لماذا يعض الأطفال؟ تعرف على الأسباب والعلاج
قد يكون من أكثر السلوكيات التي تثير قلق الأهل أن يعض طفلهم شخصًا آخر، سواء كان أحد الوالدين أو أخًا أو طفلًا في الحضانة. وقد يشعر الأهل بالحرج أو الغضب خصوصًا عندما يتكرر هذا السلوك.لكن لماذا يعض الأطفال؟ وهل يعني ذلك أن الطفل عدواني أو لديه مشكلة في السلوك؟ ليس بالضرورة. توضح الجمعية الوطنية لتعليم الأطفال الصغار أن العض سلوك شائع خلال مرحلة الطفولة المبكرة، خصوصًا عند الرضع والأطفال بعمر العامين. ومع نمو الطفل وتطور قدرته على ضبط نفسه وحل المشكلات والتعبير عن مشاعره، غالبًا ما يتراجع هذا السلوك تدريجيًا. لذلك، فإن التعامل مع العض لا يعتمد فقط على إيقاف الطفل عن العض، وإنما على فهم السبب الذي دفعه إلى العض وتعليمه طريقة بديلة للتعبير عن احتياجاته ومشاعره.
سلوك العض عند الأطفال متنوع الأسباب، كما هي عادة القرص عند بعض الأطفال؛ فلن تجد سببًا واحدًا ينطبق على الجميع. تختلف حياة كل طفل عن الآخر، لذا عليك أن تفهم طبيعة كل طفل والظروف التي يمر بها حتى يتسنى لك تحديد السبب وراء حالتة بشكل خاص. تشمل الأسباب الشائعة لممارسة سلوك العض ما يلي:
توضح الجمعية الوطنية لتعليم الأطفال الصغار أهمية معرفة طرق التعامل مع سلوك العض عند الأطفال من خلال استجابة واضحة هادئة وصارمة، وهي تباعًا كالآتي:
حتى لو كان طفلك يعض الأخرين، تذكّر أنه طفل ويحتاج للتدريب والتعليم وقتها أكثر من الرد القاسي العنيف.
بعد الإجابة على سؤال لماذا يعض الأطفال؟ وتحديد أي من تلك الأسباب هي التي يعاني منها الطفل، اتبع التالي:
Loading ads...
لا تحاول فقط إيقاف سلوك العض، بل علّم الطفل ما الذي يمكنه فعله بدلًا من ذلك. فالطفل الصغير لا يحتاج إلى أن نخبره فقط أن «العض ممنوع»، بل يحتاج إلى أن نعلّمه كيف يقول «لا»، «توقف»، «هذه لعبتي»، «لا أريد»، أو «ساعدني»، وكيف يطلب ما يريد ويعبّر عن غضبه وإحباطه بطريقة آمنة. ومع تطور اللغة وضبط النفس والمهارات الاجتماعية، غالبًا ما يصبح الطفل أكثر قدرة على استخدام هذه البدائل بدلًا من العض.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






