
كما ضرب بوي مثالا بخطاب نائب الرئيس جيه دي فانس أمام تجمع جمهوري في دالاس، إذ قال وسط تصفيق الحاضرين "لقد سئمنا من أن نُسمى عنصريين لمجرد ملاحظتنا أن بلادنا أصبحت أكثر قذارة وفقرا وأقل أمانا وازدهارا".
ويقرأ بوي هذا التفاعل بوصفه دليلا على أن خطابا كان يُربط سابقا باليمين المتطرف بات يجد مساحة أوسع داخل الحزب الجمهوري.
في ظل هذا المناخ، تكشف مجلة تايم عن تحرك ديمقراطي واسع للاستعداد لما يعده الحزب احتمالا للتدخل أو الترهيب في مراكز الاقتراع.
وتقول الصحفية شانتيل لي إن مبادرة "ساحة المعركة الجديدة"، التي تنسقها رابطة لجان الولايات الديمقراطية التابعة للجنة الوطنية الديمقراطية، تستهدف تدريب ما لا يقل عن 10 آلاف متطوع قبل انتخابات التجديد النصفي. وسيحمل المتطوعون اسم "حماة الديمقراطية" ويرتدون اللون الأزرق، مع تدريبهم على تهدئة النزاعات وتوثيق أي سلوك مثير للنزاع وإرشاد الناخبين إلى أماكن الاقتراع الصحيحة.
وتقول جين كليب -رئيسة الحزب الديمقراطي في ولاية نبراسكا ورئيسة الرابطة- إن المخاوف تصاعدت بعد تصريحات عن احتمال إرسال الحرس الوطني أو الجيش أو أفراد الهجرة والجمارك إلى محيط مراكز الاقتراع.
لكنْ هناك فارق مهم بين المخاوف السياسية وما هو مخطط له فعليا. فقد نقلت مجلة تايم عن رئيس هيئة الأركان المشتركة رسالة إلى السيناتورة الديمقراطية إليسا سلوكين، يؤكد فيها أن القوات الفدرالية أو أفراد الحرس الوطني الفدرالي لن يُرسلوا إلى مراكز الاقتراع في انتخابات عام 2026، وأنه لا توجد خطط لاستخدامهم للاستيلاء على بطاقات الاقتراع أو آلات التصويت.
لكنَّ وزير الأمن الداخلي ماركواين مولين قال إن أفراد الهجرة والجمارك لن يكونوا في مراكز الاقتراع للقيام بدوريات، مضيفا أن وجودهم سيكون للتعامل مع "تهديدات محددة"، وهي عبارة زادت -بحسب التقرير- من مخاوف الديمقراطيين والمدافعين عن حقوق التصويت.
وفي المقابل، رأت المتحدثة باسم البيت الأبيض لورين بيس أنه لا أساس للمخاوف الديمقراطية، مضيفة أن "الديمقراطيين الليبراليين المتطرفين" هم من يغذونها.
أما الخبيران اللذان تحدثت إليهما تايم فقد قدما صورة أكثر تعقيدا، إذ قالت بيبا نوريس من كلية كينيدي بجامعة هارفارد إن إجراءات الإدارة الأمريكية تجاه الانتخابات أثارت ارتباكا يمكن أن يضر بثقة الجمهور.
وبدوره، قال ريتشارد بريفولت -أستاذ القانون في جامعة كولومبيا– إنه "ليس مستغرَبا أن يشعر كثير من الناس بالقلق من احتمال أن يُقدِم ترمب على فعل شيء ما لمحاولة عرقلة الانتخابات إذا شعر أنها تسير ضده. نحن لا نعرف ما الذي سيفعله".
وأضاف "هناك نوع من أجواء التهديد التي أوجدتها الإدارة. وسواء كانت ستُقدم على فعل شيء أم لا، فلن نعرف ذلك إلا في يوم الانتخابات أو في الفترة التي تسبقها، وما بعدها".
وفي الوقت نفسه، حذرت نوريس من أن نشر متطوعين حزبيين في مراكز الاقتراع قد يرفع احتمال وقوع نزاعات إذا أرسلت منظمات جمهورية متطوعين أيضا.
تكشف قراءتنا لتقارير ومقالات الصحف المذكورة -في مجموعها- أن انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني لن تكون مجرد منافسة تقليدية على مقاعد مجلسي النواب والشيوخ.
فموسم الانتخابات التمهيدية أظهر أن الناخبين يعاقبون عددا من رموز المؤسسة، وأن القضايا الاقتصادية تتقدم على كثير من الشعارات، وأن اليسار الديمقراطي نجح في حشد طاقة انتخابية جديدة، في حين لا يزال ترمب صاحب نفوذ كبير داخل الجمهوريين، وإن كانت قدرته على فرض اختياراته تواجه مقاومة متزايدة.
Loading ads...
وبين اقتصاد يضغط على الناخب، ومؤسسة سياسية تتعرض للتمرد من داخلها، ورئيس يحاول الحفاظ على قبضته على حزبه، وتيارات متطرفة تجد مساحة متزايدة في اليمين، وحزب ديمقراطي يشهد صعودا ملحوظا لليسار في عدد من سباقاته، تبدو الانتخابات المقبلة اختبارا ليس فقط لموازين القوى في الكونغرس، بل أيضا للاتجاه الذي ستسلكه السياسة الأمريكية في السنوات المقبلة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


"الفوفو" هو السر.. كريم أديمي يفسر سرعته الفائقة

"الفوفو" هو السر.. كريم أديمي يفسر سرعته الفائقة

الجزيرة نت

منذ ثانية واحدة

0
بعضها دون ترخيص.. مراكز التعليم المنزلي تغري الأسر وتسحب البساط من المدارس في إيران

بعضها دون ترخيص.. مراكز التعليم المنزلي تغري الأسر وتسحب البساط من المدارس في إيران

الجزيرة نت

منذ ثانية واحدة

0
دلالات انتقاد مجلس السلام لسياسة الاغتيالات الإسرائيلية في غزة

دلالات انتقاد مجلس السلام لسياسة الاغتيالات الإسرائيلية في غزة

الجزيرة نت

منذ ثانية واحدة

0
التجارة العالمية والأزمات الجيوسياسية.. هل تصبح الموانئ الأفريقية بديلا تجاريا في زمن الاختناقات البحرية؟

التجارة العالمية والأزمات الجيوسياسية.. هل تصبح الموانئ الأفريقية بديلا تجاريا في زمن الاختناقات البحرية؟

الجزيرة نت

منذ ثانية واحدة

0
0:00 / 0:00